ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

مصر تقود اعتماد 6 قرارات دولية محورية في جمعية الصحة العالمية

خلف الحدث

أعلن الدكتور خالد عبدالغفار اعتماد 6 قرارات دولية محورية قادتها مصر خلال فعاليات جمعية الصحة العالمية في دورتها الـ79 المنعقدة بمدينة جنيف، في خطوة جديدة تعكس تصاعد الدور المصري في صياغة السياسات الصحية العالمية وتعزيز الحضور الدبلوماسي الصحي على الساحة الدولية.

وأكد الوزير أن هذه القرارات تمثل تتويجًا لجهود الدولة المصرية في دعم النظم الصحية العالمية، وتعزيز الاستثمار في صحة الإنسان، إلى جانب دعم أجندة الصحة الدولية بما يتماشى مع أهداف التنمية المستدامة والتغطية الصحية الشاملة.

6 ملفات صحية تقودها مصر عالميًا

وأوضح وزير الصحة أن القرارات الستة التي تم اعتمادها جاءت بقيادة مصر، وشملت ملفات صحية حديثة تمثل أولويات دولية في المرحلة الراهنة، وجاءت على النحو التالي:

1- الطب الشخصي

دعت مصر إلى تطوير مفهوم الطب الشخصي القائم على الخصائص الجينية والبيولوجية لكل مريض، مع الدفع نحو إعداد خطة عمل عالمية لدمجه داخل النظم الصحية الوطنية، بما يرفع كفاءة التشخيص والعلاج ويحقق دقة أعلى في تقديم الخدمة الطبية.

2- مرض الكبد الدهني المرتبط باضطرابات التمثيل الغذائي

ركز القرار على تعزيز جهود الوقاية والكشف المبكر والعلاج لهذا المرض، مع إدراجه ضمن الأجندة العالمية للأمراض غير السارية، في ظل تزايد معدلات الإصابة عالميًا.

3- السكتة الدماغية

تضمن القرار تعزيز برامج الوقاية والعلاج والتأهيل لمرضى السكتات الدماغية، وتحسين التكامل بين خدمات الرعاية الصحية المختلفة، بهدف تقليل نسب الوفيات والإعاقات الناتجة عنها.

4- الأشعة عن بُعد

دعت مصر إلى التوسع في استخدام تقنيات الأشعة عن بُعد، بما يسهم في توسيع نطاق الوصول إلى خدمات التشخيص الرقمي، خاصة في المناطق النائية، مع دعم استخدام الذكاء الاصطناعي في المجال الطبي.

5- اليقظة الدوائية

استهدف القرار رفع قدرات الدول في رصد الآثار الجانبية للأدوية، وتعزيز نظم متابعة سلامة الاستخدام الدوائي، بما يضمن حماية المرضى وتحسين جودة الرعاية الصحية.

6- الإشعاع والصحة

ركز القرار على تعزيز إجراءات الوقاية من المخاطر الإشعاعية، وبناء قدرات الدول في الاستجابة للطوارئ الصحية المرتبطة بالإشعاع، بما يضمن حماية العاملين والمرضى على حد سواء.

مصر تدافع عن أولويات الدول النامية

وأكد الدكتور خالد عبدالغفار أن مصر تواصل أداء دورها الريادي في المحافل الدولية، من خلال الدفاع عن أولويات الدول النامية، ودعم حق الشعوب في الوصول العادل إلى الخدمات الصحية والتكنولوجيا الطبية الحديثة دون تمييز.

وأشار إلى أن هذه الجهود تعكس رؤية الدولة المصرية في بناء نظام صحي متكامل يواكب التطورات العالمية، ويعزز قدرة الدول على مواجهة التحديات الصحية المعاصرة، سواء كانت أمراضًا مزمنة أو أزمات صحية طارئة.

تعزيز التعاون الدولي في القطاع الصحي

وأوضح الوزير أن اعتماد هذه القرارات يعكس ثقة المجتمع الدولي في الخبرة المصرية في مجال الصحة العامة، وقدرتها على قيادة ملفات معقدة تتعلق بمستقبل النظم الصحية عالميًا، خاصة في ظل التحديات المتزايدة التي تواجه القطاع الصحي على مستوى العالم.

وأضاف أن مصر أصبحت شريكًا فاعلًا وموثوقًا في منظومة العمل الصحي متعدد الأطراف، وتسعى باستمرار إلى بناء جسور تعاون دولي تعزز من تبادل الخبرات ونقل التكنولوجيا الصحية الحديثة.

امتداد لدور مصري متصاعد عالميًا

ويأتي هذا الإنجاز امتدادًا لسلسلة من النجاحات التي حققتها مصر خلال السنوات الأخيرة في المحافل الدولية، خصوصًا في مجال الصحة العامة، حيث باتت القاهرة لاعبًا رئيسيًا في صياغة السياسات الصحية العالمية، ومساهمًا فعالًا في تطوير المبادرات الدولية المرتبطة بالأمراض المزمنة والصحة الرقمية.

ويؤكد هذا التحرك أن مصر تمضي بخطى ثابتة نحو تعزيز مكانتها كدولة محورية في النظام الصحي العالمي، ليس فقط على مستوى التنفيذ، ولكن أيضًا في قيادة وصياغة القرار الصحي الدولي.

تم نسخ الرابط