ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

صادرات التعهيد المصرية تقفز إلى 5.2 مليار دولار.. والحكومة تستهدف 6 مليارات خلال 2026

خلف الحدث

أعلنت وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات تحقيق صادرات التعهيد المصرية نحو 5.2 مليار دولار خلال العام الماضي، في مؤشر يعكس النمو المتسارع الذي يشهده القطاع، والدور المتنامي لمصر كمركز إقليمي وعالمي لتقديم خدمات التكنولوجيا والأعمال.

وأكدت الوزارة أن المستهدف خلال العام الجاري هو الوصول بصادرات التعهيد إلى نحو 6 مليارات دولار، في إطار خطة الدولة لتعزيز الصادرات الرقمية وجذب المزيد من الاستثمارات الأجنبية في قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.

مصر مركز عالمي لخدمات التعهيد

أوضحت الوزارة أن مصر تستضيف حاليًا أكثر من 270 مركزًا للتعهيد، تقدم من خلالها الشركات العالمية خدمات متنوعة لعملائها في مختلف دول العالم، مستفيدة من الكفاءات البشرية المؤهلة والبنية التحتية الرقمية المتطورة التي تمتلكها الدولة.

ويعزز هذا الانتشار من مكانة مصر على خريطة صناعة التعهيد العالمية، خاصة في مجالات خدمات مراكز الاتصال، وخدمات الأعمال، والتطوير البرمجي، والدعم الفني، والخدمات الرقمية المتخصصة.

المرحلة الثانية من استراتيجية تنمية صناعة التعهيد

وفي إطار مواصلة النمو، تعمل وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات على تنفيذ المرحلة الثانية من استراتيجية تنمية صناعة التعهيد، والتي تستهدف زيادة تنافسية مصر في الأسواق الدولية، وتعزيز قدرتها على جذب المزيد من الاستثمارات والشركات العالمية.

وتركز الاستراتيجية على تطوير المهارات الرقمية، ورفع كفاءة الكوادر البشرية، وتوسيع قاعدة الخدمات التكنولوجية المقدمة من مصر للأسواق الخارجية.

مواجهة تحديات الذكاء الاصطناعي

وأكدت الوزارة أن المرحلة الجديدة من الاستراتيجية تراعي المتغيرات العالمية المتسارعة، وفي مقدمتها التأثيرات المتزايدة للذكاء الاصطناعي على سوق العمل وصناعة الخدمات الرقمية.

وتهدف الجهود الحالية إلى الاستفادة من الفرص التي تتيحها تقنيات الذكاء الاصطناعي، مع تطوير مهارات العاملين بما يتناسب مع متطلبات الوظائف المستقبلية والتحولات التكنولوجية العالمية.

توسعات مرتقبة للشركات العالمية

وكشفت الوزارة عن عقد سلسلة من الاجتماعات مع مسؤولي عدد من كبرى الشركات العالمية العاملة في مجال التعهيد، لبحث فرص الاستثمار والتوسع في السوق المصرية خلال السنوات المقبلة.

وتناولت هذه اللقاءات مناقشة آليات دعم نمو أعمال الشركات وتوفير البيئة المناسبة للتوسع، في ضوء خطط عدد من المؤسسات العالمية لزيادة استثماراتها في مصر حتى عام 2028.

دعم الاقتصاد الرقمي وزيادة فرص العمل

ويمثل قطاع التعهيد أحد أبرز القطاعات الواعدة في الاقتصاد المصري، حيث يسهم في توفير آلاف فرص العمل للشباب، وزيادة حصيلة الصادرات الخدمية، وتعزيز مكانة مصر كمركز إقليمي للخدمات الرقمية وتكنولوجيا المعلومات.

كما يعكس النمو المتواصل للقطاع نجاح جهود الدولة في تطوير البنية التحتية الرقمية، وتأهيل الكوادر البشرية، وتهيئة مناخ جاذب للاستثمارات العالمية في مجالات التكنولوجيا والابتكار.

تم نسخ الرابط