الداخلية تكشف حقيقة فيديو بلطجة وفرض إتاوات بالإسكندرية.. والواقعة تعود إلى 2025
كشفت الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية ملابسات منشور مدعوم بمقطع فيديو تم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي، تضمن تضرر أحد الأشخاص من قيام آخر بممارسة أعمال البلطجة وفرض الإتاوات على المواطنين والتعدي بالضرب على شخص ونجله بمحافظة الإسكندرية.
منشور متداول يثير الجدل
رصدت الأجهزة الأمنية منشورًا متداولًا عبر مواقع التواصل الاجتماعي، ادعى خلاله أحد الأشخاص تعرض مواطن ونجله للاعتداء على يد شخص يمارس أعمال البلطجة وفرض الإتاوات في إحدى مناطق محافظة الإسكندرية.
وعلى الفور، تم فحص محتوى المنشور ومقطع الفيديو المتداول للتحقق من حقيقة الواقعة.
الفيديو يعود إلى واقعة قديمة
وأسفرت أعمال الفحص والتحري عن أن مقطع الفيديو المتداول ليس حديثًا، وإنما سبق تداوله في نوفمبر 2025، وتحديدًا بتاريخ 16 نوفمبر من العام الماضي.
وتبين أن الواقعة الأصلية كانت عبارة عن مشاجرة نشبت بين طرفين بسبب خلافات متعلقة بالجيرة.
تفاصيل المشاجرة
وأوضحت التحريات أن طرفي المشاجرة ضما من جهة أولى خمسة أشخاص، من بينهم الشخص المشكو في حقه، وتبين أن اثنين منهم لديهما معلومات جنائية.
أما الطرف الثاني فكان مكونًا من أربعة أشخاص، حيث تطورت الخلافات بينهم إلى مشاجرة تم التعامل معها في حينها.
ضبط المتورطين واتخاذ الإجراءات القانونية
وأكدت الأجهزة الأمنية أنه تم ضبط جميع أطراف المشاجرة وقت وقوعها، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقهم، فيما باشرت النيابة العامة التحقيق في الواقعة آنذاك.
إعادة نشر الفيديو بسبب خلافات جديدة
وكشفت التحريات أن القائم على نشر الفيديو أعاد تداوله مؤخرًا بسبب تجدد الخلافات الشخصية بينه وبين المشكو في حقه وشقيقه، ولذات الأسباب المرتبطة بالخلافات السابقة.
وأشارت التحريات إلى أن إعادة النشر جاءت في إطار النكاية والإساءة للطرف الآخر، رغم أن الواقعة سبق التعامل معها قانونيًا منذ عدة أشهر.
إجراءات قانونية
وعقب الانتهاء من الفحص والتحري، تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بشأن الواقعة.
مواجهة الأخبار المضللة
وأكدت وزارة الداخلية استمرارها في فحص ما يتم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي، واتخاذ الإجراءات القانونية تجاه أي منشورات تتضمن معلومات غير دقيقة أو إعادة نشر وقائع قديمة بصورة مضللة، بما يحافظ على استقرار المجتمع ويمنع إثارة البلبلة بين المواطنين.

