ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

إصابة 4 أشخاص في مشاجرة بسبب خلافات الجيرة بنجع حمادي

خلف الحدث

كشفت الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية ملابسات مقطع فيديو تم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي، أظهر نشوب مشاجرة بين عدد من الأشخاص باستخدام العصي الخشبية والتراشق بالحجارة في محافظة قنا، ما أثار تفاعلًا واسعًا بين رواد مواقع التواصل.

وبالفحص، تبين أن الواقعة شهدتها دائرة مركز شرطة نجع حمادي بمحافظة قنا، حيث تلقت الأجهزة الأمنية بلاغًا بتاريخ 2 يونيو الجاري يفيد بوقوع مشاجرة بين عدد من الأشخاص ووجود مصابين.

بلاغ أمني يكشف تفاصيل الواقعة

انتقلت الأجهزة الأمنية إلى موقع البلاغ، وتبين أن المشاجرة وقعت بين طرفين، ضم الطرف الأول ثلاثة أشخاص، أصيب اثنان منهم بكدمات وجروح قطعية، بينما ضم الطرف الثاني ثلاثة أشخاص آخرين، أصيب اثنان منهم بكسور وجروح متفرقة.

وأوضحت التحريات أن جميع أطراف المشاجرة يقيمون بدائرة مركز شرطة نجع حمادي.

استخدام العصي الخشبية والتراشق بالحجارة

وكشفت الفحوص أن الطرفين تعديا على بعضهما البعض بالضرب باستخدام العصي الخشبية والتراشق بالحجارة، ما أسفر عن الإصابات التي لحقت بعدد من المشاركين في الواقعة.

وأشارت التحريات إلى أن المشاجرة شهدت حالة من التراشق والعنف المتبادل بين الطرفين قبل تدخل الأهالي والأجهزة الأمنية للسيطرة على الموقف.

خلافات الجيرة وراء المشاجرة

وبسؤال أطراف الواقعة، تبين أن سبب المشاجرة يعود إلى خلافات سابقة متعلقة بالجيرة، تطورت إلى مشادة كلامية قبل أن تتحول إلى اشتباكات متبادلة استخدمت خلالها العصي والحجارة.

وأكدت التحريات عدم وجود دوافع جنائية أخرى وراء الواقعة بخلاف الخلافات الشخصية بين الطرفين.

ضبط المتهمين وتبادل الاتهامات

وتمكنت الأجهزة الأمنية من ضبط جميع أطراف المشاجرة، وبمواجهتهم أقروا بوقوع المشاجرة على النحو المشار إليه.

كما تبادل الطرفان الاتهامات بشأن التعدي والبدء في الاعتداء، فيما جرى اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال الواقعة.

النيابة العامة تباشر التحقيقات

تم تحرير المحضر اللازم بالواقعة، وإخطار النيابة العامة التي تولت مباشرة التحقيقات للوقوف على كافة ملابسات الحادث واتخاذ الإجراءات القانونية المناسبة بحق المتورطين.

وتواصل وزارة الداخلية جهودها في فحص الوقائع المتداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي والتعامل الفوري مع أي أحداث تمس الأمن أو السلم المجتمعي.

تم نسخ الرابط