إيطاليا تدعو إلى منصة متوسطية مشتركة لتنمية المهارات ومواكبة الذكاء الاصطناعي
أكد الدكتور جوزيبي فالديتارا، وزير التعليم والاستحقاق بالجمهورية الإيطالية، أهمية تعزيز وعي الطلاب والمعلمين بفرص الذكاء الاصطناعي وتحدياته، بما يضمن توظيف هذه التكنولوجيا بصورة تدعم العملية التعليمية وتحافظ على القيم الإنسانية.
الاستثمار في مهارات المستقبل
وشدد الوزير الإيطالي على أهمية الاستثمار في مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات، ولا سيما الرياضيات، باعتبارها الأساس لفهم تطبيقات الذكاء الاصطناعي والاستفادة منها بشكل فعّال.
وأشار إلى الجهود التي تبذلها بلاده لتعزيز هذه المهارات بين الطلاب، وإعدادهم للتعامل مع التقنيات الحديثة بصورة واعية ومسؤولة، بما يتماشى مع متطلبات التحول الرقمي المتسارع.
مبادرات مشتركة بين دول البحر المتوسط
ودعا فالديتارا إلى إطلاق مبادرات عملية قائمة على النتائج لتبادل الخبرات وأفضل الممارسات بين دول البحر المتوسط، إلى جانب إنشاء منصة أو شبكة إقليمية تضم المؤسسات التعليمية والتدريبية والشركات والجهات المعنية بتنمية المهارات.
وأوضح أن هذه المبادرات من شأنها دعم تطوير رأس المال البشري والاستجابة لاحتياجات سوق العمل الحالية والمستقبلية، مؤكدًا استعداد إيطاليا لمواصلة التعاون مع شركائها في المنطقة لتعزيز التنافسية وتحقيق التنمية المستدامة.
توافق على تعزيز الشراكات التعليمية
ومن جانبهم، أكد وزراء التعليم ورؤساء الوفود المشاركة أهمية تعزيز الترابط بين التعليم وسوق العمل، والتوسع في فرص التعلم القائم على العمل، وبناء شراكات فاعلة بين المؤسسات التعليمية وأصحاب الأعمال.
كما شدد ممثلو قطاع الصناعة المشاركون في المائدة المستديرة على ضرورة إعداد أجيال قادرة على التكيف مع التحولات التكنولوجية المتسارعة، وتمتلك مهارات التعلم المستمر والابتكار لمواجهة تحديات المستقبل.
حضور رفيع المستوى
جاءت المناقشات بحضور الدكتور أحمد ضاهر نائب وزير التربية والتعليم، والدكتور أيمن بهاء الدين نائب الوزير، والدكتور عمرو بصيلة رئيس الإدارة المركزية لتطوير التعليم الفني ومدير وحدة تشغيل وإدارة مدارس التكنولوجيا التطبيقية، والدكتورة أميرة عواد منسق العلاقات الدولية.



