ads
عاجل
الأحد 14 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

الأوقاف: حماية البيئة واجب ديني وإنساني لتحقيق الاستخلاف في الأرض

خلف الحدث

تحتفي وزارة الأوقاف باليوم العالمي للبيئة، الذي يوافق الخامس من يونيو من كل عام، وهو مناسبة دولية أقرّتها الأمم المتحدة بهدف تعزيز الوعي البيئي، وحشد الجهود الدولية لحماية البيئة وصون مواردها الطبيعية، ومواجهة التحديات التي تهدد توازن الحياة على كوكب الأرض.

 التغيرات البيئية العالمية

وأكدت الوزارة أن ما يشهده العالم من تلوث، وتغيرات مناخية، واستنزاف للموارد الطبيعية، يمثل خطرًا متصاعدًا على حياة الإنسان واستقرار المجتمعات، بل على الحياة ذاتها، مما يوجب تضافر الجهود الوطنية والإقليمية والدولية للحد من هذه الآثار، والعمل على تحقيق التنمية المستدامة والعدالة المناخية، وترشيد الاستهلاك والاستئثار بالموارد.

البعد الديني في حماية البيئة

وأوضحت الوزارة أن الوحيين الشريفين أرسيا قواعد راسخة في الحفاظ على البيئة، والنهي عن الإفساد في الأرض، تحقيقًا لمعنى الاستخلاف وعمارة الأرض، مؤكدة أن “العمران ثلث الدين”، بما يعكس مكانة الحفاظ على البيئة في المنظور الديني والأخلاقي.

 مسؤولية مشتركة ومواجهة التدهور البيئي

ودعت الوزارة في بيانها مختلف المؤسسات على المستويات كافة إلى النهوض بالمسؤولية الإنسانية والأخلاقية في مواجهة التدهور البيئي، وتعزيز السياسات التي تضمن حماية الموارد الطبيعية للأجيال الحالية والقادمة، وتدعم العدالة في الانتفاع بها، وتواجه محاولات الاستئثار أو الاستنزاف أو الاستغلال المفرط للموارد بما يهدد التوازن البيئي العالمي.

 جهود الدولة المصرية

كما ثمّنت وزارة الأوقاف جهود الدولة المصرية في تبني سياسات واضحة لحماية البيئة، وتعزيز مشروعات التنمية المستدامة، ومواجهة التغيرات المناخية، وتقديم نموذج يُحتذى به في التعاون الإقليمي والقاري في إدارة الموارد الطبيعية، بما يحقق التنمية دون الإضرار بحقوق الجوار أو البيئة.

 دور توعوي مستمر

وأكدت الوزارة أنها ستظل ناهضة بدورها الفكري في نشر الوعي بقضايا البيئة، وربطها بصحيح التدين ورشيد الخطاب وقويم السلوك، بما يسهم في بناء وعي مجتمعي يدعم حماية البيئة ويحافظ على استدامة الموارد.

تم نسخ الرابط