ads
عاجل
الأحد 14 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

ظاهرة فلكية مميزة: تفاصيل ميلاد هلال شهر المحرم 1448 هـ

ظاهرة فلكية مميزة
ظاهرة فلكية مميزة

كشف المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية عن المواعيد الفلكية الدقيقة لميلاد هلال شهر المحرم لعام 1448 هجرياً، وذلك في إطار استعدادات الأمة الإسلامية لاستقبال عام هجري جديد، حيث يترقب المسلمون حول العالم تحري الهلال لتحديد بداية الشهر الذي يفتتح التقويم الهجري.

وفقاً للحسابات الفلكية التي أجراها علماء المعهد، يولد هلال شهر المحرم مباشرة بعد حدوث الاقتران في تمام الساعة الخامسة والدقيقة 56 فجراً بتوقيت القاهرة المحلي الصيفي، وذلك يوم الاثنين الموافق 29 من ذي الحجة 1447 هـ، والذي يوافق 15 يونيو 2026م، وهو ما يُعرف بيوم الرؤية.

تفاصيل رؤية الهلال في مصر والعواصم العربية

أكد المعهد أن الهلال الجديد سيبقى في سماء مكة المكرمة لمدة 40 دقيقة بعد غروب الشمس، بينما سيبقى في سماء مدينة القاهرة لمدة 47 دقيقة بعد غروب شمس يوم الرؤية، مما يجعله واضحاً في الأفق لفترة كافية تتيح للجان الشرعية رصده ومتابعته بدقة متناهية.

وفيما يخص باقي محافظات جمهورية مصر العربية، أشارت الحسابات إلى أن الهلال الجديد سيبقى في سمائها لمدد تتراوح بين 42 و49 دقيقة بعد غروب الشمس، بينما تتراوح فترات بقائه في العواصم والمدن العربية والإسلامية المختلفة ما بين 15 و56 دقيقة بعد غروب شمس ذلك اليوم.

الموعد الفلكي لغرة شهر المحرم

بناءً على هذه الحسابات الفلكية الدقيقة التي أعدها خبراء المعهد القومي للبحوث الفلكية، فقد تقرر أن تكون غرة شهر المحرم لعام 1448 هجرياً فلكياً يوم الثلاثاء الموافق 16 يونيو 2026م، وهو التاريخ الذي من المتوقع أن يمثل بداية العام الهجري الجديد في التقويم الفلكي.

تأتي هذه الإعلانات الفلكية لتنظم مواقيت الشهور الهجرية وتسهل على الجهات المسؤولة في دار الإفتاء المصرية والمؤسسات الدينية في العالم الإسلامي عملية استطلاع الأهلة، وضمان مطابقة الرؤية البصرية مع الحسابات العلمية الدقيقة التي تعتمدها الدول في تحديد مواعيد المناسبات الدينية.

إن دقة هذه الحسابات تعكس التطور العلمي الكبير في مجال علم الفلك في مصر، حيث يعتمد المعهد على مراصد متطورة وحسابات رياضية بالغة الدقة لتحديد لحظات الاقتران ومراحل ولادة الهلال، بما يخدم احتياجات المجتمع في تحديد مواعيد الصيام والأعياد والشهور الهجرية.

ينتظر المواطنون هذه المناسبات لاستحضار القيم الروحية والأخلاقية التي يحملها العام الهجري الجديد، والذي يمثل ذكرى هجرة الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم، حيث يُعتبر بداية شهر المحرم محطة للتأمل والتجديد في علاقة المسلم بخالقه وبالمجتمع من حوله، ونشر روح التسامح والمودة.

تتمنى المؤسسات العلمية والجهات المعنية أن يكون العام الهجري الجديد عام خير وبركة على الأمة الإسلامية، مؤكدة على أهمية الالتزام بالبيانات الرسمية الصادرة عن الجهات المخولة بإعلان مواعيد الأهلة، لتوحيد الرؤى وضمان دقة العبادات والاحتفالات الدينية المعتمدة على التقويم الهجري.

ستظل الحسابات الفلكية هي المرجعية العلمية التي تستند إليها الدول في تحديد بدايات الشهور، ومع اقتراب يوم الرؤية، تتهيأ المراصد والمواطنون في مختلف البلدان الإسلامية لمراقبة الهلال، مع ثقة كاملة في النتائج التي توصل إليها علماء الفلك في مصر والعالم العربي.

ندعو الله أن يحل العام الهجري الجديد 1448 هـ على العالم أجمع بالسلام والرخاء، وأن تكون بداية هذا الشهر المبارك انطلاقة نحو مزيد من العمل والاجتهاد في كافة المجالات، مع استمرارنا في تقديم كافة المعلومات الفلكية الموثقة لمتابعينا لضمان معرفتهم الدقيقة بالمواعيد الهامة.

تم نسخ الرابط