ads
السبت 20 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

تشكيل السويد الرسمي لمواجهة هولندا في كأس العالم 2026

خلف الحدث

 إيزاك وجيوكيريس يقودان الهجوم في صدام ناري

 

أعلن المدير الفني لمنتخب السويد، الإنجليزي جراهام بوتر، التشكيل الرسمي لفريقه الذي يخوض المواجهة المرتقبة أمام منتخب هولندا، في اللقاء الذي يجمع بينهما مساء اليوم السبت، ضمن منافسات الجولة الثانية من دور المجموعات ببطولة كأس العالم 2026، المقامة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.

وتقام المباراة على أرضية ملعب “إن آر جي ستاديوم”، في أجواء جماهيرية منتظرة، حيث تنطلق صافرة البداية في تمام الساعة الثامنة مساءً بتوقيت القاهرة، وسط ترقب كبير من الجماهير لمتابعة واحدة من أقوى مباريات الجولة الثانية داخل المجموعة.

وتحمل هذه المواجهة أهمية كبيرة في حسابات التأهل، في ظل اشتعال المنافسة داخل المجموعة، حيث يتصدر منتخب السويد الترتيب برصيد 3 نقاط بعد بداية قوية في الجولة الأولى، بينما يدخل منتخب هولندا اللقاء وهو في المركز الثالث برصيد نقطة واحدة، ما يفرض عليه ضرورة تحقيق نتيجة إيجابية للحفاظ على حظوظه في التأهل للدور المقبل.

ويسعى المنتخب السويدي إلى مواصلة انطلاقته القوية في البطولة وتأكيد صدارته للمجموعة، من خلال تحقيق انتصار جديد يعزز موقفه قبل الجولات الحاسمة، بينما يأمل المنتخب الهولندي في تصحيح المسار والعودة للمنافسة بقوة على بطاقات العبور.

وكشف الجهاز الفني لمنتخب السويد عن تشكيل الفريق الأساسي الذي سيخوض به اللقاء، والذي جاء متوازنًا بين القوة الدفاعية والفاعلية الهجومية، مع الاعتماد على أبرز نجومه في الخط الأمامي.

وجاء تشكيل منتخب السويد الرسمي على النحو التالي:

في حراسة المرمى: نوردفيلدت.

في خط الدفاع: لاجيربيلكي، هين، ليندلوف.

في خط الوسط: كارلستروم، بيرنهاردسون، ياسين العياري، نيجرين، جودموندسون.

في خط الهجوم: الثنائي الخطير فيكتور جيوكيريس وألكسندر إيزاك.

ويعتمد المنتخب السويدي في هذه المواجهة على قوة خطه الأمامي بقيادة جيوكيريس وإيزاك، اللذين يمثلان مصدر الخطورة الأكبر على دفاعات المنتخب الهولندي، بفضل قدرتهما على التحرك داخل منطقة الجزاء واستغلال الفرص بدقة عالية، إلى جانب السرعة والضغط المستمر على دفاع الخصم.

كما يراهن الجهاز الفني بقيادة بوتر على الانسجام الكبير بين خطوط الفريق الثلاثة، خاصة بعد الأداء القوي الذي ظهر به المنتخب في الجولة الافتتاحية، والذي منحه دفعة معنوية كبيرة قبل مواجهة هولندا.

في المقابل، يدخل المنتخب الهولندي المباراة وهو يدرك صعوبة المهمة أمام منتخب متصدر يمتلك عناصر هجومية قوية، ما يجعله مطالبًا بالتركيز الدفاعي ومحاولة استغلال المرتدات لإحداث التوازن في اللقاء.

وتُعد هذه المباراة واحدة من أبرز مواجهات الجولة الثانية في البطولة، نظرًا لقوة المنتخبين وتاريخ كل منهما في المحافل الدولية، إلى جانب تأثير النتيجة على شكل المنافسة داخل المجموعة، حيث قد تمنح السويد خطوة كبيرة نحو التأهل، أو تعيد هولندا إلى قلب الصراع من جديد.

ومن المنتظر أن تشهد المباراة صراعًا تكتيكيًا قويًا بين المدربين داخل أرض الملعب، في ظل رغبة كل طرف في فرض أسلوبه وتحقيق نتيجة إيجابية تُعزز من فرصه في الاستمرار بالمونديال.

تم نسخ الرابط