ads
الإثنين 22 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

تعليم القاهرة يرسم البسمة على وجوه أطفال 57357 بزيارات أسبوعية

خلف الحدث

أطلقت مديرية التربية والتعليم بالقاهرة أولى الزيارات الأسبوعية إلى مستشفى سرطان الأطفال 57357، بمشاركة الإدارات التعليمية المختلفة، وذلك في إطار تعزيز الدور المجتمعي والإنساني للمديرية، ودعم الأطفال المرضى نفسيًا ومعنويًا، وترسيخ قيم العطاء والتكافل والمسؤولية المجتمعية لدى الطلاب.

جاءت الزيارة برعاية الدكتورة همت إسماعيل أبو كيلة، مدير مديرية التربية والتعليم بالقاهرة، وتحت إشراف إدارة العلاقات العامة والإعلام بالمديرية، ضمن خطة تستهدف تقديم الدعم النفسي والمعنوي للأطفال المرضى وإدخال البهجة إلى نفوسهم.

استقبال حافل وإشادة بالدور المجتمعي لتعليم القاهرة

شهدت أولى الزيارات مشاركة إدارة السيدة زينب التعليمية، التي يقع المستشفى في نطاقها، حيث كان في استقبال الوفد الأستاذ أحمد عبد المنعم مدير العلاقات العامة بالمستشفى، والأستاذة سلوى عفيفي رئيس قسم التعليم، إلى جانب الدكتورة دعاء رأفت مدير عام الإدارة، والأستاذة نادية مهني وكيل الإدارة، وعدد من القيادات التعليمية.

وأشاد مسؤولو المستشفى بالدور المجتمعي الذي تقوم به مديرية التربية والتعليم بالقاهرة في دعم الأطفال المرضى وإدخال السعادة إلى نفوسهم، مؤكدين أهمية هذه المبادرات في رفع الروح المعنوية للأطفال وأسرهم.

فعاليات فنية وترفيهية لرسم البسمة

وحرصت الدكتورة همت إسماعيل أبو كيلة على مشاركة الأطفال المرضى فعاليات اليوم، حيث تابعت العروض الفنية والثقافية المختلفة، مؤكدة أن إدخال البهجة إلى قلوب الأطفال واجب إنساني ورسالة تربوية تعكس القيم الحقيقية للتعليم.

واستقبل الأطفال بالورود وسط أجواء من الفرح والترحيب، قبل انطلاق برنامج متكامل من الفعاليات الترفيهية والثقافية والفنية التي أعدتها الإدارات والتوجيهات المختلفة.

وتضمن البرنامج عرض المسرح الأسود بالتعاون مع الهيئة العامة لقصور الثقافة، وفقرة التنورة التي قدمتها الطالبة فاتن محمد من ذوي الهمم، إلى جانب فقرات الإلقاء الشعري للطالبتين نادية محسن من مدرسة المبتديان ونور إبراهيم، وسط تفاعل كبير من الأطفال والحضور.

كما قدم توجيه المسرح فقرة المهرج، بالإضافة إلى المسرحية الكوميدية "يارب ولد"، التي أضفت أجواء من المرح والبهجة داخل المستشفى.

عروض الماريونيت والعلاج بالفن

وشهدت الفعاليات عرض عرائس الماريونيت لمدرسة حسني العقاد، إلى جانب فقرات فنية متنوعة قدمها أطفال مدرسة الدواوين، الذين شاركوا أقرانهم المرضى لحظات من السعادة والأمل.

وفي إطار الأنشطة التفاعلية، نظم توجيه التربية الفنية بالتعاون مع الهيئة العامة لقصور الثقافة ورشة "العلاج بالفن"، حيث شارك الأطفال في الرسم والتلوين وتشكيل الصلصال والتعبير عن أحلامهم وأمنياتهم، كما قاموا بكتابة أمنياتهم وتعليقها على الحائط في لوحة إنسانية عكست الأمل والإرادة وحب الحياة.

"فراشة الأمل" ترسم أحلام الأطفال

ومن أكثر الفقرات تأثيرًا خلال الزيارة، مشاركة الأطفال المرضى في تصميم "فراشة الأمل"، حيث قام كل طفل بتلوين إحدى ريشاتها وكتابة أمنيته عليها، لتتحول الفراشة إلى لوحة نابضة بالأحلام والتفاؤل والإصرار على الحياة.

وشاركت مدير المديرية الأطفال في الأنشطة المختلفة، وتبادلت معهم الحديث والابتسامات، والتقطت الصور التذكارية معهم، مؤكدة أن هؤلاء الأطفال يمثلون نموذجًا ملهمًا للقوة والصبر والتحدي.

هدايا وموسيقى ورسائل دعم نفسي

كما تم توزيع هدايا يدوية من إعداد توجيه الاقتصاد المنزلي على الأطفال المرضى، تعبيرًا عن المحبة والدعم، فيما اختُتم البرنامج بفقرة موسيقية أعدها توجيه التربية الموسيقية، شهدت تفاعلًا واسعًا من الأطفال وأسرهم.

زيارات أسبوعية لترسيخ قيم العطاء

وأكدت الدكتورة همت إسماعيل أبو كيلة أن دعم أطفال مستشفى 57357 ليس مسؤولية مؤسسة بعينها، بل مسؤولية مجتمع كامل يؤمن بأن الكلمة الطيبة والابتسامة الصادقة قادرتان على صنع فارق كبير في حياة طفل يواجه المرض بشجاعة كل يوم.

وأضافت أن مديرية التربية والتعليم بالقاهرة ستواصل تنظيم هذه الزيارات بشكل أسبوعي بمشاركة الإدارات التعليمية المختلفة بالتناوب، بما يسهم في توسيع دائرة المشاركة المجتمعية، وإدخال البهجة إلى قلوب الأطفال المرضى، وترسيخ قيم العطاء والانتماء والمسؤولية المجتمعية لدى الطلاب.

رسالة إنسانية تتجاوز أسوار المدارس

وفي ختام الزيارة، وجهت مدير مديرية التربية والتعليم بالقاهرة الشكر لإدارة مستشفى 57357، وقيادات إدارة السيدة زينب التعليمية، وجميع المشاركين من التوجيهات والمدارس والطلاب الذين أسهموا في إنجاح هذا اليوم الإنساني المميز.

وأكدت أن أعظم ما يمكن أن يقدمه الإنسان هو أن يمنح الأمل لمن يحتاجه، مشددة على أن رسالة التعليم لا تقتصر على نقل المعرفة، بل تمتد إلى بناء الإنسان وترسيخ قيم الرحمة والتكافل وصناعة الأمل في المجتمع.

تم نسخ الرابط