رئيس هيئة قضايا الدولة يهنئ الرئيس السيسي والشعب المصري بذكرى 30 يونيو
شهدت الذكرى الثالثة عشرة لثورة 30 يونيو اهتمامًا واسعًا من مختلف مؤسسات الدولة، باعتبارها واحدة من أبرز المحطات الوطنية في التاريخ المصري الحديث، والتي أسهمت في استعادة الاستقرار وترسيخ دعائم الدولة الوطنية، وفتحت الطريق أمام مرحلة جديدة من البناء والتنمية الشاملة. وفي هذا السياق، تقدم المستشار الدكتور حسين مدكور، رئيس هيئة قضايا الدولة، بخالص التهاني إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي والشعب المصري بمناسبة هذه الذكرى الوطنية الخالدة، مؤكدًا أن الثورة مثلت نقطة تحول فارقة في مسيرة الوطن، وأسست لانطلاق الجمهورية الجديدة التي تشهدها مصر اليوم.
وجاءت تهنئة رئيس هيئة قضايا الدولة تأكيدًا على أهمية ثورة 30 يونيو باعتبارها إرادة شعبية خالصة عبرت عن تطلعات المصريين نحو الحفاظ على هوية الدولة ومؤسساتها الوطنية، ومواجهة التحديات التي كانت تهدد استقرار البلاد في تلك المرحلة الدقيقة من تاريخها. كما شدد على أن الثورة كانت بداية لمسيرة طويلة من الإنجازات التي تحققت على مدار السنوات الماضية في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والتنموية.
وأكد المستشار الدكتور حسين مدكور أن ثورة 30 يونيو ستظل علامة مضيئة في تاريخ مصر الحديث، حيث استطاعت أن تعيد للدولة المصرية توازنها واستقرارها، وأن تفتح المجال أمام تنفيذ مشروعات قومية كبرى أسهمت في إحداث طفرة تنموية غير مسبوقة في مختلف القطاعات. وأضاف أن ما تحقق من إنجازات خلال السنوات الأخيرة يعكس حجم الجهود المبذولة من جانب القيادة السياسية ومؤسسات الدولة، من أجل بناء مستقبل أكثر استقرارًا وازدهارًا للأجيال القادمة.
وأشار رئيس هيئة قضايا الدولة إلى أن مصر نجحت بفضل تماسك شعبها وقوة مؤسساتها الوطنية في تجاوز العديد من التحديات والصعوبات، لتصبح نموذجًا للدولة القادرة على مواجهة الأزمات وتحقيق التنمية في الوقت ذاته. وأوضح أن ما تشهده البلاد من مشروعات تنموية واستثمارات ضخمة في البنية التحتية والتعليم والصحة والطاقة والنقل يعكس الرؤية الاستراتيجية التي تتبناها الدولة المصرية لتحقيق التنمية المستدامة وبناء الجمهورية الجديدة.
كما أعرب عن تقديره الكبير للدور الذي قامت به القوات المسلحة والشرطة المصرية في حماية الوطن والحفاظ على أمنه واستقراره خلال مختلف المراحل، مؤكدًا أن تضحيات رجال الجيش والشرطة ستظل محل فخر واعتزاز لدى جميع المصريين، وأنها كانت أحد أهم العوامل التي ساهمت في نجاح الدولة في مواجهة التحديات وتحقيق الأمن والاستقرار.
وأوضح أن ثورة 30 يونيو لم تكن مجرد حدث سياسي عابر، بل كانت تعبيرًا حقيقيًا عن إرادة شعبية واعية أدركت أهمية الحفاظ على الدولة الوطنية ومؤسساتها، ورفضت محاولات العبث بمقدرات الوطن. وأضاف أن الثورة جسدت وحدة المصريين وتكاتفهم خلف هدف واحد يتمثل في حماية الدولة واستعادة مسارها الوطني.
وأكد رئيس هيئة قضايا الدولة أن المرحلة الحالية تتطلب استمرار العمل بروح المسؤولية الوطنية من أجل الحفاظ على ما تحقق من إنجازات، ومواصلة مسيرة البناء والتنمية التي تشهدها البلاد في مختلف المجالات. كما شدد على أهمية دعم جهود الدولة في مواجهة التحديات الاقتصادية والإقليمية والدولية، والعمل على تعزيز الاستقرار والتنمية بما يحقق تطلعات المواطنين.
وفي ختام تهنئته، دعا المستشار الدكتور حسين مدكور الله عز وجل أن يحفظ مصر قيادة وشعبًا وجيشًا وشرطة، وأن يديم عليها نعمة الأمن والاستقرار، وأن يوفق القيادة السياسية في استكمال مسيرة التنمية والإنجازات التي تشهدها البلاد. كما أعرب عن تمنياته بأن تعود ذكرى ثورة 30 يونيو على مصر بالمزيد من التقدم والرخاء والازدهار، في ظل قيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي.
وتأتي هذه التهنئة في إطار الاحتفاء بالذكرى الثالثة عشرة لثورة 30 يونيو، التي تمثل واحدة من أهم المحطات الوطنية في تاريخ مصر الحديث، والتي أسهمت في إعادة بناء مؤسسات الدولة، وترسيخ الاستقرار، والانطلاق نحو تنفيذ مشروعات تنموية كبرى وضعت البلاد على طريق التنمية الشاملة، لتظل هذه الثورة رمزًا لإرادة الشعب المصري وقدرته على صناعة مستقبله والحفاظ على وطنه.