صبا مبارك تكشف كواليس نهايات «ورد على فل وياسمين» وتصرح بعدم رضاها
أعربت الفنانة المتألقة صبا مبارك عن استيائها البالغ تجاه الطريقة التي انتهت بها أحداث مسلسل «ورد على فل وياسمين»، مؤكدةً أن السيناريو النهائي لم يترجم طموحاتها الفنية.،
جاءت هذه التصريحات خلال استضافة الفنانة في برنامج «منا وفينا»، الذي تقدمه الإعلامية هبة حيدري عبر منصة «المشهد»، حيث ناقشت فيه الجوانب الدرامية التي لم تقنعها في المسلسل.

حزن الفنانة على مصير شخصية "إلهام" وتأثيرها النفسي
أوضحت صبا مبارك أنها شعرت بحالة من الحزن العميق تجاه المصير المأساوي الذي آلت إليه شخصية "إلهام" التي جسدتها ببراعة في العمل، مشيرةً إلى أنها كانت تأمل في نهاية أكثر تفاؤلاً وإشراقاً.
وأضافت أن رحيل الشخصية في سياق الأحداث لم يكن ضمن تصوراتها الأولية، مؤكدة أنها كانت تتمنى أن تنتصر قصة الحب التي جمعت بطلي العمل في مواجهة كافة الصعاب الاجتماعية والنفسية التي واجهتهما.
صدمة الرحيل وتأثيرها على دور "إلهام" كأم ومسؤولة
أكدت الفنانة أن وفاة الشخصية تركت لديها إحساساً مضاعفاً بالأسى، خاصة أن إلهام كانت تمثل نموذجاً للأم المكافحة التي تتحمل مسؤوليات جسيمة تجاه طفلها الصغير ووالدتها في ظل ظروف معيشية قاسية.
اعتبرت صبا مبارك أن رحيل الشخصية وتركها لابنها في هذه الظروف كان من أكثر الأمور المؤلمة التي أرهقتها نفسياً، وهو ما جعلها تصر على أن الحلقة الأخيرة كان ينبغي أن تحمل طابعاً أكثر إيجابية ورحمةً بالجمهور.
نظرة على قصة مسلسل «ورد على فل وياسمين» وتحدياته
يُصنف مسلسل «ورد على فل وياسمين» ضمن الأعمال الاجتماعية الرومانسية، حيث يستعرض قصة حب معقدة تنشأ بين شخصيتين تنتميان إلى عالمين متباينين تماماً من حيث الخلفية الاجتماعية والثقافية.
تجسد صبا مبارك دور "إلهام"، الكوافيرة المطلقة التي تسعى جاهدة لتوفير حياة كريمة لأسرتها، بينما يجسد الفنان وليد فواز شخصية "طارق"، وهو طبيب تحاليل يميل إلى النظام الصارم والروتين اليومي.
تتصاعد أحداث العمل الدرامي مع تطور العلاقة بين البطلين، حيث يواجهان عقبات نفسية واجتماعية لا حصر لها، مما يسلط الضوء على الفوارق الطبقية وكيفية تأثيرها العميق في تشكيل ومصير العلاقات الإنسانية الحقيقية.
كوكبة النجوم المشاركين في العمل والجهود الإخراجية
شارك في بطولة هذا المسلسل نخبة متميزة من نجوم الدراما المصرية، بينهم وليد فواز، أحمد عبد الوهاب، فدوى عابد، ميمي جمال، سلوى محمد علي، إسماعيل فرغلي، وياسر عزت، والذين أضفوا روحاً خاصة على الأحداث.
العمل من تأليف الثنائي عمرو سمير عاطف ووائل حمدي، اللذين نجحا في صياغة سيناريو درامي مكثف، بينما تولى الإخراج محمود عبد التواب الذي وضع بصمته الفنية في تصوير واقعية الصراع الدرامي.
تؤكد مثل هذه النقاشات الفنية التي تطلقها صبا مبارك مدى تفاعل الممثلين مع شخصياتهم، وحرصهم على أن تخرج النهاية الدرامية بشكل يرضي طموحهم الفني ويلامس قلوب المشاهدين الذين تابعوا رحلة الشخصيات طوال المسلسل.
تظل هذه التصريحات دليلاً على حالة النضج الفني التي تعيشها صبا مبارك، وحرصها على مناقشة كواليس الأعمال التي تشارك فيها بكل شفافية، مما يعزز من تواصلها مع جمهورها الذي يهتم بمتابعة أدق تفاصيل مسيرتها الفنية والدرامية.