بعد توغل قواتها في قرية عابدين.. دمشق تدين الاعتداءات الإسرائيلية في الجنوب
أدانت وزارة الخارجية السورية بأشد العبارات، اليوم الاثنين، العمليات العسكرية الإسرائيلية الأخيرة في محافظتي درعا والقنيطرة، واصفةً التوغلات المتكررة والقصف المدفعي بأنها انتهاك صارخ للسيادة الوطنية ووحدة الأراضي السورية، وذلك في أعقاب تصعيد ميداني شهدته قرية "عابدين" في منطقة حوض اليرموك، والذي أسفر عن حالة من الرعب والنزوح بين السكان.

جاء هذا التنديد الرسمي بعد توتر حاد شهده يوم الأحد، حيث توغلت قوات إسرائيلية داخل قرية عابدين لأول مرة، مما دفع الأهالي لمحاولة التصدي للدورية بالحجارة، لترد القوات الإسرائيلية بقصف مدفعي مكثف استهدف محيط منازل القرية، الأمر الذي أجبر السكان على النزوح ليلاً باتجاه القرى المجاورة طلباً للأمان، قبل أن تعود الأمور للهدوء صباح الإثنين إثر انسحاب تلك القوات.
خريطة التصعيد: توغلات تتجاوز المنطقة العازلة
تأتي هذه التطورات في سياق تصاعدي تشهده محافظتا درعا والقنيطرة منذ ديسمبر 2024، حيث باتت التحركات الإسرائيلية تتجاوز بكثير المنطقة العازلة المنزوعة السلاح في مرتفعات الجولان، وقد وثق مركز "سجلّ" المحلي نحو 300 عملية أو خرق إسرائيلي خلال شهر يونيو الحالي فقط، شملت 79 عملية توغل و28 مداهمة، بالإضافة إلى عمليات احتجاز استهدفت سكان المنطقة.