ads
الخميس 09 يوليو 2026
رئيس التحرير
محمد الطوخي

حصاد التعليم العالي.. أسبوع حافل بتطوير الجامعات والبحث العلمي

خلف الحدث

واصلت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي تنفيذ خططها لتطوير منظومة التعليم الجامعي والبحث العلمي خلال الأسبوع الماضي، عبر سلسلة من الاجتماعات والافتتاحات واللقاءات المحلية والدولية التي استهدفت الارتقاء بجودة التعليم، وتعزيز الابتكار، وربط البحث العلمي باحتياجات الصناعة، إلى جانب دعم المستشفيات الجامعية، وتوسيع التعاون الدولي، بما يواكب توجهات الدولة لبناء اقتصاد قائم على المعرفة وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.

وشهد الأسبوع نشاطًا مكثفًا للدكتور عبدالعزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، الذي ترأس عددًا من الاجتماعات المهمة، في مقدمتها اجتماع المجلس الأعلى للجامعات، حيث شدد على ضرورة تحويل مخرجات البحث العلمي إلى منتجات وخدمات تدعم الاقتصاد الوطني، مع التوسع في نشر ثقافة الابتكار وريادة الأعمال داخل الجامعات، وربط الأبحاث العلمية باحتياجات المجتمع والخطط التنموية للدولة.

كما وافق المجلس الأعلى للجامعات خلال اجتماعه الدوري على تشكيل اللجنة العليا للتنسيق للعام الجامعي 2026/2027، تمهيدًا للاستعداد لموسم تنسيق القبول بالجامعات، في إطار الحرص على تنظيم العملية التعليمية وفقًا للضوابط المعتمدة.

وفي ملف تطوير المنظومة الصحية الجامعية، افتتح وزير التعليم العالي أعمال تطوير وتحديث عدد من المنشآت الصحية بمستشفيات قصر العيني، مؤكدًا أن المستشفيات الجامعية تأتي على رأس أولويات الوزارة تنفيذًا لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي، بما يسهم في تقديم خدمات علاجية وتعليمية وبحثية متطورة تواكب المعايير العالمية وتلبي احتياجات المواطنين.

وعلى صعيد التعاون الحكومي، عقد الوزير لقاءً مع الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، لبحث تعزيز التنسيق بين الوزارتين في ملفات التعليم العالي والعلاقات الأكاديمية الدولية، خاصة ما يتعلق برعاية الطلاب والباحثين المصريين الدارسين بالخارج، والاستفادة من خبراتهم العلمية في دعم خطط التنمية الوطنية.

كما بحث الدكتور عبدالعزيز قنصوة مع الدكتور أحمد رستم، وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية، آليات تعزيز منظومة الابتكار وريادة الأعمال داخل الجامعات، وتحويل الأفكار البحثية إلى مشروعات إنتاجية حقيقية، مؤكدًا توجه الوزارة لربط الترقيات الأكاديمية لأعضاء هيئة التدريس بالإسهامات التطبيقية والتعاون مع القطاع الصناعي، بما يعزز دور الجامعات في خدمة الاقتصاد الوطني.

وفي إطار تطوير الجامعات الأهلية، ترأس الوزير اجتماع مجلس الجامعات الأهلية، حيث أكد أهمية تعزيز دور هذه الجامعات في خدمة المجتمع، وزيادة مساهمتها في المبادرات القومية، مع التركيز على رفع معدلات الإنتاج العلمي والنشر الدولي وتحويل نتائج الأبحاث إلى تطبيقات اقتصادية ذات قيمة مضافة.

كما عقد الوزير اجتماع المجلس الأعلى للمستشفيات الجامعية، لمناقشة آليات تطوير أداء المستشفيات الجامعية، وتعزيز قدرتها على مواجهة التحديات، ووضع حلول مستدامة لدعم خدماتها العلاجية والتعليمية والبحثية، بما يضمن استمرار تقديم خدمات صحية عالية الجودة.

وفي مجال التنمية المجتمعية، ترأس الدكتور عبدالعزيز قنصوة اجتماع اللجنة العليا للقوافل التنموية الشاملة، حيث ناقش إنشاء منظومة رقمية متكاملة لإدارة أعمال اللجنة، وتنظيم القوافل التنموية بصورة أكثر كفاءة، مع وضع آليات للمتابعة الدورية وتنفيذ الخطط وفق احتياجات المحافظات والمناطق الأكثر احتياجًا.

وعلى مستوى التعاون الدولي، استقبل وزير التعليم العالي السفير البريطاني في القاهرة مارك برايسون ريتشاردسون، لبحث سبل تعزيز الشراكة بين الجامعات والمؤسسات الأكاديمية والبحثية في البلدين، وتوسيع مجالات التعاون في البرامج التعليمية والبحثية، وتبادل الخبرات بما يسهم في تطوير منظومة التعليم العالي المصرية.

كما عقد الوزير اجتماعًا مع الدكتور محمد عبدالغني، نقيب المهندسين، والدكتور مصطفى أبوزيد، وكيل النقابة، لبحث إطلاق مسارات جديدة لدعم الابتكار والبحث التطبيقي، وتأهيل المهندسين وفق متطلبات سوق العمل المحلي والإقليمي والدولي، مع التوسع في برامج التدريب وتنمية المهارات، وتعزيز التعاون بين الجامعات والنقابة بما يخدم التنمية الصناعية والاقتصادية.

ويعكس الحصاد الأسبوعي لوزارة التعليم العالي استمرار العمل على تنفيذ استراتيجية شاملة تستهدف تطوير الجامعات، ودعم البحث العلمي، وتعزيز الابتكار، ورفع جودة الخدمات الصحية والتعليمية، إلى جانب توسيع الشراكات المحلية والدولية، بما يسهم في بناء منظومة تعليم عالٍ أكثر تنافسية وقدرة على مواكبة المتغيرات العالمية ودعم مسيرة التنمية في مصر.

تم نسخ الرابط