جدول امتحانات الدور الثاني 2026: وزارة التعليم تعلن المواعيد الرسمية لصفوف النقل والشهادة الإعدادية
في إطار حرص وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني على انتظام العملية التعليمية ومنح الفرصة للطلاب الذين لم يحالفهم الحظ في امتحانات الدور الأول، أعلنت المديريات والإدارات التعليمية في مختلف محافظات الجمهورية عن المواعيد الرسمية المحددة لانطلاق امتحانات الدور الثاني لصفوف النقل والشهادة الإعدادية، وذلك لضمان تيسير الإجراءات أمام جميع الطلاب المستحقين لدخول هذه الاختبارات.
تأتي هذه المواعيد لتؤكد على التزام الوزارة بتنفيذ الخطط الزمنية المحددة مسبقاً، حيث تبدأ الامتحانات اعتباراً من يوم 18 يوليو الجاري وتستمر حتى نهاية الشهر، في إجراء تنظيمي دقيق يهدف إلى توفير الوقت الكافي لنتائج الطلاب، مما يتيح لهم الالتحاق بالصفوف الدراسية التالية دون أي تأخير أكاديمي قد يؤثر على مسيرتهم التعليمية في العام الدراسي المقبل.

الخريطة الزمنية للاختبارات: تفاوت مواعيد المراحل التعليمية لضمان الدقة
أكدت التوجيهات الصادرة للمديريات أن امتحانات الدور الثاني لصفوف النقل بالمرحلة الابتدائية، بدءاً من الصف الثالث وحتى السادس الابتدائي، بالإضافة إلى صفوف النقل بالمرحلة الإعدادية، الأول والثاني الإعدادي، ستعقد في الفترة الممتدة من يوم 18 يوليو وحتى يوم 22 يوليو، وذلك وفق جداول موحدة تضعها كل إدارة تعليمية بما يتناسب مع طبيعة المواد الدراسية لكل صف.
بينما تقرر أن تشهد المرحلة الثانوية بصفيها الأول والثاني الثانوي العام جدولاً ممتداً قليلاً، حيث تبدأ الامتحانات في 18 يوليو وتستمر حتى 25 من نفس الشهر، أما الشهادة الإعدادية فقد حظيت بجدول زمني مستقل يبدأ يوم 25 يوليو وينتهي في 30 يوليو، لضمان تركيز كافة الجهود الرقابية واللوجستية على لجان الشهادة الإعدادية نظراً لأهميتها في تحديد المسار التعليمي اللاحق للطلاب.
الضوابط التنظيمية: إجراءات إدارية صارمة لضمان نزاهة الامتحانات
تعتمد الاختبارات على نظام الامتحان الموحد على مستوى الإدارة التعليمية، حيث يتولى الموجه الأول لكل مادة وضع الأسئلة لضمان توحيد معايير التقييم بين كافة المدارس، بينما تتولى إدارات المدارس مسؤولية تشكيل لجان تقدير الدرجات بدقة عالية، مع الالتزام بالإعلان عن النتائج داخل كل مدرسة فور الانتهاء من أعمال التصحيح والمراجعة ورصد الدرجات.
وشددت الوزارة على ضرورة قيام إدارات المدارس بإخطار أولياء الأمور رسمياً بأحقية أبنائهم في دخول امتحان الدور الثاني في المواد الدراسية التي لم يجتازونها، وذلك قبل ميعاد الامتحان بفترة كافية لا تقل عن أربعة عشر يوماً، لضمان استيعاب الطلاب والمراجعة الجيدة للمناهج المقررة قبل الخضوع للاختبار، مما يعكس حرص المنظومة على تهيئة المناخ النفسي المناسب للطلاب.
إن هذا التنظيم المتكامل لا يهدف فقط إلى قياس مستوى التحصيل الدراسي للطلاب، بل يمثل فرصة تربوية حقيقية لتصحيح المسار التعليمي لمن تعثروا في الاختبارات السابقة، حيث تتضافر جهود المعلمين والإداريين لضمان توفير بيئة امتحانية ملائمة، مع التنبيه على ضرورة الالتزام بالقواعد المنظمة للامتحانات والتي تهدف إلى ضمان العدالة وتكافؤ الفرص بين الجميع.
تأتي هذه الاختبارات في سياق تنظيمي محكم يعكس الرؤية الرامية إلى رقمنة وتطوير منظومة الامتحانات في مصر، حيث تعمل الإدارات التعليمية على تحديث قاعدة البيانات المرتبطة بطلاب الدور الثاني، وتوفير كافة المتطلبات اللوجستية التي تضمن سير الامتحانات بسلاسة دون معوقات، مع التأكيد على أهمية دور الأسرة في دعم أبنائهم خلال هذه الفترة الحرجة من العام.
ستشهد الأيام القليلة القادمة تحركات مكثفة داخل اللجان المدرسية لتجهيز القاعات وتوزيع المراقبين، حيث تسعى كل إدارة إلى تقديم نموذج تنظيمي مشرف يتناسب مع حجم العمل المطلوب، مع التأكيد على أن كافة القرارات الوزارية الخاصة بتعديلات المناهج أو طرق التقييم قد تم تعميمها على الموجهين لضمان الالتزام بها أثناء صياغة الأسئلة الموحدة.
تظل الأولوية القصوى هي مصلحة الطالب وضمان وصوله إلى المرحلة الدراسية التالية بأفضل كفاءة ممكنة، لذا فإن توقيتات امتحانات الدور الثاني تعد مفصلية في مسار الاستعداد للعام الدراسي الجديد، حيث يعول الجميع على أن تكون هذه الجولة الامتحانية فرصة لاستعادة التفوق وتجاوز العقبات التعليمية التي واجهت الطلاب خلال الفصل الدراسي الأول والثاني.
خاتمةً، ندعو الطلاب إلى تكثيف جهودهم في المراجعة والاستفادة من الوقت المتبقي قبل انطلاق الامتحانات، والاعتماد على المصادر التعليمية المعتمدة التي وفرتها الوزارة، كما نؤكد على أولياء الأمور بضرورة التنسيق مع إدارات المدارس لمتابعة جداول الامتحانات بدقة، آملين لجميع أبنائنا الطلاب تحقيق النجاح والتقدم في امتحاناتهم القادمة.
ستكون هذه المرحلة هي التحدي الأخير قبل الاستراحة الصيفية وبدء التحضيرات لاستقبال عام دراسي جديد يحمل في طياته الكثير من الطموحات والنجاحات، ومع الالتزام الدقيق بهذه المواعيد والضوابط، نضمن عبور الطلاب لهذه الاختبارات بكفاءة عالية، مما يعزز من قوة المنظومة التعليمية المصرية وقدرتها على استيعاب وتطوير كفاءات طلابها في مختلف المراحل والصفوف الدراسية.