ads
الإثنين 06 يوليو 2026
رئيس مجلس الإدارة
نهى عمر
رئيس التحرير
محمد الطوخي

لغز وفاة مسنة بالعياط.. اختفاء قرط ذهبي يقود لكشف جريمة غدر من أحد أقاربها

خلف الحدث

بدأت تفاصيل قضية العثور على جثة مسنة داخل منزلها بمنطقة العياط عندما تلقى رئيس مباحث مركز شرطة العياط بلاغًا من شقيق المتوفاة وأحد أقارب زوجها، أفادا فيه بوفاة السيدة صبحة راضي سيد إبراهيم، مع ملاحظتهما اختفاء القرط الذهبي الذي كانت ترتديه، وهو ما أثار شكوكهما حول وجود شبهة جنائية وراء الوفاة.

 

مناظرة الجثمان وتقرير المستشفى

 

انتقلت قوة من المباحث إلى محل البلاغ، وبمناظرة الجثمان تبين أنها لسيدة في العقد الثامن من العمر، ولا توجد بها إصابات ظاهرية، كما أكد التقرير الطبي الصادر من مستشفى العياط المركزي وصولها جثة هامدة دون رصد إصابات خارجية واضحة.

 

التحريات تحدد شاهدين رئيسيين

 

أسفرت التحريات الأولية عن تحديد شاهدين، هما صفية إبراهيم بشير محمود وحمادة محمد راضي سيد، واللذان قررا أنهما كانا برفقة المتوفاة عند شرائها القرط الذهبي محل البلاغ قبل وفاتها بفترة.

 

شاهد التحقيق: المجني عليها كانت تعيش بمفردها

 

وخلال تحقيقات النيابة، أدلى الشاهد حمادة محمد راضي سيد بأقواله، مؤكدًا أن المتوفاة كانت عمته، وكانت تعيش بمفردها داخل منزل زوجها المتوفى بقرية تابعة لمركز العياط، بعد وفاة زوجيها وعدم إنجابها لأبناء.

 

لا خلافات مع أحد

 

أكد الشاهد أن عمته كانت تتمتع بسمعة طيبة بين أهالي القرية، ولم تكن بينها وبين أي شخص خلافات، موضحًا أنها كانت معروفة بحبها لفعل الخير ومساعدة الآخرين، وأن الجميع كان يكن لها الاحترام.

 

مصدر دخلها وشراء القرط الذهبي

 

وأوضح أن المتوفاة كانت تعتمد في معيشتها على معاش زوجها، إضافة إلى اشتراكها في جمعيات مالية، والتي استطاعت من خلالها شراء قرط ذهبي قبل وفاتها بنحو شهرين، مؤكدًا أنه كان برفقتها أثناء شرائه.

 

اتصال غامض يكشف بداية الواقعة

 

وأشار الشاهد إلى أن ابن عمه إبراهيم سعد راضي حضر إلى منزلهم فجر يوم الواقعة، وأخبرهم بأنه تلقى اتصالًا من هاتف المتوفاة يفيد بأنها مريضة، إلا أنه لم يتمكن من تحديد هوية المتصل، وهو ما أثار استغراب الأسرة.

 

العثور على الجثمان داخل المنزل

 

وأضاف أنه توجه برفقة أفراد الأسرة إلى منزل المتوفاة، ليجدوا الباب مغلقًا بالترباس من الخارج دون وجود آثار كسر، وعقب دخولهم عثروا عليها مسجاة على الأرض داخل غرفتها، وكانت المروحة تعمل، فيما بدت عليها علامات الوفاة.

 

اختفاء الحلق يثير الشكوك

 

وبحسب أقوال الشاهد، لم يلاحظ أفراد الأسرة وجود إصابات ظاهرة على الجثمان، إلا أنهم اكتشفوا عقب نقلها إلى منزل العائلة اختفاء القرط الذهبي الذي كانت ترتديه، وهو ما دفعهم إلى إبلاغ الشرطة خشية تعرضها للسرقة أو وجود شبهة جنائية.

 

النيابة تواصل التحقيقات

 

باشرت النيابة العامة التحقيق في الواقعة، واستمعت إلى أقوال الشهود، وكلفت المباحث باستكمال التحريات لكشف ملابسات اختفاء القرط الذهبي، وبيان ما إذا كانت الوفاة طبيعية أم أن وراءها شبهة جنائية.

تم نسخ الرابط