في لقائه الأسبوعي.. محافظ الشرقية يوفر 7 فرص عمل وتركيب طرف صناعي لمواطن
في إطار جهود الدولة المصرية الرامية إلى تعزيز الحماية الاجتماعية والوصول إلى الفئات الأكثر احتياجاً في مختلف محافظات الجمهورية، عقد المهندس حازم الأشموني، محافظ الشرقية، لقاءه الأسبوعي الموسع مع عدد من المواطنين، وذلك للاستماع المباشر إلى مطالبهم والعمل على وضع حلول فورية وجذرية لها، انطلاقاً من إيمانه بأن خدمة المواطن وتلبية احتياجاته تأتي في مقدمة أولويات العمل التنفيذي في المحافظة.

شهد اللقاء، الذي عقد في السادس من يوليو 2026 بقاعة الاجتماعات بالديوان العام، حضوراً لافتاً من قيادات الجهاز التنفيذي بالمحافظة، حيث أكد المهندس حازم الأشموني أن مساندة الفئات الأكثر احتياجاً وذوي الهمم ليست مجرد مهمة إدارية، بل هي مسؤولية إنسانية وأخلاقية مشتركة لا تقبل التراخي أو التقصير، مشدداً على ضرورة التعامل مع كل طلب مقدم بجدية تامة وسرعة فائقة.
استجابة فورية ومبادرات إنسانية لتخفيف الأعباء المعيشية
أسفر اللقاء عن اتخاذ قرارات إنسانية عاجلة تضمنت توفير طرف صناعي لأحد المواطنين لتمكينه من ممارسة حياته بشكل طبيعي، بالإضافة إلى إصدار توجيهات فورية باستكمال إجراءات العلاج على نفقة الدولة لحالة تعاني من أمراض مزمنة، وهو ما يعكس حرص المحافظة على تقديم الدعم الصحي الشامل للمواطنين الذين يعانون من ظروف صحية صعبة تحول دون قدرتهم على العمل أو ممارسة حياتهم اليومية.
في سياق متصل، نجح المحافظ في توفير 7 فرص عمل حقيقية في قطاع العمل الخاص للعديد من الحالات التي استمع إليها خلال اللقاء، وذلك بعد دراسة دقيقة للحالة الصحية والاجتماعية لكل فرد، كما تقرر صرف مساعدات مالية عاجلة وشهرية لـ 7 حالات أخرى بعد إجراء الأبحاث الاجتماعية اللازمة من قبل مديرية التضامن الاجتماعي لضمان وصول الدعم إلى مستحقيه الفعليين وبكل شفافية.
رقمنة الخدمات وتسهيل التواصل مع المواطنين
أكد محافظ الشرقية أن الرؤية الإدارية الحالية تعتمد على استمرار التواصل المباشر مع المواطنين وعدم الاكتفاء بالمكاتب المغلقة، بل تكثيف الجولات الميدانية لرصد المشكلات على أرض الواقع، مشيراً إلى أن المحافظة قد فعلت منظومة تسجيل إلكتروني عبر رابط مخصص على الإنترنت لتحديد مواعيد المقابلات، مما يسهل على المواطنين في مختلف المراكز والمدن الوصول إلى صناع القرار وعرض شكواهم بشكل منظم.
وشدد المحافظ على أهمية إنهاء إجراءات استخراج بطاقات الخدمات المتكاملة للأشخاص ذوي الهمم في أسرع وقت ممكن، مع العمل على إدراج الحالات المستحقة ضمن برامج الدعم النقدي والاجتماعي بعد التأكد من مطابقة الشروط، كما وجه المعنيين بمديرية الإسكان بإجراء أبحاث ميدانية لبحث إمكانية توفير وحدات سكنية مناسبة للحالات التي لا تمتلك مأوى، تأكيداً على الحق الأصيل في السكن اللائق.
رسالة المحافظ: أبوابنا مفتوحة دائماً لخدمة أهالي الشرقية
وجه المهندس حازم الأشموني رسالة طمأنة لأهالي محافظة الشرقية، مؤكداً أن أبواب مكتبه ودواوين العمل التنفيذي مفتوحة دائماً لكل من لديه شكوى أو طلب يحتاج إلى حل، داعياً المواطنين الذين يرغبون في عرض مشكلاتهم مباشرة خلال اللقاء الأسبوعي الذي يعقد كل يوم إثنين إلى التسجيل عبر الرابط الإلكتروني المخصص، أو التوجه مباشرة لمكتب خدمة المواطنين بالديوان العام لتقديم طلباتهم.
يأتي هذا النهج في الإدارة التنفيذية بمحافظة الشرقية كجزء من استراتيجية أوسع تتبناها الدولة لتعزيز الثقة بين المواطن ومؤسساته، حيث تساهم هذه اللقاءات الدورية في تقليص الفجوة وتصحيح المسارات الإدارية، فضلاً عن كونها أداة فعالة لمراقبة الأداء الخدمي في مختلف المديريات الخدمية، مما يؤدي في نهاية المطاف إلى تحسين جودة الخدمات العامة وتخفيف الأعباء عن الفئات الأكثر استحقاقاً في المحافظة.
تستمر محافظة الشرقية في تطبيق هذه الآليات لضمان استدامة الدعم الاجتماعي، مع وجود تنسيق مستمر مع المستشار العسكري للمحافظة والجهات الأمنية والتنفيذية لضمان أن تظل المبادرات المجتمعية محمية وفعالة، حيث تظل المتابعة الدورية لكل حالة من الحالات التي تم بحثها في لقاء المواطنين هي الفيصل في نجاح منظومة العمل، لضمان تحويل القرارات الشفهية إلى إجراءات ملموسة على أرض الواقع.
تتويجاً لهذه الجهود، تواصل المحافظة التوسع في برامج التمكين الاقتصادي التي لا تكتفي بتقديم المساعدات المالية، بل تسعى لخلق بيئة عمل تشاركية مع القطاع الخاص، مما يوفر دخلاً مستداماً للأسر ويدعم الاقتصاد المحلي، وهو ما يجسد طموحات الجمهورية الجديدة في بناء مجتمع متراحم وقوي، قادر على مواجهة الأزمات من خلال التكافل والعمل الجاد والشفافية الكاملة في توزيع الموارد العامة.
ختاماً، يعكس هذا اللقاء الأسبوعي التزاماً حقيقياً من جانب الجهاز التنفيذي بمحافظة الشرقية بوضع "الإنسان" في قلب عملية التنمية، فمن خلال هذه الخطوات الصغيرة في حجمها والكبيرة في أثرها، يتم رسم ملامح سياسة عامة تعزز من كرامة المواطن وتضمن له حياة كريمة، وهو ما يجعل من محافظة الشرقية نموذجاً يحتذى به في التفاعل الإيجابي والمباشر مع مطالب الجمهور في مختلف الظروف والأوقات.