ads
الجمعة 10 يوليو 2026
رئيس التحرير
محمد الطوخي

80 إمامًا في قافلة دعوية للأوقاف لنشر الفكر المستنير بالقاهرة

خلف الحدث

في إطار جهودها لنشر الفكر الوسطي وتعزيز الوعي المجتمعي، سيّرت وزارة الأوقاف، برعاية الأستاذ الدكتور أسامة الأزهري وزير الأوقاف، وتحت إشراف الشيخ أحمد جمال مدير مديرية أوقاف القاهرة، قافلة دعوية موسعة إلى مساجد إدارتي منشية ناصر وغرب القاهرة، بمشاركة 80 إمامًا من ديوان عام الوزارة ومديرية أوقاف القاهرة.

وتأتي القافلة ضمن خطة وزارة الأوقاف لتكثيف الحضور الدعوي الميداني، وتعزيز التواصل مع رواد المساجد، ونشر الفكر المستنير، وترسيخ القيم الإيمانية والوطنية والأخلاقية، بما يسهم في بناء وعي رشيد ودعم استقرار المجتمع.

«الرفق.. بناء للإنسان وعمران للأوطان» عنوان خطبة الجمعة

تضمن برنامج القافلة إلقاء خطبة الجمعة بعدد من المساجد تحت عنوان «الرفق.. بناءٌ للإنسان وعمرانٌ للأوطان»، حيث أكد الأئمة أن الرفق من أعظم القيم التي دعا إليها الإسلام، لما له من أثر في بناء شخصية الإنسان، واستقرار الأسرة، وتعزيز تماسك المجتمع.

وأوضح الأئمة أن النبي محمد ﷺ قدّم أروع النماذج العملية في الرفق واللين، وجعله منهجًا في الدعوة والتعامل مع الناس، مؤكدين أن الرفق سبيل إلى كسب القلوب وإصلاح النفوس، وترسيخ قيم الرحمة والتكافل.

واستشهدوا بقوله تعالى:

﴿لَقَدۡ جَاۤءَكُمۡ رَسُولࣱ مِّنۡ أَنفُسِكُمۡ عَزِیزٌ عَلَیۡهِ مَا عَنِتُّمۡ حَرِیصٌ عَلَیۡكُم بِٱلۡمُؤۡمِنِینَ رَءُوفࣱ رَّحِیمࣱ﴾

كما استشهدوا بحديث النبي ﷺ:

«إِنَّ اللهَ رَفِيقٌ يُحِبُّ الرِّفْقَ، وَيُعْطِي عَلَى الرِّفْقِ مَا لَا يُعْطِي عَلَى الْعُنْفِ، وَمَا لَا يُعْطِي عَلَى مَا سِوَاهُ».

التربية بالرحمة والحوار

وتناولت الخطبة الثانية التأكيد على أن القسوة ليست وسيلة ناجحة في التربية، وإنما تقوم التربية السليمة على الرحمة، والحكمة، والحوار، والقدوة الحسنة، اقتداءً بهدي النبي ﷺ.

وأشار الأئمة إلى أن الرفق في التعامل مع الأبناء يسهم في ترسيخ القيم، وتنمية الثقة بالنفس، وإعداد أجيال واعية ومتوازنة قادرة على تحمل المسؤولية والمشاركة الإيجابية في خدمة الدين والوطن.

تكثيف الحضور الدعوي في المساجد

وأكدت وزارة الأوقاف أن هذه القافلة تأتي ضمن البرنامج الدعوي الذي تنفذه مديرية أوقاف القاهرة بالتنسيق مع ديوان عام الوزارة، بهدف تكثيف الأنشطة الدعوية داخل المساجد، وتعزيز التواصل المباشر مع المواطنين، ونشر الفكر المستنير، وترسيخ قيم الوسطية والاعتدال.

وأضافت الوزارة أن القوافل الدعوية تمثل أحد المحاور الأساسية في استراتيجيتها لبناء الوعي الرشيد، وترسيخ القيم الأخلاقية والوطنية، بما يدعم استقرار المجتمع ويعزز تماسكه

تم نسخ الرابط