ads
عاجل
السبت 11 يوليو 2026
رئيس التحرير
محمد الطوخي

نتيجه مباراه الارجنتين وسويسرا.. ليونيل ميسي يقود أحلام "التانجو" نحو نصف النهائي في مواجهة سويسرا

خلف الحدث

يترقب عشاق كرة القدم حول العالم مواجهة نارية تجمع بين المنتخب الأرجنتيني ونظيره السويسري، وذلك في إطار منافسات الدور ربع النهائي لبطولة كأس العالم 2026.

تنطلق صافرة بداية المباراة في تمام الساعة الرابعة من فجر يوم غدٍ الأحد، على أرضية ملعب "آروهيد" في مدينة كانساس سيتي الأمريكية التي ستستضيف هذا الحدث المرتقب.

يدخل المنتخب الأرجنتيني اللقاء بمعنويات مرتفعة بعد سلسلة انتصارات متتالية، حيث يطمح ليونيل ميسي ورفاقه لتخطي عقبة السويسريين والاقتراب خطوة إضافية نحو الاحتفاظ باللقب العالمي.

على الطرف الآخر، يطمح المنتخب السويسري لكتابة فصل جديد في تاريخه الكروي، بعدما نجح في الوصول إلى هذا الدور لأول مرة منذ أكثر من سبعة عقود كاملة.

ستكون هذه المباراة اختباراً حقيقياً لقدرة حامل اللقب على التعامل مع حماس "الحصان الأسود" للبطولة، الذي أثبت صلابة دفاعية وتكتيكية واضحة في مبارياته السابقة.

أرقام وإحصائيات قبل قمة الأرجنتين وسويسرا في المونديال.

وصل منتخب الأرجنتين إلى ربع النهائي بسجل مثالي، محققاً خمسة انتصارات متتالية ومسجلاً 14 هدفاً، بينما استقبلت شباكه 5 أهداف فقط في مشوار يبدو قوياً للغاية.

أما المنتخب السويسري، فقد قدم أداءً متزناً في البطولة، حيث حقق ثلاثة انتصارات وتعادلاً واحداً مقابل هزيمة وحيدة، بنسبة نجاح بلغت حوالي 73% في مجمل مشاركته.

سجل المنتخب السويسري خلال البطولة 9 أهداف، في حين تلقت مرماه 3 أهداف فقط، وهو ما يعكس التوازن الدفاعي الذي يعتمد عليه المدير الفني في مواجهة الكبار.

تعد هذه الأرقام مؤشراً واضحاً على مدى القوة الهجومية لراقصي التانجو مقابل التنظيم الدفاعي والروح العالية التي يتميز بها المنتخب السويسري في هذه النسخة من المونديال.

يتطلع كلا المنتخبين لاستغلال نقاط القوة لديهما، حيث تعول الأرجنتين على خبرة نجومها، بينما يراهن السويسريون على التكتل الدفاعي والهجمات المرتدة السريعة.

ذكريات مونديال 2014.. هل يتكرر سيناريو دي ماريا القاتل؟

تستحضر هذه المواجهة ذكريات اللقاء الوحيد الذي جمع الطرفين في الأدوار الإقصائية للمونديال سابقاً، وتحديداً في مونديال البرازيل 2014 الذي شهد إثارة لا تُنسى.

حسمت الأرجنتين ذلك اللقاء في الوقت الإضافي بفضل هدف تاريخي لنجمها أنخيل دي ماريا، مما مهد الطريق للتانجو نحو استكمال مشوارهم نحو المراحل النهائية للبطولة.

يظل التاريخ شاهداً على تلك الليلة، حيث لا يزال ثلاثة لاعبين فقط من أصل من شاركوا في تلك المواجهة يواصلون مشوارهم الدولي وهم ليونيل ميسي، وجرانيت تشاكا، وريكاردو رودريجيز.

هذا التلاقي بين اللاعبين القدامى يضفي طابعاً خاصاً على اللقاء، حيث يتجدد الصراع بينهم بعد سنوات طويلة من التطور في أدائهم الكروي وتجاربهم الاحترافية المتعددة.

هل سيتمكن ليونيل ميسي من تكرار سحر 2014، أم سينجح جرانيت تشاكا ورفاقه في الثأر لتلك الخسارة القاسية وتغيير مسار التاريخ الكروي للمنتخب السويسري؟

تحديات الإصابات وعودة الحلول الإبداعية للمنتخب السويسري.

يأمل المنتخب السويسري في استعادة خدمات لاعب الوسط الموهوب جوهان مانزامبي، الذي يمثل ركيزة أساسية في بناء اللعب الهجومي بعد تعافيه من إصابة الركبة.

افتقد الفريق السويسري للحلول الإبداعية واللمسة الأخيرة خلال مواجهتهم الصعبة أمام كولومبيا، وهو ما دفع الجهاز الفني للتركيز على تجهيز مانزامبي لهذا الاختبار الصعب.

تشير التقارير إلى أن عودة هذا اللاعب قد تمنح سويسرا مرونة تكتيكية أكبر في وسط الملعب، خاصة في مواجهة خط وسط أرجنتيني متمرس وقوي في السيطرة على الكرة.

بالمقابل، تدخل الأرجنتين المباراة بصفوف شبه مكتملة، مع استمرار توهج ميسي الذي يقدم مستويات مذهلة رغم بلوغه التاسعة والثلاثين من عمره في هذا المونديال.

يظل الطموح المشترك بين المنتخبين هو بلوغ المربع الذهبي، مما يجعل من هذه المواجهة معركة تكتيكية بامتياز يتوقع فيها المحللون ندية كبيرة بين الجانبين طوال دقائق المباراة.

الطريق إلى المربع الذهبي: بين طموح حامل اللقب وحماس الحصان الأسود.

تواصل الأرجنتين حملة الدفاع عن لقبها بثقة عالية، حيث تجاوزت عقبة منتخب مصر في دور الـ16 بانتصار دراماتيكي بنتيجة 3-2 بعد العودة من تأخر بهدفين.

تعكس هذه العودة الروح القتالية للمنتخب الأرجنتيني، الذي لا يستسلم بسهولة مهما كانت الظروف الصعبة التي يمر بها خلال مجريات اللقاءات الكبرى والفاصلة.

تستعد مدينة كانساس سيتي لاستقبال حشد جماهيري غفير، حيث يتوقع أن تكون الأجواء مشحونة بالحماس في واحدة من أهم مباريات البطولة حتى الآن على الإطلاق.

الجميع بانتظار صافرة البداية لمعرفة هوية المتأهل، حيث تبدو احتمالات النتيجة مفتوحة على كل التوقعات، ففي عالم كرة القدم لا توجد مستحيلات أمام الإرادة والإصرار.

سواء انتصرت خبرة حامل اللقب أو تفوق حماس الحصان الأسود، فإن المؤكد هو أن العالم على موعد مع ليلة كروية ستبقى طويلاً في ذاكرة مونديال 2026 المثير.

تم نسخ الرابط