ads
عاجل
السبت 11 يوليو 2026
رئيس التحرير
محمد الطوخي

ترامب يتوعد إيران: "ألف صاروخ موجهة نحوكم" في حال التعرض لحياتي

الرئيس الأمريكي دونالد
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب

صعّد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من لهجته العدائية تجاه إيران، مؤكداً في سلسلة منشورات عبر منصة "تروث سوشيال" أن هناك ألف صاروخ جاهزة للإطلاق وموجهة نحو أهداف استراتيجية داخل الجمهورية الإسلامية الإيرانية.

جاء هذا التحذير القوي كاستجابة مباشرة لما وصفه ترامب بالتهديدات الإيرانية المستمرة لاغتيال شخصه، حيث أكد أن جيش الولايات المتحدة يمتلك القدرة الكاملة والمعدات اللازمة لتنفيذ عمليات تدمير شامل لجميع المناطق الإيرانية في حال تعرضه لأي اعتداء.

أوضح ترامب أن الأوامر العسكرية قد صدرت بالفعل، وأن القوات الأمريكية في حالة أهبة الاستعداد التام لمدة عام كامل قابلة للتمديد، مشيراً إلى أن هذه الصواريخ ليست سوى البداية وأن آلافاً أخرى قد تتبعها فوراً إذا أقدمت طهران على تنفيذ تهديداتها.

تعد هذه التصريحات واحدة من أقوى الرسائل المباشرة التي وجهها ترامب لإيران، حيث تعكس حالة من التوتر السياسي والأمني الشديد، وتضع المنطقة برمتها أمام احتمال تصعيد عسكري غير مسبوق في حال حدوث أي مكروه للرئيس الأمريكي.

تؤكد هذه الخطوة أن الإدارة الأمريكية الحالية لا تتعامل مع التهديدات الأمنية كأمور عرضية، بل كقضايا تمس الأمن القومي للولايات المتحدة، وهو ما يستدعي ردوداً عسكرية حاسمة ومباشرة تجاه أي طرف يجرؤ على استهداف القيادة السياسية الأمريكية.

في مقابلة حصرية مع صحيفة "نيويورك بوست"، كشف ترامب أنه أصدر تعليمات واضحة وشاملة بشن ضربات جوية ضد إيران بمستويات غير مسبوقة في تاريخ الصراعات الدولية، مؤكداً أن طهران تضع حياته على رأس قائمة أهدافها منذ عدة سنوات.

أشار الرئيس الأمريكي إلى أن التهديدات التي تشكلها إيران ضد حياته ليست وليدة اللحظة، بل هي محاولات مستمرة تعود لفترة طويلة، موضحاً أنه يدرك تماماً حجم المخاطر التي تحيط به في ظل التصعيد المتبادل بين الطرفين.

رداً على التقارير التي أشارت إلى تورط استخباراتي من جانب تل أبيب في كشف مخططات اغتيال جديدة، قلل ترامب من أهمية المعلومات الإسرائيلية، مؤكداً أن التهديدات الإيرانية ليست مفاجئة له ولم تقدم إسرائيل معلومات استثنائية لم تكن مرصودة بالفعل من قبل أجهزة الاستخبارات الأمريكية.

كانت شبكة "سي إن إن" قد نقلت عن مصادر مطلعة أن هناك تعاوناً بين إسرائيل وواشنطن بشأن خطة إيرانية محددة لاستهداف الرئيس الأمريكي، وهو ما زاد من وتيرة القلق والترقب داخل أروقة البيت الأبيض ومراكز صنع القرار في واشنطن خلال الأسابيع القليلة الماضية.

بالرغم من هذا التوتر، يصر ترامب على موقفه الصارم، معتبراً أن الردع العسكري هو اللغة الوحيدة التي تفهمها القيادة في طهران، وأن التهديد باستخدام القوة المفرطة هو الوسيلة الأمثل لمنع أي محاولات عدائية قد تستهدف أمنه الشخصي أو هيبة الدولة الأمريكية.

تم نسخ الرابط