تصعيد جديد في الخليج.. الكويت والبحرين تعترضان صواريخ وطائرات مسيرة إيرانية
شهدت منطقة الخليج تصعيدًا عسكريًا جديدًا، بعدما أعلنت كل من الكويت والبحرين تصدي منظومات الدفاع الجوي لهجمات صاروخية وطائرات مسيّرة إيرانية، في وقت رفعت فيه قطر مستوى التهديد الأمني إلى الدرجة المرتفعة قبل أن تعلن لاحقًا انتهاء الخطر وعودة الأوضاع إلى طبيعتها، وذلك في أعقاب ضربات أمريكية جديدة استهدفت مواقع داخل إيران.
الكويت: اعتراض صواريخ وطائرات مسيّرة
أعلنت رئاسة الأركان العامة للجيش الكويتي أن منظومات الدفاع الجوي تعاملت مع هجمات صاروخية وطائرات مسيّرة معادية استهدفت أجواء البلاد، تزامنًا مع سماع دوي انفجارات في عدد من المناطق.
وأوضحت، في بيان، أن الأصوات التي سُمعت كانت ناتجة عن عمليات الاعتراض التي نفذتها أنظمة الدفاع الجوي، داعية المواطنين والمقيمين إلى التحلي بالهدوء والاعتماد على البيانات الرسمية.
البحرين: صفارات الإنذار ودعوات للتوجه إلى أماكن آمنة
وفي البحرين، أكد التلفزيون الرسمي أن منظومات الدفاع الجوي تصدت لهجمات جوية، بينما أعلنت وزارة الداخلية إطلاق صفارات الإنذار في أنحاء المملكة بسبب وجود خطر أمني.
ودعت الوزارة المواطنين والمقيمين إلى التوجه فورًا إلى أقرب مكان آمن، والالتزام بتعليمات الجهات المختصة، ومتابعة التطورات عبر القنوات الرسمية.
قطر: رفع مستوى التهديد ثم إعلان انتهاء الخطر
وفي الدوحة، أعلنت وزارة الداخلية رفع مستوى التهديد الأمني إلى درجة "مرتفع"، مطالبة المواطنين والمقيمين بالبقاء داخل المنازل والابتعاد عن النوافذ والأماكن المكشوفة، حفاظًا على السلامة العامة.
وفي وقت لاحق، أفادت تقارير بأن السلطات القطرية أرسلت رسائل نصية إلى الهواتف المحمولة تعلن فيها انتهاء التهديد الأمني وعودة الأوضاع إلى طبيعتها، بعد تراجع مستوى الخطر.
الضربات الأمريكية سبقت التصعيد
جاءت هذه التطورات بعد إعلان القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM) تنفيذ ضربات جديدة ضد أهداف داخل إيران، قالت إنها تهدف إلى تقويض قدرة طهران على تهديد حرية الملاحة في مضيق هرمز، وذلك عقب هجمات استهدفت سفنًا تجارية في الممر البحري الحيوي.
وأكدت القيادة الأمريكية أن العمليات تأتي في إطار حماية الملاحة الدولية، بينما أعلنت إيران تنفيذ هجمات على أهداف في عدة دول خليجية ردًا على الضربات الأمريكية، في تصعيد أثار مخاوف من اتساع نطاق المواجهة في المنطقة.
مخاوف من اتساع دائرة التصعيد
وتثير التطورات الأخيرة مخاوف متزايدة من انزلاق المنطقة إلى مواجهة أوسع، في ظل استمرار تبادل الضربات بين الولايات المتحدة وإيران، وما قد يترتب على ذلك من تداعيات على أمن الخليج وحركة الملاحة الدولية وأسواق الطاقة العالمية


