بعد أيام من إطلاقها.. ميتا توقف أداة لتوليد الصور بالذكاء الاصطناعي بسبب مخاوف الخصوصية
انتقادات واسعة أجبرت الشركة على سحب الأداة التي كانت تعتمد على صور حسابات إنستجرام العامة
أعلنت شركة ميتا إيقاف إحدى أدواتها الجديدة المعتمدة على الذكاء الاصطناعي، بعد أيام قليلة من إطلاقها، وذلك عقب موجة واسعة من الانتقادات المتعلقة بمخاوف الخصوصية، شملت اعتراضات من جهات فنية، من بينها إحدى النقابات في هوليوود.
وكانت الأداة تتيح للمستخدمين إنشاء صور جديدة بالاعتماد على المحتوى المنشور في حسابات إنستجرام المفتوحة، وهو ما أثار جدلًا واسعًا بشأن آليات استخدام البيانات العامة في تطبيقات الذكاء الاصطناعي.
وقالت ميتا، في بيان رسمي، إن الهدف من إطلاق الأداة كان توفير وسيلة إبداعية تساعد المستخدمين، مع منحهم القدرة على التحكم في إمكانية الرجوع إلى المحتوى المفتوح الخاص بهم بهذه الطريقة.
وأضافت الشركة: "تلقينا تعليقات تفيد بأن هذه الأداة لم تحقق الهدف المرجو، لذلك لم تعد متاحة."
ويأتي قرار ميتا في ظل تصاعد الجدل العالمي حول استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في إنشاء المحتوى، خاصة فيما يتعلق بحماية خصوصية المستخدمين، وآليات الاستفادة من الصور والبيانات المنشورة على منصات التواصل الاجتماعي، وهو ما يدفع شركات التكنولوجيا الكبرى إلى مراجعة سياساتها باستمرار لتحقيق التوازن بين الابتكار وحماية الحقوق الرقمية.







