وزارة الصحة تؤكد أهمية رعاية حديثي الولادة خلال أول ألف يوم
أكدت وزارة الصحة والسكان أن رعاية حديثي الولادة خلال أول ألف يوم من العمر تمثل استثمارًا حقيقيًا في مستقبل الأطفال والمجتمع، مشيرة إلى أن هذه المرحلة تُعد من أهم الفترات التي تؤثر في النمو البدني والعقلي والصحي للطفل.
جاء ذلك من خلال منشور توعوي نشرته الوزارة ضمن الحملة الرئاسية «100 مليون صحة»، بهدف رفع الوعي بأهمية الاهتمام بصحة الأطفال منذ اللحظات الأولى بعد الولادة.
تحسين فرص النمو والبقاء بصحة جيدة
وأوضحت وزارة الصحة أن برامج رعاية حديثي الولادة تستهدف:
- تحسين فرص بقاء الأطفال حديثي الولادة بصحة جيدة.
- خفض معدلات وفيات الرضع.
- الاكتشاف المبكر للمشكلات الصحية والتدخل في الوقت المناسب.
- الوقاية من الإعاقات الذهنية والحسية والتأخر النمائي.
- دعم النمو السليم للطفل بما ينعكس على قدراته التعليمية وجودة حياته مستقبلًا.
أول ألف يوم مرحلة حاسمة
وأكدت الوزارة أن أول ألف يوم في حياة الطفل، بداية من الحمل وحتى بلوغه العامين، تمثل نافذة ذهبية لبناء صحة قوية، وتعزيز النمو السليم، والوقاية من العديد من المشكلات الصحية التي قد تؤثر على الطفل مستقبلاً.
وشددت على أن الاهتمام بالتغذية السليمة، والمتابعة الطبية المنتظمة، والكشف المبكر عن أي مشكلات صحية، من أهم عوامل ضمان نمو الأطفال بصورة صحية وآمنة.
استثمار في مستقبل المجتمع
وأشارت وزارة الصحة إلى أن توفير الرعاية الصحية المتكاملة لحديثي الولادة لا ينعكس فقط على صحة الأطفال، بل يسهم أيضًا في بناء أجيال أكثر صحة وإنتاجية، وتحسين الخصائص السكانية، ودعم جهود الدولة في الارتقاء بمؤشرات الصحة العامة.
واختتمت الوزارة رسالتها بالتأكيد على أن «كل طفل يستحق بداية آمنة، لأن أول ألف يوم هي الأساس لبناء جيل أكثر صحة».




