ads
الأربعاء 15 يوليو 2026
رئيس التحرير
محمد الطوخي

خرج لشراء طلبات المنزل فعاد جثمانًا.. أسرة طالب أبو سليمان تروي اللحظات الأخيرة في حياة نجلها

خلف الحدث

خيّم الحزن على أسرة الطالب أدهم محمود مسعود، الذي توفي متأثرًا بإصابته البالغة إثر سقوط قالب خرساني على رأسه خلال مروره بالقرب من مشاجرة بمنطقة أبو سليمان شرق الإسكندرية، في واقعة أثارت تعاطفًا واسعًا بين المواطنين.

وأكدت أسرة الطالب أن أدهم لم يكن طرفًا في المشاجرة، وإنما تصادف وجوده في المكان لحظة اندلاعها، ليتحول في ثوانٍ من شاب خرج لقضاء احتياجات أسرته إلى ضحية فقدت حياته.

إصابة خطيرة ونقل إلى العناية المركزة

وقالت والدة الطالب إن نجلها خرج من المنزل بعد أن طلبت منه شراء بعض مستلزمات الأسرة، قبل أن تتلقى اتصالًا يفيد بإصابته ونقله إلى المستشفى.

وأضافت أنها توجهت على الفور إلى المستشفى، حيث أخبرها الأطباء بأن نجلها تعرض لإصابة بالغة في الرأس نتيجة سقوط قالب خرساني، ما تسبب في كسر بالجمجمة ونزيف حاد بالمخ.

وأوضحت أن الفريق الطبي أجرى له عمليتين جراحيتين، قبل نقله إلى العناية المركزة، إلا أن حالته ظلت حرجة للغاية.

10 أيام على أجهزة التنفس قبل إعلان الوفاة

وكشفت الأم أن نجلها بقي داخل وحدة العناية المركزة لمدة عشرة أيام كاملة على أجهزة التنفس الصناعي دون أن يستعيد وعيه، مشيرة إلى أنها كانت تلازمه يوميًا على أمل تحسن حالته، إلا أن الأطباء أعلنوا وفاته متأثرًا بإصابته.

«كان سندي».. الأم تستعيد ذكريات ابنها الوحيد

وتحدثت والدة أدهم عن نجلها بكلمات يملؤها الحزن، مؤكدة أنه كان طالبًا بالصف الثالث الإعدادي، يتمتع بحسن الخلق والتفوق الدراسي، وكان محبوبًا بين زملائه ومعلميه.

وأضافت أنه كان الابن الوحيد بين شقيقتين، ويتمتع بعلاقة قوية بأسرته، وكان دائم الحرص على برها ومساندتها.

الأب: لم يكن طرفًا في المشاجرة

من جانبه، أكد والد الطالب أن نجله لم يكن له أي علاقة بالمشاجرة، وأنه كان يمر بالشارع وقت تبادل أطرافها إلقاء الطوب والزجاج، ما أدى إلى إصابته إصابة قاتلة في الرأس.

وأوضح أنه تلقى اتصالًا هاتفيًا أبلغه بنقل نجله إلى المستشفى، فتوجه إليه على الفور، ليجده في حالة حرجة، مشيرًا إلى أن آخر حديث جمعهما كان قبل الحادث بوقت قصير، عندما طلب منه الذهاب إلى النادي ثم العودة إلى المنزل.

أسرة الضحية تطالب بالعدالة

واختتم والد ووالدة أدهم حديثهما بالمطالبة بسرعة تحقيق العدالة ومحاسبة المسؤولين عن الواقعة، مؤكدين أن الأسرة فقدت ابنها الوحيد في حادث لم يكن له أي ذنب فيه، معربين عن أملهما في عدم تكرار مثل هذه الحوادث التي تودي بحياة أبرياء صادف وجودهم في المكان والزمان الخطأ.

تم نسخ الرابط