مدير الجامع الأزهر: إقامة معرض لمطبوعات الأزهر يمثل إضافة مهمة للخدمات العلمية
برعاية كريمة من فضيلة الإمام الأكبر الأستاذ الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، افتتح فضيلة الشيخ أيمن عبد الغني، القائم بعمل وكيل الأزهر الشريف، وفضيلة الأستاذ الدكتور محمد الجندي، الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية، بحضور فضيلة الدكتور هاني عودة، مدير عام الجامع الأزهر، وعدد من قيادات الأزهر الشريف، اليوم الجمعة، "معرض الجمعة"لمطبوعات الأزهر بالجامع الأزهر، والذي تنظمه الأمانة المساعدة للثقافة الإسلامية بمجمع البحوث الإسلامية بالتعاون مع الجامع الأزهر.
وأكد فضيلة الشيخ أيمن عبد الغني، أن الأزهر الشريف يولي اهتماما خاصا بنشر المعرفة، وإتاحة مصادر الثقافة الإسلامية الأصيلة أمام طلاب العلم والباحثين والجمهور، انطلاقا من رسالته في نشر العلم، لهذا يحرص الأزهر على أن تصل إصداراته إلى أكبر شريحة ممكنة من الجمهورداخل مصر وخارجها، من خلال مشاركاته في معارض الكتاب المحلية والخارجية، إلى جانب التوسع في إنشاء معارض ومنافذ دائمة لمطبوعاته في الأماكن التي تشهد إقبالا من الجمهور، لأن توفيرهذه المطبوعبات بالقرب من طلاب العلم ورواد المساجد والمؤسسات العلمية يسهم في تيسير الحصول على المراجع الموثوقة، ويشجع على القراءة والاطلاع، ويعزز بناء الوعي المستنير القائم على المنهج الأزهري الوسطي.
وأوضح فضيلة الشيخ أيمن عبد الغني، أن الأزهر الشريف يحرص على أن تكون إصداراته ومطبوعاته في متناول الجميع، ولذلك يتم توفيرها للجمهور بأسعار مناسبة تقترب من سعر التكلفة، بهدف تيسير وصول الكتاب العلمي إلى كل من يرغب في الثقافة الإسلامية، وهذه الإصدارات يتم اختيارها بعناية كبيرة، كما أنها تتنوع لتلبي احتياجات مختلف الفئات؛ فتضم كتبا ومراجع علمية متخصصة تخدم الباحثين وطلاب العلم، إلى جانب الكتيبات التثقيفية المبسطة التي تساعد الجمهور على التعرف على صحيح الدين وقيمه وأخلاقه، بما يعكس رسالة الأزهر في نشر العلم النافع وتعزيز الوعي.
من جانبه، أكد فضيلة الأستاذ الدكتور محمد الجندي، الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية، أن المجمع يعمل وفق استراتيجية متكاملة تهدف إتاحة الإصدارات التي يشرف عليها للباحثين وطلاب العلم والجمهور، وهذه الإصدارت تجمع بين التأصيل العلمي، وتقديم المعالجات للقضايا التي تمس حياة الناس وواقعهم، وهذه الاستراتيجة تهدف إلى غلق الباب أمام الاعتماد على مصادر غير موثوقة، خاصة في ظل الانتشار الواسع للمعلومات غير المنضبطة والتي تشكل خطرا على العقل الجمعي وخاصة المعلومات التي تمس ثوابت الدين الحنيف.
وأوضح الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية، أن "معرض الجمعة" الذي يقام بصورة دورية كل جمعة بالجامع الأزهر يضم مجموعة متميزة من إصدارات مجمع البحوث الإسلامية، وهيئة كبار العلماء، والجامع الأزهر، ومكتب إحياء التراث الإسلامي بمشيخة الأزهر، بما يتيح للباحثين وطلاب العلم ورواد الجامع فرصة الاطلاع على جانب من الإنتاج العلمي والفكري لعماء الأزهر الشريف، كما أن اختيار الجامع الأزهر لإقامة هذا المعرض بصورة دائمة،ـ باعتباره مقصدا رئيسيا للباحثين وطلاب العلم، ويحرص مجمع البحوث الإسلامية من خلال هذه المبادرات على أن تكون إصدارات الأزهر متاحة بصورة ميسرة أمام الجميع، بما يخدم رسالته في نشر العلم وإتاحة المصادر الموثوقة للعلوم الشرعية والعربية، بما يغلق الباب أمام استقاء الطلاب المعلومات من المصادر الغير معتمدة.
بدوره أكد فضيلة الدكتور هاني عودة، مدير عام الجامع الأزهر، أن إقامة "معرض الجمعة" لمطبوعات الأزهر الشريف، بالجامع الأزهر يمثل إضافة مهمة للخدمات العلمية والثقافية المقدمة لرواد الجامع الأزهر، خاصة أن نسبة كبيرة منهم من طلاب العلم والباحثين والمهتمين بالمعرفة، الذين يحرصون على اقتناء الكتب والمراجع العلمية الموثوقة، وهو ما سيتيحه لهم المعرض من خلال إصدارات الأزهر المتنوعة في مختلف مجالات العلوم الشرعية والفكرية والثقافية.