ads
السبت 18 يوليو 2026
رئيس التحرير
محمد الطوخي

وزيرا خارجية مصر وعُمان يبحثان تطورات الأوضاع الإقليمية

خلف الحدث

أجرى الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، اتصالًا هاتفيًا مع السيد بدر بن حمد البوسعيدي، وزير خارجية سلطنة عُمان، في إطار التشاور والتنسيق المستمر بين البلدين الشقيقين بشأن مستجدات الأوضاع الإقليمية، والجهود المشتركة الرامية إلى احتواء التصعيد وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.

ويأتي الاتصال في ظل التطورات المتسارعة التي تشهدها المنطقة، وما تفرضه من تحديات متزايدة تستدعي تكثيف التنسيق بين الدول العربية، والعمل المشترك لدعم مسارات التهدئة والحلول السياسية، بما يسهم في تجنيب المنطقة المزيد من التوترات والصراعات.

ووفقًا لبيان صادر عن وزارة الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، تناول الاتصال الهاتفي آخر تطورات الأوضاع الإقليمية، والتداعيات الناتجة عن التصعيد المتسارع الذي تشهده المنطقة، وما يحمله من مخاطر كبيرة على الأمن والاستقرار الإقليمي، إلى جانب استعراض الجهود الإقليمية والدولية المبذولة لاحتواء الأزمة، وتهيئة الأجواء للعودة إلى طاولة المفاوضات.

وأكد الوزيران، خلال الاتصال، أهمية خفض التصعيد في المرحلة الراهنة، والعمل على منع اتساع دائرة الصراع، بما يحافظ على أمن واستقرار المنطقة ويجنب شعوبها المزيد من التداعيات الإنسانية والسياسية والاقتصادية، مشددين على ضرورة تغليب لغة الحوار والدبلوماسية في التعامل مع الأزمات الإقليمية.

وشدد الجانبان على أن الحلول السياسية والتفاوضية تمثل السبيل الأمثل لمعالجة الأزمات الراهنة، مؤكدين أن استمرار التصعيد لن يؤدي إلا إلى تعقيد المشهد الإقليمي وزيادة حدة التوتر، الأمر الذي يتطلب دعم كل المبادرات الرامية إلى تحقيق التهدئة وإعادة الاستقرار.

كما تناول الاتصال أهمية استمرار التنسيق والتشاور بين مصر وسلطنة عُمان خلال المرحلة المقبلة، في ضوء العلاقات الأخوية الوثيقة التي تجمع البلدين، والدور الذي تقوم به القاهرة ومسقط في دعم الأمن الإقليمي، وتعزيز فرص التسوية السلمية للنزاعات، بما يخدم مصالح شعوب المنطقة ويحافظ على استقرارها.

ويعكس الاتصال الهاتفي حرص الجانبين على تعزيز التعاون السياسي والتشاور المستمر إزاء مختلف القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، في إطار السياسة التي تنتهجها الدولتان لدعم الحلول السلمية، واحترام القانون الدولي، والعمل على ترسيخ الأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.

وتواصل الدبلوماسية المصرية تحركاتها المكثفة واتصالاتها مع مختلف الأطراف الإقليمية والدولية، انطلاقًا من دور مصر المحوري في دعم جهود التهدئة، والدفع نحو تسوية الأزمات عبر الحوار، بما يحد من مخاطر التصعيد، ويسهم في استعادة الاستقرار، وتحقيق الأمن والسلام في المنطقة.

ويؤكد هذا الاتصال استمرار التشاور المصري العُماني حول مختلف التطورات الإقليمية، في ظل توافق الرؤى بشأن ضرورة إعطاء الأولوية للحلول السياسية، ودعم الجهود الدبلوماسية الرامية إلى احتواء الأزمات، وتعزيز الاستقرار الإقليمي، بما يتوافق مع المصالح المشتركة للبلدين والشعوب العربية.

تم نسخ الرابط