لأول مرة.. طلاب حقوق عين شمس يشاركون في برنامج التعايش الأكاديمي والتطبيقي بالنيابة العامة
شراكة بين جامعة عين شمس والنيابة العامة لتعزيز الجانب العملي لطلاب الحقوق
شارك عدد من طلاب كلية الحقوق بجامعة عين شمس في فعاليات “برنامج التعايش الأكاديمي والتطبيقي”، الذي يُنظم للمرة الأولى في إطار الشراكة بين جامعة عين شمس والنيابة العامة، وذلك بمقر معهد البحوث الجنائية والتدريب التابع لمكتب النائب العام بمدينة الشروق، واستمر البرنامج لمدة خمسة أيام متصلة بنظام الإقامة الكاملة.
ويأتي البرنامج في إطار حرص النيابة العامة وجامعة عين شمس على دعم التكامل بين الدراسة الأكاديمية والتدريب العملي، بما يسهم في إعداد كوادر قانونية تمتلك المعرفة النظرية والخبرة التطبيقية، ويعزز من تأهيل الطلاب لسوق العمل والمجال القضائي.
تدريب عملي داخل معهد البحوث الجنائية والتدريب
شهد البرنامج سلسلة من المحاضرات وورش العمل والجلسات التطبيقية التي تناولت الجوانب العملية للعمل القضائي والنيابي، إلى جانب تعريف الطلاب بآليات التحقيق الجنائي وإجراءات العمل داخل النيابة العامة، بما أتاح لهم فرصة الاحتكاك المباشر بالواقع العملي والاستفادة من خبرات نخبة من أعضاء النيابة العامة.
وأكد الطلاب أن البرنامج مثل تجربة علمية ومهنية متميزة، جمعت بين الدراسة الأكاديمية والتطبيق العملي، وأسهمت في توسيع مداركهم القانونية وصقل مهاراتهم المهنية.

إشادة بدور عميد كلية الحقوق في إنجاح الشراكة
ووجه الطلاب خالص الشكر والتقدير إلى الأستاذ الدكتور ياسين الشاذلي، عميد كلية الحقوق بجامعة عين شمس، تقديرًا لدعمه المستمر وحرصه على إتاحة هذه الشراكة المتميزة مع النيابة العامة، والتي منحتهم فرصة حقيقية للاستفادة من الخبرات العملية إلى جانب الدراسة الأكاديمية.
وأكدوا أن هذه المبادرة تعكس اهتمام إدارة الكلية بتطوير العملية التعليمية وربطها بالواقع العملي، بما يحقق أهداف إعداد خريج قانوني قادر على مواكبة متطلبات العمل القضائي والقانوني.

تقدير لقيادات معهد البحوث الجنائية والتدريب
كما أعرب الطلاب عن بالغ امتنانهم للمستشار علي مختار، رئيس الاستئناف والمدير التنفيذي لمعهد البحوث الجنائية والتدريب، وللمستشار محمد هدايات، رئيس النيابة، والمستشار أحمد حمودة، رئيس النيابة، لما قدموه من خبرات عملية وتوجيهات قانونية قيمة خلال البرنامج.
وأشار الطلاب إلى أن حرص المحاضرين على نقل خبراتهم العملية، وشغفهم في تبسيط الجوانب التطبيقية للعمل بالنيابة العامة، كان له أثر كبير في إثراء التجربة التعليمية، مؤكدين أن البرنامج يمثل نموذجًا ناجحًا للتعاون بين المؤسسات الأكاديمية والجهات القضائية في إعداد جيل جديد من القانونيين المؤهلين علميًا وعمليًا.