أكثر من 40 صاروخًا ومسيّرات تضرب كييف.. أضرار بمنشآت حيوية وسكنية
صواريخ ومسيّرات تستهدف العاصمة الأوكرانية
شنت القوات الروسية هجومًا مكثفًا على العاصمة باستخدام الصواريخ الباليستية والطائرات المُسيّرة، وسط دوي انفجارات في عدد من المناطق.
وأوضح أن الضربات أصابت بصورة مباشرة مباني سكنية متعددة الطوابق ومتاجر كبرى، خاصة في حيي «شفشينسكي» و«سولومينسكي» وسط كييف، ما أسفر عن أضرار مادية واسعة واشتعال حرائق.
أضرار داخل سجن لوكيانيفكا وبدء إجلاء السجناء
استهدفت إحدى الضربات سجنًا مركزيًا في حي «لوكيانيفكا»، ما أدى إلى تضرر أجزاء منه، وسط أوضاع وصفها مراقبون بأنها «كارثية».
وأشار إلى بدء عمليات إجلاء السجناء من المنشأة المتضررة، بالتزامن مع انتشار فرق الطوارئ والإنقاذ في المنطقة للتعامل مع تداعيات القصف.
تضرر محطة مترو وقصف مطار جولياني
وأسفر الهجوم، وفق المعلومات الأولية، عن تحطم أجزاء من محطة المترو القريبة من حي لوكيانيفكا، كما تعرض مطار «جولياني» الدولي لقصف صاروخي مماثل.
ولم تتضح على الفور الحصيلة النهائية للخسائر البشرية أو حجم الأضرار التي لحقت بالمنشآت المستهدفة، في ظل استمرار عمليات الحصر والإنقاذ.
الهجوم انطلق من 3 محاور
كما شنّت القوات الروسية هجومها من ثلاثة محاور عبر مقاطعات بريانسك وبيلجورود وروستوف.
وأفادت المعلومات الأولية باستخدام موسكو ترسانة متنوعة من الصواريخ، شملت «إسكندر-إم» و«إسكندر-كي»، إلى جانب صواريخ أُطلقت من منظومات «إس-400»، وصواريخ «خنجر» فرط الصوتية.
الدفاعات الأوكرانية تحاول التصدي للهجوم
حاولت الدفاعات الجوية الأوكرانية اعتراض الصواريخ والطائرات المُسيّرة، إلا أن كثافة الهجوم وطبيعة الأسلحة المستخدمة حدّتا من قدرتها على التصدي للضربات.
وأضاف أن أوكرانيا تواجه نقصًا في وسائل اعتراض الصواريخ الباليستية، لا سيما ذخائر منظومات «باتريوت»، التي تمثل عنصرًا أساسيًا في مواجهة بعض الصواريخ الروسية المتطورة.
وتواجه كييف بالفعل نقصًا في ذخائر الدفاع الجوي اللازمة لاعتراض الصواريخ الباليستية، وفق تقارير حديثة عن تصاعد الضربات الروسية خلال يوليو 2026







