ads
الإثنين 20 يوليو 2026
رئيس التحرير
محمد الطوخي

هجوم روسي واسع يستهدف كييف وأوديسا وسط تصعيد الحرب

خلف الحدث

أعلنت وزارة الدفاع الروسية تنفيذ هجوم واسع النطاق استهدف مواقع عسكرية ولوجستية داخل أوكرانيا، شمل العاصمة كييف ومدينة أوديسا، في أحدث حلقات التصعيد العسكري المستمر بين موسكو وكييف، والذي يشهد تبادلًا متواصلًا للهجمات الصاروخية والجوية منذ اندلاع الحرب الروسية الأوكرانية.

وقالت وزارة الدفاع الروسية، في بيان رسمي، إن القوات الروسية نفذت ضربة مكثفة باستخدام أسلحة جوية وبرية عالية الدقة، إلى جانب طائرات هجومية مسيرة، استهدفت منشآت تابعة للمجمع الصناعي العسكري الأوكراني، بالإضافة إلى مراكز الخدمات اللوجستية في العاصمة كييف.

وأضافت الوزارة أن العمليات العسكرية شملت أيضًا استهداف منشآت البنية التحتية في ميناء "يوجني" بمدينة أوديسا، مشيرة إلى أن هذه المنشآت كانت تستخدم، وفقًا للرواية الروسية، في استقبال وتسليم وتخزين الشحنات العسكرية، إلى جانب الوقود ومواد التشحيم المخصصة لدعم القوات الأوكرانية.

وأكد البيان أن الضربات جاءت ضمن العمليات العسكرية الروسية الرامية إلى استهداف البنية اللوجستية والعسكرية التي تعتمد عليها القوات الأوكرانية، في إطار استمرار العمليات العسكرية على مختلف الجبهات.

وفي المقابل، أعلنت السلطات الأوكرانية إصابة شخصين في العاصمة كييف جراء الهجوم الروسي، مشيرة إلى اندلاع عدد من الحرائق في مناطق متفرقة نتيجة القصف، إضافة إلى تعرض مبانٍ ومنشآت للبنية التحتية لأضرار متفاوتة.

وأوضحت السلطات المحلية أن فرق الدفاع المدني والطوارئ هرعت إلى مواقع الاستهداف لإخماد الحرائق والتعامل مع آثار القصف، فيما تواصل الجهات المختصة حصر حجم الأضرار التي لحقت بالمباني والمرافق العامة.

ويأتي هذا التطور في ظل استمرار التصعيد العسكري بين روسيا وأوكرانيا، حيث تشهد الحرب الروسية الأوكرانية خلال الأشهر الأخيرة تصاعدًا ملحوظًا في وتيرة الهجمات المتبادلة، مع توسع نطاق استخدام الصواريخ بعيدة المدى والطائرات المسيرة من الجانبين.

وخلال الفترة الماضية، كثفت أوكرانيا عملياتها بعيدة المدى مستهدفة مواقع داخل الأراضي الروسية، في حين واصلت روسيا تنفيذ هجمات جوية وصاروخية استهدفت عددًا من المدن الأوكرانية، وعلى رأسها العاصمة كييف، بالإضافة إلى منشآت حيوية ومرافق لوجستية في مناطق مختلفة.

ويرى مراقبون أن استمرار الضربات المتبادلة يعكس تصاعد حدة المواجهات العسكرية، في وقت لا تزال فيه الجهود الدولية الرامية إلى احتواء الأزمة والتوصل إلى تسوية سياسية تواجه تحديات كبيرة، مع تمسك كل طرف بمواقفه واستمرار العمليات العسكرية على الأرض.

وتبقى الحرب الروسية الأوكرانية واحدة من أبرز الأزمات الدولية التي تلقي بظلالها على الأمن الإقليمي والدولي، في ظل استمرار العمليات العسكرية واتساع نطاق الاستهدافات، وسط متابعة دولية لتطورات الأوضاع الميدانية والإنسانية في أوكرانيا.

تم نسخ الرابط