ads
الأربعاء 22 يوليو 2026
رئيس التحرير
محمد الطوخي

بالصور.. "سيدياو" تنضم رسميًا إلى مشروع أنبوب الغاز الإفريقي الأطلسي المغرب–نيجيريا

خلف الحدث

 

شهدت العاصمة السيراليونية فريتاون، الأحد، توقيع الاتفاق الحكومي الدولي المؤطر لتطوير مشروع أنبوب الغاز الإفريقي الأطلسي نيجيريا–المغرب، وذلك على هامش قمة رؤساء دول وحكومات البلدان الأعضاء في المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا (سيدياو)، في خطوة تعزز مسار تنفيذ أحد أكبر مشاريع البنية التحتية للطاقة في القارة الإفريقية.

ويمتد المشروع على مسافة تقارب 6800 كيلومتر، ويهدف إلى نقل الغاز الطبيعي من نيجيريا مرورًا بعدد من دول غرب إفريقيا وصولًا إلى المغرب، قبل ربطه بشبكة الغاز الأوروبية، بما يسهم في تعزيز الأمن الطاقي الإقليمي والدولي.

ويعد انضمام الدول الأعضاء في "سيدياو" إلى المشروع محطة مهمة في مسار تنفيذه، إذ يستهدف دعم التنمية الاقتصادية وتعزيز القدرات الطاقية لـ13 دولة مطلة على الساحل الأطلسي الإفريقي. ومن المتوقع أن تبلغ الطاقة الاستيعابية للأنبوب نحو 30 مليار متر مكعب من الغاز الطبيعي سنويًا، يخصص جزء منها للتصدير إلى المغرب وأوروبا، فيما يتم توجيه الكميات المتبقية لتلبية احتياجات الأسواق الإقليمية.

وتُقدر التكلفة الإجمالية للمشروع بنحو 25 مليار دولار، ويهدف إلى إنشاء سوق إقليمية متكاملة للغاز الطبيعي في غرب إفريقيا، إلى جانب دعم إنتاج الكهرباء، وتعزيز النشاط الصناعي، والاستفادة المثلى من الموارد الطبيعية للقارة.

وكان المشروع قد انطلق كمبادرة استراتيجية مشتركة بين المملكة المغربية وجمهورية نيجيريا، قبل أن يحظى اليوم بدعم إقليمي واسع من دول المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا، بما يعزز أبعاده السياسية والمؤسساتية ويدعم فرص تنفيذه خلال المرحلة المقبلة.

ويرى القائمون على المشروع أن هذه الخطوة تمثل دفعة جديدة نحو تحقيق تكامل طاقي إقليمي، وترسيخ الأمن الطاقي باعتباره أحد المحركات الأساسية للتنمية الاقتصادية والتصنيع والازدهار المشترك في القارة الإفريقية.

تم نسخ الرابط