22 مصابًا في هجمات روسية على خيرسون جنوب أوكرانيا
أصيب 22 شخصًا، بينهم طفل، جراء هجمات روسية استهدفت مقاطعة خيرسون جنوب أوكرانيا، خلال الساعات الماضية، وفق ما أعلنته السلطات الأوكرانية، في أحدث تصعيد ميداني يشهده النزاع الروسي الأوكراني، وسط استمرار العمليات العسكرية وتبادل الضربات بين الجانبين.
وأكد ألكسندر بروكودين، رئيس الإدارة العسكرية الإقليمية في خيرسون، أن القوات الروسية شنت سلسلة من الهجمات باستخدام الطائرات المسيرة والقصف المدفعي، مستهدفة عددًا من المناطق داخل المقاطعة، ما أسفر عن سقوط 22 مصابًا، بينهم طفل، إلى جانب وقوع أضرار مادية واسعة في الممتلكات والمنشآت.
وأوضح بروكودين، في بيان نشره عبر تطبيق "تليغرام"، أن الهجمات الروسية طالت مدينة خيرسون وعددًا من المناطق المحيطة بها، مشيرًا إلى أن فرق الإسعاف والدفاع المدني هرعت إلى مواقع الاستهداف لتقديم الرعاية الطبية للمصابين، ونقل الحالات التي تستدعي العلاج إلى المستشفيات.
وأضاف أن القصف ألحق أضرارًا بمبنيين سكنيين، إضافة إلى سبعة منازل، ومتجر تجاري، وعدد من السيارات، فيما تعمل الجهات المختصة على تقييم حجم الخسائر واستكمال عمليات إزالة آثار القصف وتأمين المناطق المتضررة.
وتواصل السلطات المحلية في خيرسون متابعة الأوضاع الميدانية، في ظل استمرار الهجمات الروسية التي تستهدف مناطق مدنية وبنية تحتية داخل المقاطعة، مع رفع حالة التأهب تحسبًا لأي هجمات جديدة.
وتأتي هذه التطورات في وقت كثفت فيه روسيا خلال الأيام الأخيرة هجماتها على عدد من المناطق الأوكرانية، بما في ذلك الموانئ والمنشآت الحيوية، في إطار العمليات العسكرية المستمرة منذ اندلاع الحرب الروسية الأوكرانية.
ويشهد جنوب أوكرانيا تصعيدًا متواصلًا، خاصة في مقاطعة خيرسون التي تعد من أبرز مناطق المواجهات، نظرًا لموقعها الاستراتيجي، حيث تتعرض بشكل متكرر لهجمات بالطائرات المسيرة والقصف المدفعي، ما يؤدي إلى سقوط ضحايا وإلحاق أضرار واسعة بالممتلكات والبنية التحتية.
وفي المقابل، تؤكد السلطات الأوكرانية استمرار جهودها في التعامل مع تداعيات الهجمات، وتقديم الدعم للمتضررين، بالتزامن مع تكثيف الإجراءات الأمنية وعمليات الإغاثة في المناطق المستهدفة.
ويأتي هذا التصعيد العسكري في ظل غياب أي مؤشرات على التوصل إلى تسوية سياسية قريبة تنهي النزاع بين روسيا وأوكرانيا، بينما تستمر المواجهات الميدانية والهجمات المتبادلة، وسط تحذيرات دولية من تفاقم الأوضاع الإنسانية واستمرار تأثير الحرب على المدنيين والبنية التحتية في مختلف المناطق الأوكرانية.