ads
الثلاثاء 21 يوليو 2026
رئيس التحرير
محمد الطوخي

مع بداية تعاملات اليوم… الأسهم الأوروبية ترتفع بدعم التكنولوجيا والتعدين

خلف الحدث

استهلت الأسهم الأوروبية تعاملات اليوم على ارتفاع جماعي، مدعومة بالأداء القوي لأسهم شركات التكنولوجيا والتعدين، رغم استمرار التوترات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط، والتي لا تزال تلقي بظلالها على حركة الأسواق العالمية وتوجهات المستثمرين.

وسجلت مؤشرات البورصات الأوروبية مكاسب متفاوتة خلال افتتاح جلسات التداول، في ظل حالة من التوازن بين التفاؤل الناتج عن انتعاش قطاع التكنولوجيا في الأسواق الآسيوية، وبين المخاوف المرتبطة بالأوضاع الجيوسياسية العالمية، وهو ما دفع المستثمرين إلى متابعة تطورات الأسواق بحذر.

وارتفع مؤشر كاك 40 الفرنسي المدرج في بورصة باريس بنسبة 0.14%، فيما صعد مؤشر داكس الألماني في بورصة فرانكفورت بنسبة 0.20%، مواصلًا أداءه الإيجابي بدعم من أسهم الشركات الصناعية والتكنولوجية.

كما حقق مؤشر بورصة ميلانو الإيطالية أكبر المكاسب بين الأسواق الأوروبية الرئيسية، بعدما ارتفع بنسبة 0.57%، مستفيدًا من الأداء القوي لأسهم القطاعين المالي والصناعي.

وعلى الجانب الآخر، تراجع مؤشر فوتسي 100 البريطاني في بورصة لندن بنسبة 0.12%، متأثرًا بتراجع أداء بعض الأسهم القيادية، رغم المكاسب التي حققتها غالبية الأسواق الأوروبية.

وسجل مؤشر ستوكس 600 الأوروبي، الذي يقيس أداء أكبر الشركات المدرجة في القارة الأوروبية، ارتفاعًا بنسبة 0.3% ليصل إلى مستوى 641.39 نقطة، في إشارة إلى استمرار حالة الاستقرار النسبي داخل الأسواق رغم التحديات الاقتصادية والجيوسياسية.

وجاء قطاع التكنولوجيا في مقدمة القطاعات الرابحة، حيث ارتفعت أسهم شركات التكنولوجيا بنسبة 1.4%، مدفوعة بالمكاسب التي حققتها الشركات التكنولوجية في الأسواق الآسيوية، الأمر الذي عزز شهية المستثمرين تجاه هذا القطاع الذي يعد من أبرز محركات النمو في الأسواق العالمية.

كما حققت أسهم شركات التعدين مكاسب قوية بلغت 1.4%، مستفيدة من الارتفاع الطفيف في أسعار النحاس والذهب، وهو ما دعم أسهم الشركات العاملة في استخراج المعادن والمواد الخام، وسط توقعات باستمرار الطلب العالمي على المعادن الصناعية.

ويرى محللون أن أداء الأسهم الأوروبية خلال الفترة الحالية يعكس قدرة الأسواق على التكيف مع المتغيرات الاقتصادية العالمية، رغم استمرار حالة عدم اليقين الناتجة عن التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، والتي لا تزال تمثل أحد أبرز العوامل المؤثرة في قرارات المستثمرين.

وأشار خبراء الأسواق المالية إلى أن المستثمرين يواصلون مراقبة تطورات أسعار السلع الأساسية، خاصة الذهب والنحاس، إلى جانب متابعة البيانات الاقتصادية المرتقبة من الاقتصادات الكبرى، والتي قد تحدد اتجاهات التداول خلال الأيام المقبلة.

وتظل البورصات الأوروبية مدعومة بآمال تحسن أداء قطاع التكنولوجيا، واستقرار أسعار المعادن، في الوقت الذي تبقى فيه المخاطر الجيوسياسية عاملًا رئيسيًا قد يؤثر على أداء الأسواق العالمية إذا شهدت الأوضاع مزيدًا من التصعيد.

تم نسخ الرابط