أماكن وحدات الرعاية الأولية المعتمدة لتقديم خدمات فحص المقبلين على الزواج
يحرص عدد كبير من الشباب والفتيات المقبلين على الزواج في مختلف محافظات الجمهورية على معرفة خطوات الاستفادة من مبادرة رئيس الجمهورية لفحص المقبلين على الزواج.
تأتي هذه المبادرة المهمة التي تنفذها وزارة الصحة والسكان في إطار الحفاظ على صحة الأسرة المصرية والكشف المبكر عن الأمراض المعدية والوراثية بدقة بالغة.
تهدف المبادرة إلى بناء جيل جديد يتمتع بصحة أفضل، إلى جانب اشتراط الحصول على الشهادة الطبية المميكنة لاستكمال الإجراءات القانونية لتوثيق عقد الزواج.

التوقيت المناسب لإجراء الفحوصات الطبية الرسمية
تنصح وزارة الصحة والسكان كافة المواطنين الراغبين في الزواج بإجراء الفحوصات الطبية اللازمة قبل موعد إتمام الزواج بأربعة عشر يومًا على الأقل لضمان الدقة.
يتسنى من خلال هذا التوقيت المبكر الانتهاء من جميع الفحوصات والتحاليل الطبية اللازمة واستخراج الشهادة المميكنة التي تستغرق نحو أسبوعين لإصدارها رسمياً.
مدة صلاحية الشهادة الطبية والشروط التنظيمية
أكدت وزارة الصحة والسكان أن الشهادة الطبية الصادرة من المبادرة الرئاسية تظل سارية لمدة ستة كاملة من تاريخ إصدارها الرسمي المعتمد للمواطنين.
يمكن استخدام هذه الشهادة بمرونة تامة خلال تلك الفترة المحددة لاستكمال إجراءات توثيق عقد الزواج لدى المأذون الشرعي أو الجهات المختصة قانوناً بالدولة.
أماكن تقديم خدمات المبادرة ووحدات الرعاية المعتمدة
أكدت وزارة الصحة والسكان أن خدمات المبادرة الرئاسية تُقدم حصريًا من خلال وحدات ومراكز الرعاية الأولية المعتمدة والتابعة للوزارة بجميع المحافظات.
شددت الوزارة على أنه لا يُعتد نهائياً بأي شهادات طبية أو نتائج تحاليل صادرة من المستشفيات أو المعامل الخاصة عند توثيق عقود الزواج رسمياً.
تقتصر الشهادات المعتمدة حصرياً على تلك الصادرة من الجهات والوحدات التابعة للمبادرة الرئاسية لتوفير أعلى معايير الموثوقية والدقة والسرية التامة للنتائج.
الأوراق والمستندات المطلوبة للتقدم للفحص الطبي
حددت وزارة الصحة والسكان عددًا من المستندات الأساسية التي يجب تقديمها عند التوجه إلى وحدة الرعاية الأولية المعتمدة لإتمام الفحوصات اللازمة.
تشمل المستندات بطاقة الرقم القومي السارية لكل من الشاب الفتاة المتقدمين للزواج مع ضرورة إحضار صورة شخصية حديثة تُطبع على الشهادة المميكنة.
بالنسبة للمصريين المقيمين بالخارج أو الأجانب، يتم تقديم جواز السفر وسند الإقامة الساري لضمان إتمام الإجراءات بكل سلاسة ويسر ودون أي عوائق.
حزمة الفحوصات الطبية الشاملة التي توفرها المبادرة
توفر المبادرة الرئاسية حزمة متكاملة وشاملة من الفحوصات الطبية والاستشارات الصحية والنفسية المتخصصة لتلبية احتياجات المقبلين على الزواج بصورة مثالية.
يشمل الكشف الطبي رصد الأمراض المعدية ومنها فيروس الالتهاب الكبدي الوبائي بنوعيه بي وسي، بالإضافة إلى فحص فيروس نقص المناعة البشري بدقة.
تتضمن الفحوصات قياس مستوى السكر في الدم، ومستويات ضغط الدم، ومؤشر كتلة الجسم لتقييم الوزن العام ومعالجة السمنة ومخاطرها الصحية المبكرة.
كما يتم إجراء فحوصات شاملة لأمراض الدم والوراثة ومنها أنيميا البحر المتوسط المعروفة بالثلاسيميا ومرض الخلايا المنجلية وتحديد فصيلة الدم بدقة.
جلسات التوعية والاستشارات الأسرية والصحية
تقدم الوحدات الصحية جلسات توعية واستشارات نفسية وصحية متكاملة تتعلق بالصحة الإنجابية والتخطيط الأسري السليم لكافة المقبلين على الزواج بدقة.
تهدف هذه الجلسات التوجيهية إلى إعداد الشباب لحياة أسرية مستقرة واعية صحياً ونفسياً للحد من انتشار الأمراض الوراثية والمشكلات الأسرية المستقبلية.
آلية استلام الشهادة الطبية المميكنة والسرية التامة
أوضحت وزارة الصحة والسكان أن نتائج الفحوصات والتحاليل الطبية تتمتع بسرية تامة ومطلقة، ولا يطلع عليها سوى صاحب التحليل الشخصي المعني بالامر.
يتم تسليم الشهادة الطبية المميكنة والمزودة برمز الاستجابة السريع كيو آر كود لكل من الطرفين شخصيًا لضمان الحفاظ على الخصوصية والبيانات الشخصية.
تتضمن هذه الشهادة كافة نتائج الفحوصات المطلوبة، وتُقدم إلى المأذون أو الجهة المختصة باعتبارها شرطًا أساسيًا لا غنى عنه لإتمام الزواج.
طرق التواصل الرسمية مع وزارة الصحة والسكان
خصصت وزارة الصحة والسكان الخط الساخن رقم مائة وخمسة، بالإضافة إلى الرقم المختصر خمسة وثلاثين ثلاثمائة وخمسة وثلاثين لاستقبال الاستفسارات.
تتيح هذه الأرقام للمواطنين معرفة أقرب وحدة صحية تقدم الخدمة الطبية أو الاستفسار عن أي تفاصيل خاصة بالمبادرة والرد الفوري عليها.
تجسد هذه المبادرة الرئاسية الرائدة التزام الدولة المصرية الراسخ بحماية صحة المواطنين وبناء أسر سليمة قادرة على مواجهة التحديات الصحية بوعي كامل.
تسهم الفحوصات المبكرة في تقليل الأعباء الصحية والنفسية عن المجتمع، وتضمن مستقبلاً أفضل للأجيال القادمة عبر أسس علمية مدروسة وموثوقة.