ضربة جديدة لصحة المنوفية.. ضبط سيدة تنتحل صفة طبيبة جلدية وتدير عيادة غير مرخصة
واصلت مديرية الشئون الصحية بمحافظة المنوفية حملاتها الرقابية على المنشآت الطبية الخاصة، ونجحت في توجيه ضربة جديدة للمخالفين، بعدما تمكنت من ضبط سيدة تنتحل صفة طبيبة جلدية وتدير عيادة خاصة بدون الحصول على التراخيص القانونية، في إطار جهود الدولة لحماية المواطنين من الممارسات الطبية غير المشروعة.
وتأتي الحملة تنفيذًا لتوجيهات اللواء عمرو الغريب، محافظ المنوفية، بمتابعة القطاع الصحي بشكل مستمر، وتكثيف الحملات التفتيشية المفاجئة على المنشآت الطبية، للتأكد من التزامها بالضوابط القانونية وتقديم خدمات علاجية آمنة للمواطنين.
وأكد الدكتور عمرو مصطفى، وكيل وزارة الصحة بالمنوفية، أن إدارة العلاج الحر بالمديرية، برئاسة الدكتورة فاطمة غانم، تحركت فور تلقي معلومات بشأن وجود مخالفات داخل إحدى المنشآت الطبية الخاصة، وذلك بالتنسيق مع هيئة الدواء المصرية بقيادة الدكتورة هبة قطب.
وأوضح وكيل الوزارة أن أعمال التفتيش كشفت تشغيل المنشأة الطبية دون الحصول على ترخيص رسمي، إلى جانب قيام السيدة المسؤولة عنها بانتحال صفة طبيبة جلدية وممارسة المهنة بالمخالفة للقانون، وهو ما يُعد انتهاكًا صريحًا لأحكام القانون رقم 415 لسنة 1954 المنظم لمزاولة مهنة الطب.
وأشار إلى أنه تم تحرير المحاضر اللازمة، واتخاذ جميع الإجراءات القانونية بحق المخالفة، مع إحالة الواقعة إلى الجهات المختصة لاستكمال التحقيقات واتخاذ ما يلزم وفقًا للقانون.
من جانبه، شدد محافظ المنوفية على أن المحافظة مستمرة في تنفيذ حملات الرقابة على المنشآت الصحية، وعدم التهاون مع أي مخالفات تمس صحة المواطنين أو تهدد سلامتهم، مؤكدًا أن مواجهة ظاهرة انتحال الصفة الطبية تمثل أولوية لحماية المنظومة الصحية.
وأضاف أن الأجهزة التنفيذية ستواصل تكثيف الحملات المفاجئة على العيادات والمراكز الطبية الخاصة، لضمان التزامها بالتراخيص والاشتراطات القانونية، والتصدي لأي محاولات لاستغلال المواطنين أو تقديم خدمات علاجية خارج الإطار القانوني.
وتعد هذه الواقعة ثاني ضربة استباقية خلال شهر يوليو ضمن خطة مديرية الشئون الصحية بالمنوفية لإحكام الرقابة على القطاع الطبي، بما يضمن تقديم خدمات صحية آمنة وفقًا للمعايير القانونية والمهنية، والحفاظ على صحة وسلامة المواطنين.