الشرقية تواصل حربها على العشوائية.. حملات يومية لرفع التعديات وتحقيق السيولة المرورية
تواصل الأجهزة التنفيذية بمحافظة الشرقية جهودها المكثفة لإزالة الإشغالات والتعديات من الشوارع والميادين الرئيسية، تنفيذًا لتوجيهات المهندس حازم الأشموني محافظ الشرقية، بهدف إعادة الانضباط للشارع وتحقيق السيولة المرورية والحفاظ على المظهر الحضاري اللائق بمراكز ومدن وأحياء المحافظة.
وتأتي هذه الحملات ضمن خطة شاملة تعتمد على المتابعة المستمرة والتحرك الميداني على مدار اليوم، لضبط المخالفات وإزالة كافة صور التعدي على الطرق العامة والأرصفة، بما يضمن حق المواطنين في استخدام الشوارع بشكل آمن ومنظم، ويحد من العشوائية التي تؤثر على الحركة اليومية داخل المدن.

وأكدت محافظة الشرقية أن الحملات لا تقتصر على توقيتات محددة، بل يتم تنفيذها بشكل مستمر بالتنسيق بين رؤساء المراكز والمدن والأحياء وإدارة المتابعة الميدانية بالديوان العام، بهدف تحقيق نتائج ملموسة والحفاظ على ما يتم إنجازه من أعمال إزالة ورفع للإشغالات.
نتائج موسعة للحملات في مدن ومراكز الشرقية
أسفرت الحملات المكبرة التي تم تنفيذها على مدار اليوم عن رفع العديد من الإشغالات والتعديات التي تعوق حركة المواطنين والسيارات، إلى جانب إزالة تعديات الباعة الجائلين على الأرصفة والطرق العامة، وفك الاختناقات المرورية الناتجة عن التكدسات في المناطق الحيوية.

وشملت الحملات عددًا من المراكز والمدن والأحياء، حيث تم تكثيف المرور الميداني داخل المناطق ذات الكثافة السكانية العالية والشوارع التجارية التي تشهد حركة يومية كبيرة، وذلك لضمان تحقيق الانضباط ومنع عودة المخالفات مرة أخرى.
وفي مدينة الزقازيق، نفذت الأجهزة التنفيذية بحي أول حملات مكبرة بالتنسيق مع إدارة المتابعة الميدانية بالديوان العام، استهدفت عددًا من المناطق الحيوية من بينها ميدان المحطة ونفق عرابي وحلقة السمك وشارع طلبة عويضة، بالإضافة إلى مناطق أخرى داخل نطاق الحي.
كما شهد مركز ديرب نجم حملات مسائية مكثفة بشارع النصر، بهدف إزالة الإشغالات التي تؤثر على حركة المرور وتسبب تكدسات داخل المنطقة، مع التأكيد على استمرار المتابعة لمنع تكرار المخالفات.

مواجهة الإشغالات في بلبيس ومنيا القمح
وفي مدينة بلبيس، واصلت الأجهزة التنفيذية حملاتها على مدار اليوم بعدد من الشوارع الرئيسية، من بينها شارع بورسعيد وشارع جمال عبد الناصر وشارع سعد زغلول وشارع أبو بكر الصديق، إلى جانب تنظيم محيط سوق الخميس الذي يشهد كثافات كبيرة من المواطنين والحركة التجارية.
واستهدفت الحملات إعادة تنظيم الشوارع المحيطة بالأسواق والمناطق التجارية، ورفع أي إشغالات تعيق حركة المارة أو تؤثر على الشكل العام للمدينة، مع التأكيد على تطبيق الإجراءات القانونية تجاه المخالفين.
كما شهدت مدينة منيا القمح حملات مكثفة بمحيط شارع سعد زغلول، بهدف إزالة كافة صور التعدي على الطريق العام، وتحقيق الانسيابية المرورية داخل أحد الشوارع الحيوية بالمدينة.

وتؤكد هذه التحركات حرص المحافظة على التعامل الحاسم مع ظاهرة الإشغالات باعتبارها أحد الملفات التي تؤثر بشكل مباشر على جودة الحياة اليومية للمواطنين، خاصة في المدن التي تشهد كثافات سكانية وحركة تجارية متزايدة.
رسالة المحافظ: الحفاظ على الشارع مسؤولية مشتركة
وشدد المهندس حازم الأشموني محافظ الشرقية على أن الحفاظ على المظهر الحضاري للشوارع مسؤولية مشتركة بين الدولة والمواطن، مؤكدًا أهمية التعاون بين المواطنين والجهاز التنفيذي لتحقيق الانضباط واستمرار النظام داخل المدن والمراكز.
وأوضح المحافظ أن الأجهزة التنفيذية ستواصل المتابعة الميدانية على مدار الساعة لفرض هيبة القانون والتعامل مع أي مخالفات أو تعديات تؤثر على حركة المواطنين أو تشوه الشكل الحضاري للمناطق المختلفة.
وأشار إلى أن الهدف من الحملات لا يقتصر على إزالة المخالفات فقط، وإنما يمتد إلى بناء ثقافة جديدة تقوم على احترام القانون والحفاظ على الأماكن العامة باعتبارها ملكًا لجميع المواطنين.
وتندرج حملات إزالة الإشغالات بمحافظة الشرقية ضمن جهود الدولة لتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين، ورفع كفاءة الشوارع والميادين، بما يتماشى مع خطط التنمية المحلية وتحسين جودة الحياة داخل المدن والقرى.
وتعتمد المحافظة على منظومة متابعة مستمرة لضمان عدم عودة الإشغالات بعد إزالتها، من خلال تكثيف الحملات الدورية والتنسيق بين مختلف الجهات التنفيذية، بما يحقق نتائج مستدامة ويحافظ على المظهر العام.
وتعكس هذه الجهود توجهًا واضحًا نحو إعادة تنظيم الشوارع وتحقيق التوازن بين النشاط التجاري وحق المواطنين في الحركة الآمنة، خاصة في المناطق التي تمثل مراكز حيوية للخدمات والتجارة.
وتستمر محافظة الشرقية في تنفيذ خطتها الميدانية لمواجهة الإشغالات والتعديات، عبر حملات يومية تستهدف مختلف المراكز والمدن والأحياء، في إطار رؤية تهدف إلى بناء بيئة حضارية أكثر تنظيمًا، وتعزيز الانضباط داخل الشارع الشرقاوي، بما يتوافق مع تطلعات المواطنين نحو مدن أكثر جمالًا وتنظيمًا.