ads
الجمعة 24 يوليو 2026
رئيس التحرير
محمد الطوخي

كلوب يبدأ حقبة ألمانيا برسائل حاسمة.. راتب ضخم وتحذير للإعلام

خلف الحدث

 

يستعد يورجن كلوب لبدء فصل جديد في مسيرته التدريبية، بعدما تولى رسميًا القيادة الفنية لمنتخب ألمانيا، في خطوة تعد واحدة من أبرز التحولات في الكرة الأوروبية خلال الفترة الأخيرة، خاصة بعد مسيرته الناجحة مع ليفربول الإنجليزي، التي شهدت تتويجه بجميع الألقاب الكبرى على مدار تسعة أعوام.

وأثارت تفاصيل التعاقد مع المدرب الألماني اهتمام وسائل الإعلام، بعدما كشفت تقارير صحفية أن كلوب سيحصل على راتب سنوي يصل إلى نحو 7.5 مليون يورو، ليصبح الأعلى أجرًا بين مدربي المنتخب الألماني، متجاوزًا الراتب الذي كان يتقاضاه المدرب السابق يوليان ناجلسمان، والذي بلغ نحو 7 ملايين يورو سنويًا.

وأكدت التقارير أن الاتحاد الألماني لكرة القدم لم يتحمل أي مبالغ مالية لتعويض جهة عمل كلوب السابقة بعد إنهاء ارتباطه بها، حيث توصل الطرفان إلى صيغة تتيح للمدرب الاستمرار في التعاون التجاري مع الشركة من خلال علامتها التجارية، وهو ما اعتبرته الشركة أكثر فائدة من الحصول على تعويض مالي مباشر.

عودة يورجن كلوب إلى التدريب جاءت بعد فترة ابتعاد قصيرة أعقبت رحيله عن ليفربول، حيث فضل الحصول على راحة بعد سنوات من الضغوط المتواصلة في الدوري الإنجليزي الممتاز، قبل أن يوافق على قيادة منتخب بلاده في مرحلة جديدة تستهدف إعادة ألمانيا إلى منصات التتويج بعد تراجع النتائج في السنوات الأخيرة.

وخلال المؤتمر الصحفي الخاص بتقديمه رسميًا، وجه كلوب رسائل واضحة إلى الجماهير ووسائل الإعلام، مؤكدًا أن مهمته الأساسية تتمثل في تطوير المنتخب الألماني وتحسين مستوى الفريق، والعمل على توسيع قاعدة اللاعبين القادرين على تمثيل المانشافت خلال المرحلة المقبلة.

وقال المدرب الألماني إنه يدرك حجم المسؤولية الملقاة على عاتقه، مشيرًا إلى أنه يتقبل الانتقادات المرتبطة بالعمل الفني، لكنه لن يقبل بأي تجاوز يمس حياته الشخصية أو أفراد أسرته، مؤكدًا أن احترام الخصوصية يمثل بالنسبة له خطًا أحمر لا يمكن تجاوزه.

وأوضح كلوب أنه لا يتمسك بالمناصب، وأنه مستعد لإنهاء مهمته في أي وقت إذا رأى أن الظروف لم تعد مناسبة للاستمرار، سواء كان القرار صادرًا من الاتحاد الألماني أو نتيجة أي تجاوزات تمس عائلته، مؤكدًا أن نجاحه المهني لا يمكن أن يكون على حساب استقرار أسرته.

وأضاف أن طبيعة عمل مدرب المنتخب الوطني تختلف عن تدريب الأندية، لكنها لا تعني التخلي عن المبادئ الشخصية، مؤكدًا أن الضغوط الإعلامية أمر معتاد في عالم كرة القدم، إلا أن تحويل أفراد الأسرة إلى جزء من تلك الضغوط أمر غير مقبول بالنسبة له.

وأشار إلى أنه يعلم أن مدربي المنتخبات الوطنية في بعض الدول يتعرضون لانتقادات وضغوط أكبر، لكنه شدد على أن احترام الحياة الخاصة يجب أن يظل حاضرًا مهما كانت طبيعة المنافسة أو أهمية النتائج.

وأكد كلوب أن قيادة منتخب ألمانيا تمثل قمة طموحه التدريبي، موضحًا أنه لا يخطط لخوض أي تجربة تدريبية أخرى بعد انتهاء مهمته مع المنتخب، معتبرًا أن تدريب المانشافت هو أعلى محطة يمكن أن يصل إليها أي مدرب ألماني.

وشدد على أنه سيبذل كل ما يملك من خبرات وإمكانات لإعادة المنتخب الألماني إلى مكانته الطبيعية بين كبار منتخبات العالم، مشيرًا إلى أن المرحلة المقبلة تتطلب العمل الجاد والاستقرار الفني، إلى جانب منح الفرصة للعناصر القادرة على صناعة الفارق.

ومن المنتظر أن يبدأ كلوب مهمته الرسمية مع المنتخب الألماني خلال فترة التوقف الدولي المقبلة، حيث سيقود الفريق في أربع مباريات خلال شهري سبتمبر وأكتوبر، في أول اختبار عملي لمشروعه الجديد.

وتترقب الجماهير الألمانية انطلاقة كلوب مع المنتخب، أملاً في استعادة الهيبة القارية والدولية، خاصة في ظل الخبرات الكبيرة التي اكتسبها خلال مسيرته مع بوروسيا دورتموند وليفربول، والتي جعلته أحد أبرز المدربين في كرة القدم العالمية.

تم نسخ الرابط