ads
السبت 25 يوليو 2026
رئيس التحرير
محمد الطوخي

بشرى سارة للمواطنين والمزارعين: انخفاض مفاجئ وملموس في حرارة الطقس

خلف الحدث

أعلن الدكتور محمد علي فهيم، رئيس مركز معلومات تغير المناخ بوزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، عن انكسار موجة الحر الشديدة المعروفة باسم الصهد والتي شهدتها البلاد خلال الأيام الماضية، وذلك اعتباراً من غدٍ الأحد.

وأوضح رئيس مركز معلومات المناخ، أن أغلب أنحاء الجمهورية ستشهد انخفاضاً ملموساً في درجات الحرارة يتراوح ما بين خمس إلى ست درجات مئوية، مما يساهم في تحسن نسبي للأجواء مقارنة بالفترة الماضية.

استثناء جنوب الصعيد واستمرار الأجواء الحارة مؤقتا

واستثنى الدكتور محمد علي فهيم مناطق جنوب الصعيد من هذا الانخفاض المباشر، حيث تستمر بها الأجواء الشديدة الحرارة لبعض الوقت نظراً لطبيعتها الجغرافية المناخية الخاصة.

وأكدت التقارير الرسمية الصادرة عن وزارة الزراعة أن باقي محافظات الوجه البحري والسواحل الشمالية ومدن القناة ستشعر بهذا التحسن الكبير والملحوظ في درجات الحرارة فور بدء انكسار الموجة الحارة.

تغير الكتل الهوائية وسبب انخفاض الحرارة المتوقع

وأشار رئيس مركز معلومات تغير المناخ إلى أن هذا التراجع الملحوظ في درجات الحرارة يأتي نتيجة مباشرة لتغيرات واضحة في أشكال الكتل الهوائية المؤثرة على البلاد خلال الفترة الحالية.

وتعمل هذه الكتل الهوائية الجديدة على تلطيف الأجواء العامة تدريجياً، مما يساعد بشكل كبير في تقليل نسب الرطوبة المرتفعة التي كانت تضاعف الإحساس بحرارة الطقس طوال الأسابيع الماضية.

توجيهات عاجلة للمزارعين بشأن تنظيم الري والاستغلال الأمثل للطقس

وجه الدكتور محمد علي فهيم النصائح الضرورية للمزارعين والمنتجين الزراعيين بضرورة استغلال هذا التحسن المرتقب في الطقس لتنظيم عمليات الري بشكل دقيق وعلمي سليم.

كما شدد على أهمية تطبيق التوصيات الفنية الملائمة لكل محصول زراعي على حدة للحد من أي تأثيرات سلبية بالغة خلفتها الموجة الحارة الأخيرة على الإنتاج الزراعي.

تحذيرات للمواطنين وضرورة توخي الحذر خلال ساعات الذروة

وفي سياق متصل، شدد رئيس مركز معلومات المناخ على أهمية توخي المواطنين أقصى درجات الحذر والحيطة خلال ساعات الذروة المتبقية من اليوم والتي تشهد تسجيلاً لدرجات حرارة مرتفعة.

وأكد على ضرورة الالتزام التام بشرب الكميات الكافية والمناسبة من المياه والسوائل طوال اليوم لتجنب الإصابة بالإجهاد الحراري وضربات الشمس الخطيرة على صحة الإنسان.

اختيار الأوقات المناسبة للأنشطة والتحركات الخارجية للمواطنين

دعا الخبير الزراعي جميع المواطنين إلى اختيار الأوقات المناسبة للأنشطة والتحركات الخارجية مع بدء التحسن الفعلي للطقس اعتباراً من يوم غد الأحد لتفادي أشعة الشمس المباشرة.

وأشار إلى أن هذا الانخفاض الملموس في درجات الحرارة سيرفع بصورة كبيرة عن كاهل المواطنين عناء الارتفاعات القياسية وغير المسبوقة التي شهدتها درجات الحرارة مؤخراً في الشوارع.

عودة الأجواء المعتدلة على الطرق والمحاور الرئيسية بالجمهورية

تستعيد معظم الطرق والمحاور الرئيسية بالجمهورية حالتها المعتدلة بعد تراجع درجات الحرارة، مما يسهل حركة السفر والتنقل للمواطنين وأصحاب السيارات دون معاناة من الإرهاق الحراري.

وتساهم هذه الأجواء اللطيفة المنتظرة في خلق بيئة ملائمة للعمل والتحرك بحرية أكبر خلال ساعات النهار والليل مقارنة بالأسابيع الماضية التي شهدت ذروة فصل الصيف الحارق.

جهود وزارة الزراعة في مواجهة التغيرات المناخية الحادة

تواصل وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي ممثلة في مركز معلومات تغير المناخ تقديم خدماتها الاستباقية والإرشادية للمزارعين لمواجهة التداعيات السلبية للتغيرات المناخية المتلاحقة على قطاع الزراعة.

وتعتمد هذه الجهود على التنبؤات المبكرة وإصدار التوصيات الفنية الفورية التي تحمي المحاصيل الاستراتيجية والبستانية من التلف الناتج عن التقلبات الجوية الحادة وموجات الصهد المفاجئة.

الآثار الإيجابية لتراجع الحرارة على الاقتصاد الزراعي وصحة المواطنين

ينعكس التراجع المتوقع في درجات الحرارة بشكل إيجابي ومباشر على تعافي بعض المحاصيل الحقلية التي تأثرت سلباً بالارتفاعات الشديدة في درجات الحرارة خلال الأيام السابقة.

كما يساهم هذا الانخفاض في تحسين الحالة الصحية والنفسية للمواطنين، مما يرفع من معدلات الإنتاجية العامة في مختلف القطاعات الحيوية بالدولة بعد فترة من الطقس القاسي.

تم نسخ الرابط