ads
الأحد 26 يوليو 2026
رئيس التحرير
محمد الطوخي

هدى دحروج: المرأة ركيزة التنمية و«قدوة تك» تدعم استقلالها الاقتصادي

خلف الحدث

أكدت الدكتورة هدى دحروج، مستشار وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات للتنمية المجتمعية الرقمية، أن الوزارة كانت من أوائل الجهات التي وظفت تكنولوجيا المعلومات لخدمة التنمية المجتمعية، مشيرة إلى أن مبادرة «قدوة تك» تستهدف تمكين المرأة اقتصاديًا واجتماعيًا، والحفاظ على الحرف التراثية من الاندثار عبر توظيف الأدوات الرقمية الحديثة.

وأوضحت دحروج أن المرأة تمثل ركيزة أساسية في بناء المجتمع، وهو ما دفع وزارة الاتصالات إلى إطلاق المبادرة لمساعدة السيدات وأصحاب الحرف التقليدية على تطوير مشروعاتهم، والوصول إلى أسواق جديدة، والاستفادة من فرص التسويق والتجارة الإلكترونية.

نقل خبرات الحرفيين إلى الأجيال الجديدة

قالت مستشار وزير الاتصالات إن مبادرة «قدوة تك» تعمل على تقليص الفجوة بين الأجيال، من خلال نقل خبرات أصحاب الحرف التقليدية إلى الشباب، بما يضمن استمرار هذه الصناعات وحمايتها من الاختفاء.

وأضافت أن المبادرة لا تكتفي بالحفاظ على الشكل التقليدي للحرف، وإنما تستهدف تطويرها باستخدام التكنولوجيا، ورفع قدرتها على المنافسة، وتحسين فرص وصول المنتجات التراثية إلى شرائح أوسع من العملاء داخل مصر وخارجها.

تدريب الحرفيين على التسويق الإلكتروني

أشارت دحروج إلى أن برامج المبادرة لم تقتصر على تدريب الشباب فقط، بل شملت كذلك أصحاب الحرف من الأجيال الأكبر سنًا، لمساعدتهم على استخدام التكنولوجيا في إدارة وتطوير أعمالهم.

وتضمنت البرامج التدريب على التسويق الإلكتروني والتجارة الإلكترونية، وكيفية عرض المنتجات عبر المنصات الرقمية، والتواصل مع العملاء، والاستفادة من وسائل التواصل الاجتماعي في الترويج للحرف والمنتجات اليدوية.

وأكدت أن هذه الأدوات تفتح أمام أصحاب المشروعات أسواقًا جديدة، وتزيد فرص بيع منتجاتهم، وتساعدهم على تجاوز الحدود الجغرافية التقليدية للوصول إلى عدد أكبر من المستهلكين.

إطلاق «قدوة تك» قبل جائحة كورونا

كشفت مستشار وزير الاتصالات أن مبادرة «قدوة تك» انطلقت قبل جائحة كورونا بنحو خمسة أشهر، موضحة أن تنفيذ البرامج التدريبية عبر الإنترنت ساعد المبادرة على الاستمرار والوصول إلى المستفيدين رغم الظروف التي فرضتها الجائحة.

وأضافت أن التدريب الرقمي منح المشاركين مرونة أكبر في متابعة المحتوى والاستفادة من الأدوات الحديثة، كما أتاح الوصول إلى السيدات وأصحاب الحرف في مناطق ومحافظات مختلفة دون الحاجة إلى الانتقال إلى مقرات تدريبية.

متدربات يتحولن إلى قائدات ومدربات

لفتت الدكتورة هدى دحروج إلى أن عددًا من السيدات المشاركات في المبادرة انتقلن من مرحلة التدريب والاستفادة إلى مرحلة نقل الخبرات للآخرين، بعدما أصبحن قائدات ومدربات داخل مجتمعاتهن.

وأوضحت أن هذا التحول يعزز استدامة المبادرة، ويساعد على مضاعفة أثرها، من خلال تكوين شبكة من المدربات القادرات على تقديم المعرفة الرقمية والمهنية إلى أجيال جديدة من السيدات والشباب.

شراكات مؤسسية لتوسيع أثر المبادرة

أكدت دحروج أن نجاح «قدوة تك» يعتمد على التعاون بين وزارة الاتصالات والجهات والمؤسسات الشريكة، بما يسهم في توسيع نطاق المستفيدين وتوفير الخبرات والدعم اللازم لتنفيذ البرامج التدريبية.

وأشارت إلى أن هذا التعاون يساعد على دمج الجوانب التكنولوجية والاقتصادية والاجتماعية، وتوجيه التدريب وفق احتياجات المستفيدين وطبيعة الحرف والمشروعات التي يعملون بها.

حضور رقمي عبر منصات التواصل الاجتماعي

أوضحت مستشار وزير الاتصالات أن المبادرة تمتلك حضورًا عبر موقع «فيسبوك» ومختلف منصات التواصل الاجتماعي، بما يسهّل التعرف على أنشطتها وبرامجها والوصول إلى الخدمات التي تقدمها.

وأضافت أن المنصات الرقمية تمثل أداة أساسية للتواصل مع المستفيدين، ونشر قصص النجاح، والإعلان عن البرامج التدريبية، ودعم انتشار المنتجات والحرف التي تعمل المبادرة على تطويرها.

تم نسخ الرابط