ads
الإثنين 27 يوليو 2026
رئيس التحرير
محمد الطوخي

برعاية الإمام الأكبر.. الجامع الأزهر يختتم «الجامع الكبير» و«الشمائل المحمدية» بحضور كبار علماء الحديث

خلف الحدث

 

يستعد الجامع الأزهر الشريف لتنظيم احتفالية علمية ودعوية كبرى، الثلاثاء المقبل، بمناسبة ختام قراءة كتابي «الجامع الكبير» و«الشمائل المحمدية» للإمام أبي عيسى الترمذي، وذلك ضمن فعاليات المجالس الحديثية التي ينظمها الأزهر الشريف بهدف إحياء التراث الإسلامي وترسيخ علوم السنة النبوية بين طلاب العلم والباحثين.

ويأتي تنظيم الحفل برعاية كريمة من فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، في إطار اهتمام المؤسسة الأزهرية بإحياء المجالس العلمية التي تُعنى بدراسة كتب الحديث الشريف، وتعزيز الارتباط بالموروث العلمي الذي تركه كبار أئمة الإسلام.

ويُقام الحفل بتوجيهات فضيلة الشيخ أيمن عبد الغني، وكيل الأزهر الشريف، والدكتور آتي خضر، رئيس قطاع مكتب شيخ الأزهر، وبإشراف الدكتور عبد المنعم فؤاد، المشرف العام على الأروقة العلمية بالجامع الأزهر، والدكتور هاني عودة، مدير عام الجامع الأزهر، ضمن خطة الأزهر لنشر العلوم الشرعية وتعميق الفهم الصحيح للسنة النبوية.

ومن المقرر أن يشهد الحفل حضور نخبة من كبار علماء الأزهر الشريف والمتخصصين في علوم الحديث، يتقدمهم الأستاذ الدكتور أحمد معبد عبد الكريم، عضو هيئة كبار العلماء، إلى جانب الأستاذ الدكتور مصطفى أبو عمارة، أستاذ الحديث وعلومه بجامعة الأزهر، والأستاذ الدكتور صبحي عبد الفتاح ربيع، أستاذ الحديث وعلومه بجامعة الأزهر، حيث يتناول اللقاء أهمية كتب السنة النبوية ودورها في بناء الوعي الديني وترسيخ المنهج الوسطي.

وتُعد المجالس الحديثية التي يحتضنها الجامع الأزهر واحدة من أبرز الفعاليات العلمية التي تحرص المؤسسة الأزهرية على استمرارها، لما تمثله من قيمة علمية في ربط الدارسين بكتب الحديث المعتمدة، وإحياء تقاليد السماع والإجازة التي اشتهر بها الأزهر الشريف عبر تاريخه الطويل.

كما تعكس هذه المجالس حرص الأزهر على الجمع بين الأصالة والمعاصرة، من خلال تقديم العلوم الشرعية بأسلوب علمي رصين، يرسخ الفهم الصحيح للنصوص الشرعية، ويؤكد مكانة السنة النبوية باعتبارها المصدر الثاني للتشريع الإسلامي.

ومن المقرر أن تُقام فعاليات الاحتفال في تمام الساعة العاشرة صباح يوم الثلاثاء الموافق 28 يوليو 2026، داخل الظلة العثمانية بأروقة الجامع الأزهر الشريف، وسط حضور علمي واسع من طلاب العلم والباحثين والمهتمين بعلوم الحديث الشريف.

ويواصل الجامع الأزهر، من خلال هذه الفعاليات العلمية، أداء رسالته التاريخية في نشر العلوم الإسلامية، وإحياء التراث الحديثي، وتعزيز مكانته باعتباره منارة علمية ودينية رائدة، تسهم في إعداد أجيال من العلماء والدعاة القادرين على نشر الفكر الوسطي ومواجهة الأفكار المتطرفة، بما يعكس الدور الحضاري للأزهر الشريف في خدمة الإسلام والمسلمين داخل مصر وخارجها.

تم نسخ الرابط