الجيش الأردني يسقط طائرة مسيرة اخترقت المجال الجوي
أعلن الجيش الأردني، فجر اليوم، أن سلاح الجو الملكي الأردني تعامل بنجاح مع طائرة مسيرة اخترقت المجال الجوي الأردني، حيث تم اعتراضها وإسقاطها في الصحراء الشرقية داخل أراضي المملكة، وذلك وفقًا لقواعد الاشتباك المعتمدة والإجراءات العسكرية المتبعة لحماية أمن البلاد وسيادتها.
وأوضح الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة الأردنية أن عملية إسقاط الطائرة المسيرة جاءت في إطار الجاهزية الكاملة للقوات المسلحة للتعامل مع أي اختراقات أو تهديدات قد تستهدف أمن المملكة، مؤكدًا أن الجيش يواصل تنفيذ مهامه في حماية الحدود والحفاظ على أمن واستقرار الأردن.
وأكد البيان أن القوات المسلحة الأردنية لن تتهاون في التصدي لأي تهديد يمس أمن الوطن أو سلامة المواطنين، مشددًا على أن جميع الوحدات العسكرية تعمل بأعلى درجات الاستعداد واليقظة لرصد أي تحركات مشبوهة والتعامل معها وفق القوانين العسكرية وقواعد الاشتباك المعمول بها.
ويأتي هذا التطور بعد أقل من 24 ساعة على إعلان الجيش الأردني، أمس الإثنين، اعتراض وإسقاط طائرتين مسيرتين حاولتا استهداف الأراضي الأردنية، في مؤشر على استمرار التحديات الأمنية التي تواجهها المملكة في ظل التطورات الإقليمية المتسارعة.
وتعكس هذه العمليات المتتالية حالة التأهب التي تفرضها القوات المسلحة الأردنية لمواجهة أي محاولات لاختراق المجال الجوي أو تهديد الأمن الوطني، خاصة مع تصاعد التوترات في المنطقة وما يصاحبها من مخاطر أمنية تستدعي رفع مستوى الاستعداد العسكري.
ويؤكد الأردن باستمرار التزامه بحماية حدوده البرية والجوية، واتخاذ جميع الإجراءات اللازمة للحفاظ على سيادته، من خلال تعزيز قدرات منظومات الدفاع الجوي والتنسيق المستمر بين مختلف تشكيلات القوات المسلحة لرصد أي تهديدات محتملة والتعامل معها بشكل فوري.
ويحظى ملف حماية المجال الجوي الأردني باهتمام كبير من القيادة العسكرية، في ظل التحديات الأمنية التي تشهدها المنطقة، حيث تواصل القوات المسلحة تنفيذ عمليات المراقبة والاستطلاع على مدار الساعة، بما يضمن سرعة الاستجابة لأي تطورات قد تؤثر على أمن المملكة واستقرارها.
وتؤكد هذه الإجراءات استمرار الجيش الأردني في أداء دوره الوطني لحماية الحدود وصون السيادة، مع الالتزام الكامل بقواعد الاشتباك والقانون الدولي، بما يحقق الأمن والاستقرار ويحافظ على سلامة المواطنين والأراضي الأردنية.