ads
عاجل
الثلاثاء 28 يوليو 2026
رئيس التحرير
محمد الطوخي

روسيا تعلن استهداف سفينتين في البحر الأسود ونيكولايف

خلف الحدث

أعلنت وزارة الدفاع الروسية، اليوم، تنفيذ عمليتين عسكريتين استهدفتا سفينتين في كل من البحر الأسود وميناء نيكولايف الأوكراني، في إطار التصعيد المستمر بين موسكو وكييف، واستمرار العمليات العسكرية التي تستهدف البنية التحتية والمنشآت البحرية ذات الصلة بالدعم اللوجستي للقوات الأوكرانية.

وأوضحت الوزارة، في بيان رسمي، أن قواتها نفذت هجومًا باستخدام طائرات مسيرة استهدف سفينة شحن جاف (بالكر) كانت تبحر في شمال غرب البحر الأسود، مؤكدة أن السفينة كانت محملة ببضائع ومعدات مخصصة لدعم القوات الأوكرانية، وتم استهدافها ضمن العمليات العسكرية الرامية إلى تعطيل خطوط الإمداد والإسناد اللوجستي.

وأضاف البيان أن القوات الروسية تمكنت كذلك من إصابة سفينة لمناولة المراسي والقطر والإمداد داخل ميناء نيكولايف، أحد أبرز الموانئ الأوكرانية المطلة على البحر الأسود، مشيرًا إلى أن العملية تأتي في إطار استهداف القدرات البحرية والخدمات اللوجستية التي تعتمد عليها أوكرانيا في إدارة عملياتها العسكرية.

ويأتي هذا التطور في وقت يشهد فيه البحر الأسود تصاعدًا ملحوظًا في وتيرة العمليات العسكرية، حيث كثفت روسيا خلال الأسابيع الأخيرة هجماتها على الموانئ والمنشآت البحرية الأوكرانية، في محاولة لإضعاف البنية التحتية البحرية وتقليص قدرة كييف على نقل الإمدادات والسلع عبر الموانئ الجنوبية.

وفي المقابل، تواصل أوكرانيا توسيع اعتمادها على الطائرات المسيرة في تنفيذ هجمات بعيدة المدى داخل الأراضي الروسية، إذ تمكنت خلال الأشهر الماضية من استهداف عدد من المنشآت النفطية ومرافق الطاقة، ما أسفر عن وقوع أضرار مادية في بعض المواقع الحيوية، في إطار استراتيجية تستهدف تقليص القدرات اللوجستية والاقتصادية الروسية.

ويرى مراقبون أن استمرار استهداف السفن والمنشآت البحرية يعكس اتساع نطاق المواجهة في البحر الأسود، الذي أصبح أحد أهم مسارح العمليات العسكرية في الحرب الروسية الأوكرانية، نظرًا لأهميته الاستراتيجية في حركة التجارة الدولية، ونقل الحبوب، والإمدادات العسكرية.

وتشير التطورات الميدانية إلى أن العمليات البحرية المتبادلة بين الجانبين مرشحة للتصاعد خلال الفترة المقبلة، مع استمرار استخدام الطائرات المسيرة والأسلحة بعيدة المدى، وسط تحذيرات من انعكاسات هذه الهجمات على أمن الملاحة البحرية وسلاسل الإمداد في منطقة البحر الأسود.

ويؤكد استمرار التصعيد العسكري بين روسيا وأوكرانيا أن الصراع لا يزال يشهد تحولات ميدانية متسارعة، مع توسع نطاق العمليات ليشمل الموانئ والسفن والبنية التحتية البحرية، في ظل غياب مؤشرات على قرب التوصل إلى تسوية سياسية تنهي الحرب.

تم نسخ الرابط