الأحد 14 يوليو 2024
-
رئيس التحرير
محمد الطوخي

95 نسبة الذكاء.. الصحة النفسية تكشف محاولة المتهم في قضية جنيت بطرس المراوغة

محكمة جنايات القاهرة
محكمة جنايات القاهرة برئاسة القاضي سيد توني

تسلمت محكمة جنايات القاهرة، تقرير الطب النفسي بمستشفى الأمراض النفسية بالعباسية عن حالة المتهم بالتخلص من الطفلة جنيت بطرس، والذي تضمن أنه سليم نفسـ.ـيا ونسبة اختبار الذكاءه 95  وانه المتوسط الطبيعي وانه يحاول المراوغة اثناء الاجابة على الاسئلة، ومعتاد الكذب، ويحاول اظهار نفسه كمريض نفسي بأسلوب ساذج، وانتهى التقرير لكامل سلامته العقلية والنفسية سواء وقت الكشف عليه او وقت ارتكاب الجريمة، وانه ليس في حاجه للإيداع في المستشفى اكثر من ذلك.

وتواصل المحكمة بعد قليل محاكمة المتهم بالتخلص من الطفلة جنيت بطرس، لبدء ثاني جلسات محاكمته بعد أن حكمت المحكمة قبل الفصل في الدعوى بإيداع المتهم محمد سيد مستشفى الصحة النفسية بالعباسية مدة 3 أسابيع، وندب لجنة من الأطباء واساتذة الطب النفسي لفحص حالته العقلية والنفسية لبيان ما إذا كان يعاني وقت ارتكاب الجريمة من ثمة اضطراب نفسي أو عقلي أفقده الإدراك أو الاختيار، او انتقص منهما وصولا لمدى مسؤوليته الجنائية وحددت جلسة الاول من يونيو لنظر الدعوى وإيداع التقرير، مع استمرا حبس المتهم لتلك الجلسة.
تعقد الجلسة برئاسة القاضي سيد عبد العزيز توني وعضوية القاضيين بولس رفعت رمزي و إبراهيم سعيد الفقي و محمد عاطف بركات، بحضور محمود عادل مدير النيابة ومصطفى عمر وكيل النيابة بأمانة سر عادل الشيخ وعزت فاروق.
كان ممثل النيابة قد تلا امر الاحالة ثم واجهت المحكمة المتهم بما اسند اليه من اتهامات فأنكرها، واستمعت المحكمة لمرافعة الدفاع المدعي بالحق المدني، والذي طالب بتعويض قدره مليون جنيه، وانضم للنيابة في طلباتها بتوقيع أقصى عقوبة وهي الإعدام شنقا.
كانت النيابة العامة قد أمرت بإحالة المتهم بقتل الطفلة -سودانية الجنسية- إلى محكمة الجنايات المختصة، وذلك لمعاقبته فيما نُسب إليه من ارتكاب جرائم خطف المجني عليها وهتك عرضها وقتلها عمدًا، والمعاقب عليها بالإعدام.
وكانت النيابة العامة قد تلقت إخطارًا بالعثور على جثمان المجني عليها -التي تبلغ من العمر عشرة أشهر- بإحدى الحدائق العامة المجاورة لمسكنها، فبادرت بالانتقال لمعاينة مسرح الجريمة، ومناظرة الجثمان، وقد أبانت التحقيقات بسؤال والدي الطفلة، أن المتهم خَطف المجني عليها حال لهوها وشقيقتها أمام منزلهما، وتوجه بها إلى حديقة مجاورة، حيث قام بهتك عرضها، فلما تعالت صرخاتها قتلها خنقًا، وقد اعترف المتهم بالتحقيقات بارتكابه الواقعة وفق هذه الرواية، وهو ما تأكد بتقرير الصفة التشريحية.

تم نسخ الرابط