البحرية الأمريكية تكشف تفاصيل جديدة في حادث اصطدام «حاملة الطائرات»..المفاعل النووي لم يتأثر
شهد البحر الأبيض المتوسط، بالقرب من مدينة بورسعيد المصرية، حادث اصطدام بين حاملة الطائرات الأمريكية "هاري إس ترومان" وسفينة تجارية، مما أثار تساؤلات حول سلامة الحاملة التي تعمل بالطاقة النووية.
تفاصيل الحادث
وفقًا لبيان صادر عن البحرية الأمريكية، وقع الاصطدام في وقت متأخر من مساء الأربعاء، أثناء عمل الحاملة في المنطقة. ورغم شدة الحادث، أكدت البحرية أن "هاري إس ترومان" لم تتعرض لأي أضرار جسيمة تؤثر على عملياتها أو قدرتها التشغيلية.
سلامة المفاعل النووي وعدم وقوع إصابات
أكد البيان أن الخزان النووي لم يتأثر، ولم ترد أي تقارير عن حدوث فيضانات أو إصابات بين أفراد الطاقم. كما أشارت البحرية إلى أن محطات الدفع النووية للحاملة لم تتعرض لأي أضرار، مما يعني أنها لا تزال في حالة آمنة ومستقرة.
ردود الفعل والتوقعات
أثار الحادث تساؤلات حول أسبابه، حيث لم يتم الكشف بعد عن ملابسات الاصطدام أو الطرف المسؤول عنه. ومن المتوقع أن تفتح البحرية الأمريكية تحقيقًا رسميًا للوقوف على ملابسات الحادث والتأكد من عدم تكراره مستقبلاً.
أهمية "هاري إس ترومان" في البحرية الأمريكية
تُعد "هاري إس ترومان" واحدة من أقوى حاملات الطائرات الأمريكية، وتعمل بالطاقة النووية، مما يمنحها قدرة تشغيلية طويلة الأمد دون الحاجة إلى التزود بالوقود. وغالبًا ما تشارك في عمليات عسكرية واستراتيجية في مناطق مختلفة حول العالم.
ورغم الاصطدام، لم تتأثر القدرات التشغيلية لحاملة الطائرات، ولم تكن هناك إصابات أو أضرار كارثية. ولا يزال التحقيق جاريًا لمعرفة السبب الدقيق للحادث ومدى تأثيره على العمليات البحرية في المنطقة.