ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

الفايز: أمريكا عليها أن تضعط على إسرائيل لوضع خارطة طريق للسلام بالمنطقة

رئيس مجلس الأعيان
رئيس مجلس الأعيان فيصل الفايز

وصف رئيس مجلس الأعيان فيصل الفايز، زيارة الملك عبدالله الثاني ملك الأردن إلى الولايات المتحدة ولقائه الرئيس الأميركي دونالد ترمب تحدث خلالها بأخلاق الملوك وكان حديثه قمة في الدبلوماسية والحكمة.

الفايز: ملك الأردن أكد أنه لا لتهجير الفلسطينيين

وبشأن المبادرة التي طرحها الرئيس الأميركي دونالد ترمب بخصوص قطاع غزة، أضاف الفايز، عبر برنامج "ستون دقيقة" على التلفزيون الأردني، أن الملك عبد الله أجاب خلال المؤتمر الصحفي في البيت الأبيض على 3 محاور من أسئلة الصحفيين؛ الأول بأن يفعل ما فيه مصلحة وطننا، وأنه لا للوطن البديل ولا للتوطين ولا للتهجير، وبأن مصلحة الأردن فوق كل اعتبار.

وأفاد الفايز بأن المحورين الثاني والثالث بأنه سيكون هناك رد من خلال لقاء خماسي سيعقد في المملكة العربية السعودية يضم الأردن ومصر وقطر والإمارات، ومن خلال مؤتمر القمة العربية الطارئة التي ستعقد للرد على مبادرة ترمب بشأن قطاع غزة، مشيرا إلى أن الملك عبد الله حمل إلى البيت الأبيض موقفا عربيا ونطق باسمه.

الفايز: الإدارة الأمريكية تعتبر الملك عبد الله مرجعية في منطقة الشرق الأوسط

وذكر أن الملك عبد الله له علاقات تاريخية مع الإدارة الأميركية ومؤسساتها، ويحظى باحترامهم وتقديرهم، ولديه خبرة كبيرة في مخاطبة الغرب كما تعد الإدارة الأميركية الملك عبد الله مرجعية في المنطقة.

أشار الفايز إلى دور الأردن في مكافحة الإرهاب والتعاون الأمني بين الأردن والولايات المتحدة، كما أن الغرب والاتحاد الأوروبي يعون أن الأردن هو صمام الأمان في المنطقة، مبينًا أن الكونجرس الأميركي الذي يقر المساعدات الأميركية إلى الأردن يحترم ويقدر دور الملك عبد الله في المنطقة.

وأشار إلى أن الملك عبد الله تحدث عن خطة عربية بشأن غزة، وتكلم جلالته عن خطر التصعيد في الضفة الغربية، ولذلك تغير الخطاب الأميركي بعد اللقاء وظهر ذلك جليا في التصريحات الأميركية الرسمية والخطاب الذي وجهه الرئيس ترمب للأردنيين.

الفايز: الأردن مستهدف وهناك حسابات وهمية تحاول إثارة الفتن بين الأردنيين

ونبه الفايز من جهات مشككة بمواقف الأردن لا تسعى لمصلحة الوطن، وأكد أن الأردن مستهدف، كما حذر من حسابات وهمية وجهات قليلة تحاول إثارة الفتن بين الأردنيين، داعيا إلى التصدي لها عبر مختلف الوسائل.

وقال إن ما يتم الحديث به في الغرف المغلقة عن القضية الفلسطينية، هو ذاته ما يتحدث به أمام الإعلام، والأردنيون والأخلاق الأردنية مبنية على الشهامة والمروءة وليس السلبيات.

وأكد الفايز أن العرش الهاشمي صمام أمان الأردنيين، وهنالك ثقة بين الشعب الأردني والعرش الهاشمي منذ الملك عبدالله الأول المؤسس، وحتى الملك عبدالله الثاني ابن الحسين.

ولفت إلى أن التفاف الشعب الأردني حول القيادة الهاشمية تجلى في مواقف كثيرة عصفت بالأردن، وجعلت منه صامدا في وجه التحديات.

الفايز: التحام الموقف الرسمي مع الموقف الشعبي أوصل رسالة للأمريكان بقوة الموقف في الأردن

وأوضح أن التحام الموقف الرسمي مع الموقف الشعبي أوصل رسالة إلى الإدارة الأميركية بقوة الموقف الأردني وأن الشعب يقف خلف الملك عبد الله، وظهر ذلك في استقبال الملك عبد الله لدى عودته من العاصمة الأميركية واشنطن.

وتفاءل الفايز في مستقبل الأردن في ظل وجود الملك عبدالله الثاني، مؤكدا أن وطننا صلب وعصي على المؤامرات، ودخل مئويته الثانية بكل عزيمة وإصرار.

وأكد أن العلاقات الأردنية مع السعودية ثابتة وراسخة وتاريخية وهنالك دعم مطلق للقضية الفلسطينية، وكذلك العلاقات الأردنية مع دول الخليج العربي التي تقف موقفا صلبا خلف جهود الملك عبد الله.

وقال إن التصريحات الإسرائيلية المستفزة تجاه السعودية حول إقامة دولة فلسطينية على أرضها خطر على الأمن الوطني العربي.

وشدد الفايز على ضرورة خروج مؤتمر القمة العربي المزمع عقده برد مناسب على جميع المخططات الإسرائيلية المتعلقة بالضفة الغربية وغزة، وأن يكون هناك موقف صلب وقرارات قابلة للترجمة على أرض الواقع.

الفايز: تنسيق مستمر بين الأردن ومصر حول خطة إعادة إعمار غزة 

كما أكد أن العلاقات الأردنية مع جمهورية مصر العربية متينة، وهناك تنسيق مستمر بين  الملك عبد الله وأخيه الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، كما هناك تنسيق جارٍ بين وزيري خارجيتي البلدين حول خطة إعادة إعمار غزة.

وأفاد الفايز بأن المصالح الأميركية في المنطقة العربية تفرض على الإدارة الأميركية مراعاة ما يقوله العرب عن الحقوق الفلسطينية، ومن ثم يتبع ذلك المصالح المشتركة.

وقال إن الولايات المتحدة الأميركية يجب أن تضغط على إسرائيل لوضع خارطة طريق تحقق عملية السلام العادل والشامل بما يضمن إقامة الدولة الفلسطينية على الأراضي الفلسطينية.

وأكد الفايز أن الدبلوماسية الأردنية بقيادة الملك عبد الله واللقاءات مع جميع دول العالم تعتمد على التنسيق مع تلك الدول للمحافظة على الأمن والاستقرار السياسي والاقتصادي والاجتماعي للأردن، بما يضمن تحقيق الأمن والاستقرار للمنطقة.

وشدد على ضرورة التنسيق البريطاني الأوروبي مع الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن والدول العربية، يفضي لعقد مؤتمر دولي يخلق أدوات ضغط على إسرائيل لإقامة الدولة الفلسطينية على ترابها الوطني.

تم نسخ الرابط