انفجاران بموقف للحافلات في تل أبيب
هز انفجاران موقف للحافلات في بات يام جنوب تل أبيب، مساء الخميس، في ما يشتبه في كونه هجومًا فاشلاً، وتم الإبلاغ عن انفجار ثالث بعد فترة قصيرة في موقف سيارات مختلف في المدينة المركزية.
وذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية أنه لم يجر تسجيل أي إصابات، وفتحت الشرطة الإسرائيلية وجهاز الأمن العام "الشين بيت" تحقيقًا في الحادثتين.
وقال المتحدث باسم الشرطة، أرييه دورون، إنه يجرى التحقيق في جميع الأدلة المحتملة، مؤكدًا أهمية اليقظة العامة.
ووقع الانفجار الأول في موقف حافلات بالقرب من ملعب المدينة، تلاه انفجار ثان في موقف آخر قريب، وأفاد حارس أمن في الموقع بأن الانفجار الأول وقع في الساعة 8:30 مساء، وبعده اشتعلت النيران في حافلة، وسرعان ما تمكن رجال الإطفاء من السيطرة على الحريق، وتم استدعاء خبراء المتفجرات لتحديد سبب الانفجارات.
وأفادت القناة 12 الإسرائيلية، بوقوع انفجار حافلتين فارغتين في تل أبيب دون وقوع إصابات، وأن الشرطة تحقق في الحادثة.
ولفتت القناة الإسرائيلية إلى أن التحقيقات الأولية في انفجار حافلتين بتل أبيب تشير إلى محاولة تنفيذ عملية فدائية وأن مصدر العبوات المتفجرة من الضفة الغربية.
ذكرت القناة 12 الإسرائيلية، أن قنبلتين إضافيتين عثر عليهما في حافلتين في بات يام وحولون جنوبي تل أبيب.
قالت الشرطة الإسرائيلية إنه لا يمكن تحديد ما إذا كان منفذ عملية تفجير حافلات تل أبيب واحدًا أو أكثر، بينما نقلت القناة 12 عن مصادر، إنّ “وزن القنابل الموضوعة في حافلات تل أبيب يصل إلى 5 كيلوغرامات”.
وأعلنت الشرطة الإسرائيلية في بيان الاشتباه بعملية على خلفية انفجار عدد من الحافلات، فيما وصلت قوات كبيرة إلى المواقع وشرعت بالبحث عن مشتبه بهم، وباشرت فرق المتفجرات فحص الأغراض المشبوهة بالمنطقة.
قال المتحدث باسم الشرطة الإسرائيلية: إن “الانفجارات في تل أبيب وقعت في 3 حافلات وعمليات التمشيط لا تزال مستمرة”.
وبحسب تقارير إسرائيلية، فإن الشاباك يحقق في اشتباه زرع عبوتين ناسفتين بحافلتين، ما أدى إلى انفجارهما، وفق موقع “عرب 48”.
ونشرت وسائل إعلام إسرائيلية صورة قالت إنها لمشتبه بوضعه القنابل في بات يام بتل أبيب.
وجاء عن بلدية بات يام، أن “انفجارين وقعا بحافلتين بينما كانتا في موقفي حافلات بالمدينة من دون وجود مسافرين على متنهما، ولم تقع إصابات في الحدثين”.
وأشارت إلى أن “تفاصيل الحدثين غير واضحة حتى الآن، وتجري عمليات بحث واتخاذ وسائل الحذر في هذه المرحلة من أجل التأكد من عدم وجود أي خطر آخر”