شقيق آية عادل يكشف مفاجآت جديدة حول وفاتها في الأردن
أثارت حادثة وفاة المصرية آية عادل، التي سقطت من شرفة منزلها في العاصمة الأردنية عمان، جدلًا واسعًا في الأوساط الاجتماعية والإعلامية. وبينما اتهمت أسرتها زوجها بالعنف والتسبب في وفاتها، أصر الأخير على أن الحادث كان مجرد سقوط عرضي. وفيما يلي نرصد أبرز المستجدات حول القضية.
ملابسات الحادث والتحقيقات الأولية
كشف مصدر أمني أردني أن آية عادل سقطت من شرفة منزلها بعد مشادة مع زوجها، وأظهرت التحقيقات الأولية أن الحادث وقع نتيجة تصرف الضحية نفسها، وفقًا لما وثقته كاميرات المراقبة. ووفقًا للتحقيقات، لم يكن الزوج موجودًا لحظة سقوطها، مما دفع المدعي العام إلى اعتبار الحادث انتحارًا.
رواية أسرة آية عادل
في المقابل، أكد شقيق آية أن شقيقته كانت تتعرض للعنف والاضطهاد المستمر من زوجها، وكتب في منشور له عبر مواقع التواصل الاجتماعي:
"إنا لله وإنا إليه راجعون.. أختي شهيدة بإذن الله، كانت نموذجًا للوفاء والإيمان، وعانت كثيرًا من الظلم والعنف.. نتمنى أن يتحقق العدل في قضيتها".

تقرير الطب الشرعي يكشف مفاجآت
أظهر تقرير الطب الشرعي الأردني أن آية تعرضت لإصابات بالغة قبل سقوطها، حيث وُجدت آثار ضرب عنيف على جسدها، شملت:
- جرح قطعي في الجبهة
- كسر في الجمجمة
- نزيف داخلي
- كدمات في الفخذ والساق
هذه الإصابات أثارت الشكوك حول فرضية الانتحار، وعززت مزاعم أسرتها بأنها كانت ضحية لعنف منزلي.
مسار التحقيقات والاتهامات الموجهة للزوج
أفادت مصادر أن الزوج كان موقوفًا بتهمة "الإيذاء البسيط" قبل وقوع الحادث، فيما فتحت إدارة البحث الجنائي في الأردن ملفًا للقضية تحت رقم 2025/537م. وتطالب أسرة الضحية بإعادة التحقيق في الواقعة باعتبارها جريمة قتل وليست حادثًا عرضيًا.
كما أشار أفراد الأسرة إلى أن الزوج كان يشغل منصبًا استشاريًا في إحدى الهيئات الدولية المعنية بقضايا العنف ضد النساء، مما يثير تساؤلات حول مدى ملاءمته لهذا المنصب. وطالبت الأسرة بتشديد الرقابة على العاملين في هذا المجال، لضمان عدم تكرار مثل هذه الحوادث.