الابنة للنيابة: أبي لم يكن يريد العلاج.. وفي النهاية أنهى حياة أمي!
كبرت الطفلة هالة قبل أوانها، تحملت أعباء الحياة وهي لم تكمل الخامسة عشرة من عمرها، ووقفت شاهدة على خلافات والديها التي لم تهدأ يومًا.
لم تكن طفولتها عادية، فقد وجدت نفسها مجبرة على ترك الدراسة والعمل في محل الملابس الذي تديره والدتها، بينما كان والدها يعيش بين نوبات المرض النفسي والهروب من مسؤولياته.
حاولت الأم أن تحافظ على بيتها، أن تخفي الدواء في الشاي لعل العلاج يعيد له اتزانه، لكن القدر كان له رأي آخر.
وفي لحظة مأساوية، انتهى كل شيء، وبقيت هالة تروي قصة الألم التي كُتبت عليها منذ صغرها.
اقوال الابنة: أبي قتل أمي.. تفاصيل ليلة الرعب
الطفلة هالة 15 سنة قالت بتحقيقات النيابة العامة أنا بعمل في محل ملابس والمتوفية إلي رحمة مولاها مروة تبقيأمي.
أبويا محمد وأمي مروة متجوزين من حوالي ١٦ سنة وانا كنت بتعلم في مدرسة وخرجت من تالية إعدادي، ومنصغري أبويا وأمي بيتخانقوا بسبب الفلوس وإن هو مش بيرضي يصرف علي البيت وأنه بياخد فلوس من أمي عليطول، وأنا أبويا عنده مرض نفسي بس مش عارفة اسمه إيه تقريبا هلوسة لأنه كان على طول بيقعد يقول كلام مشحقيقي عن نفسه، وهو مكنش مقتنع بانه عيان ومش بيرضي ياخد دواء، وأمي كانت بتجبله العلاج وتحطهوله فيالشاي والأكل من غير ما هو يعرف لحد ما في مرة في رمضان اللي فات وهو بيشرب الشاي شاف الدواء وعرف إن أميبتحطله الدواء في الشاي فقام ضربها ومن ساعتها وأمي مبتنامش جمبه وهو بيعمل أكله لنفسه والشاي لنفسهوكان بينزل يشتغل ويصرف على نفسه بس كالعاده مبيصرفش علي البيت وياخد فلوس كمان من أمي وفي مرة رفعالسكينة علي أمي فأنا وقفت قدام أمي راح رافع السكينة عليا لأن هو أصلا على طول كان بيمشي بسكينة، وفضلنا كدةلحد يوم الثلاثاء اللي فات جيه قال لأمي خلاص أنا هبقي كويس وهدفع في فلوس البيت وهتعالج وطلب من أميتنام جمبه وراحت أمي نامت جمبه وتاني يوم حكيتلي أن أبويا شايل سكينة تحت المخدة وبتقولي يلهوي ليكون عايزيموتني، وإمبارح أنا كنت واقفة في المحل بتاع أمي اللي هي مأجراه وبتجيب لبس بتبيعه فيه، لقيت النسوان بتصوتعند البيت وعيال صغيرة جاية تقولي أبوكي طلع يجري رحت أشوف في إيه دخلت البيت لقيت أمي مقتولة في الأوضةوأخويا صدام بيعيط، أغمى عليا، وفوقت بعد ما شالوا أمي كان في ناس بتتكلم معايا وأنا مش فاكره هما قالوا ايه اوانا قولت ايه وده كل اللي الحصل.
وأوقات كان قبل رمضان بيسافر بالشهرين يشتغل في سينا وميبعتش فلوس و الخناقات زادت أوي من العيد اللي البعد رمضان تقريبا.
وقالت: أنا مولودة في المنصورية ومكملتش تعليمي من ثالثة إعدادي وبقف في الشغل مع أمي، وعايشة مع أحمد١٣ سنة أخويا وصدام 5 سنين أخويا وأبويا وأمي.
كشفت الابنة في تحقيقات حسام حاتم وكيل نيابة حوادث شمال القاهرة السر في زيادة الخلافات العائلية قائلة: عشان هو في الأول كان ممكن يكفي نفسه ويصرف علي نفسه دلوقتي هو على طول عايز فلوس من أمي وكمان عرفإن أمي بتحطله العلاج في الشاي.