ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

**بدأ الأهلي السباق الصعب نحو الحفاظ على قمة الدوري وتنفيذ ما اتفق عليه الجميع أنه لا حل بعد تقدم المنافس بثلاث نقاط إلا باعتبار ال١٠ مباريات القادمة مباريات كئوس أسهلها المفترض أنها اليوم أمام حرس الحدود ثم المباراة القادمة أمام طلائع الجيش ..
لنفاجأ بعلامة استفهام ضخمة تلازم الجهاز الفني من برج العرب حتى الجزيرة وتتلخص في مرض اللامبالاة والزهايمر في الأداء الذي لازم اللاعبين رغم أن كولر لم يقصر هذه المرة وبدأ بالتشكيل الذي افتقدناه في مباراة الزمالك حيث اعتمد التشكيل الهجومي -مدعما بالمدافع والصواريخ- ليفك شفرة محمد يوسف وتوجيهاته لفريق حرس الحدود بالدفاع المستميت طوال الشوط الأول على الأقل مع البحث عن فرصة للتهديف وخطف المباراة في الشوط الثاني .
**استبشر الجميع خيرا بتشكيل كولر  في وجود دكة قوية تنفع في التغييرات... بدأ الأهلي ضاغطا كما تمنينا أملا في إحراز هدف مبكر يريح الأعصاب، خاصة أن كبار الهدافين موجودون في المقدمة جاهزون يساندهم خط وسط محترم بقيادة مروان عطية صاحب المجهود الوافر والمستوى الثابت في جميع المباريات..
**استمع كولر إلى الأصوات المنادية بإشراك محمد هاني هذه المرة، استكمالا لتساؤلها عن غيابه أمام الزمالك، لكن ربما لأن الأهلي تخلى عن فانلته الحمراء، مرتديا الكحلي البديل فلم يشهد الشوط سوى كرة في العارضة لجارديشار وهدف ألغاه الحكم -بداعي التسلل- لوسام ابو على الخارج عن الفورمة اليوم..
**بصفة عامة تاه لاعبو الأهلي في أنحاء الملعب مع عدم التركيز، بالإضافة إلى لجوء حارس المرمى الزنفلي إلى إضاعة الوقت مبكرا لنصل إلى نهاية الشوط السلبي والكل غاضب ويتعجب من هذه الحالة الغريبة للاعبين وللأسف لم تفلح في إيقاظهم هتافات الجماهير التي تحملت الصعاب لتحضر إلى برج العرب من الإسكندرية، تساند لاعبيها خاصة وقد عاقبت لجنة المسابقات جمهور الدرجة الثالثة بالحرمان -هذه المرة- من المباراة.
**وفي الشوط الثاني وجدنا كولر يستكمل جميله بالمبادرة بإجراء تغيير مع بداية الشوط الثاني بنزول بن شرقي المنقذ وعمرو السولية ، ودعمهما بعمر كمال عبد الواحد في الدقيقة ٦٨ وأشرف داري قبل النهاية..
**لكن الحال لم ينصلح، لنكتشف جميعا تواجد الجنرال عدم توفيق، مصاحبا للأداء،محملا برياح الخوف من تزايد خطر خروج الدرع المفضل من الجزيرة، خاصة بعد أن وضح من سير المباراة تسرع اللاعبين بعد أن أفقدهم الدفاع عدم التركيز، وكاد الحدود أن يحرز هدفا في الربع الأخير من المباراة لكن الله سلم، ونجحت جهود شوبير في الحفاظ على نظافة شباكه ليأتي الفرج في الوقت بدل الضائع وبالتحديد الدقيقة ٩٣ بهدف جميل سجله بن شرقي بتمريرة من عمر كمال عبد الواحد -البديل أيضا- ويقف الجمهور على قدم واحدة حتى اطلق الحكم صفارة النهاية ليفوز الأهلي بأصعب ٣ نقاط في سباق الدوري حتى الآن ويحصل بن شرقي على لقب رجل المباراة وهو يستحقه بالتأكيد..
**اعتقد أن كولر برىء هذه المرة ولا يمكن أن يتحمل مسئولية الأداء الباهت أو  الفوز الهزيل ويجب على  المسئولين وكل المهتمين بمنظومة الكرة في نادينا العريق البحث فورا وعاجلا بشكل علمي عن هذه الحالة التي أصابت الفريق اليوم لأن القادم أصعب ولامجال للتفريط في أي نقطة خلال ما تبقى من عمر الدوري ..اللهم إني بلغت ..اللهم فاشهد ودائما قد تعودنا أن الأهلي يمرض ولكنه لا يموت وليفهم هؤلاء اللاعبين أن للصبر حدود!

تم نسخ الرابط