ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

مع بداية شهر رمضان.. تعرّف على مكروهات الصيام

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

ساعات ويبدأ شهر رمضان المبارك، تتجدد أجواء الإيمان، ويستعد المسلمون لاستقبال هذا الشهر الفضيل من خلال الصيام والقيام والتقرب إلى الله بالأعمال الخيرية وللصيام فضائل كبيرة، إلا أنه يتطلب أيضًا مراعاة بعض الآداب لضمان كمال الأجر والمقصد، ومن بين هذه الآداب، ينبغي تجنب بعض الأمور التي لا تبطل الصيام، لكنها تنقص من ثوابه وكماله، كما أوضحت دار الإفتاء المصرية في بيانها حول مكروهات الصيام.

مكروهات الصيام كما أوضحتها دار الإفتاء المصرية

وفي هذا السياق، ذكرت دار الإفتاء المصرية في منشور لها بعض الأفعال التي يُستحب تجنبها من قبل الصائم، موضحة أنها لا تُبطل الصيام، لكنها تنقص من كماله، ومنها:

1. المبالغة في المضمضة والاستنشاق أثناء الوضوء، استنادًا إلى قول النبي ﷺ: «بالغ في الاستنشاق إلا أن تكون صائمًا»، حيث قد يؤدي ذلك إلى دخول الماء إلى الحلق دون قصد.

2. تذوق الطعام بلا ضرورة؛ لأنه قد يصل شيء منه إلى الحلق، مما يعرض الصيام للخطر.

3.جمع الريق وابتلاعه عمدًا، حيث يُستحب تجنب هذا الفعل.

4.التقبيل والمباشرة لمن يخشى أن تتحرك شهوته، لما قد يترتب عليه من إفساد الصيام.

5.الحجامة، لأنها تؤدي إلى ضعف الجسد، مما قد يؤثر على الصائم.

6.الانشغال باللهو واللعب، لأن الصيام عبادة تهدف إلى تهذيب النفس والروح، والانشغال بالمُلهيات يقلل من روحانية هذا الشهر الكريم.

رأي الدكتور شوقي علام في مكروهات الصيام

في حديثه خلال برنامج "فتاوى الصيام" على قناة "الناس"، أكد الدكتور شوقي علام، مفتي الديار المصرية السابق، أن هناك بعض الأمور التي يُكره للصائم القيام بها، موضحًا أنها لا تُبطل الصيام، لكنها تقلل من كماله، وأن تركها يُثاب عليه المسلم.

وأشار إلى أن المبالغة في المضمضة والاستنشاق مكروهة، مستشهدًا بحديث النبي ﷺ: «بالغ في الاستنشاق إلا أن تكون صائمًا».

كما أوضح أن تذوق الطعام دون حاجة قد يؤدي إلى دخول شيء منه إلى الحلق، مما قد يؤثر على صحة الصيام.

وتحدث أيضًا عن جمع الريق وابتلاعه، مبينًا أنه من الأمور المكروهة، وكذلك شم الروائح القوية مثل البخور والعطور، إذا كان هناك خشية من وصولها إلى الحلق. كما شدد على أن الانشغال باللهو واللعب لا يليق بشهر الصيام، لأن رمضان فرصة للعبادة والتقرب إلى الله.

أما عن استخدام السواك بعد الزوال(أي بعد الظهر)، فقد أشار إلى أنه مكروه عند بعض العلماء، مثل الشافعية ورواية عن الحنابلة، بينما جمهور العلماء يرون أنه غير مكروه.

وختم حديثه بالتأكيد على أن الصيام ليس مجرد الامتناع عن الطعام والشراب، بل هو وسيلة لتحقيق التقوى، مستشهدًا بقوله تعالى: ﴿لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ﴾، داعيًا المسلمين إلى اغتنام هذا الشهر الكريم بالأعمال الصالحة والتقرب إلى الله.

تم نسخ الرابط