وزير الخارجية يبحث مع نظيره البحريني مستجدات الأوضاع في غزة والقمة العربية
عقد الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة، يوم الاثنين الموافق 3 مارس، اجتماعًا موسعًا مع الدكتور عبد اللطيف بن راشد الزياني، وزير خارجية مملكة البحرين، حيث ناقش الوزيران سبل تطوير التعاون المشترك والتنسيق المستمر في ضوء الروابط الأخوية العميقة التي تجمع البلدين، ويأتي ذلك في إطار تعزيز العلاقات الثنائية بين جمهورية مصر العربية ومملكة البحرين الشقيقة.
بحث جهود تثبيت وقف إطلاق النار في غزة
وأعرب الوزير عبد العاطي عن تقديره الكبير لما تشهده العلاقات المصرية البحرينية من تطور مستمر، مشيدًا بالدور الحيوي الذي تضطلع به مملكة البحرين في قيادة العمل العربي المشترك بصفتها الرئيس الحالي لمجلس جامعة الدول العربية.
وأكد الوزير أهمية استمرار التشاور الوثيق بين البلدين الشقيقين لدفع العلاقات الثنائية إلى آفاق أرحب، لاسيما في ظل التحديات الإقليمية الراهنة، مع التركيز على تعزيز التنسيق في الملفات ذات الاهتمام المشترك، وعلى رأسها القضية الفلسطينية.
التشاور بشأن نتائج القمة العربية ودعم القضية الفلسطينية
وفي سياق التحضيرات الجارية لاستضافة جمهورية مصر العربية لأعمال القمة العربية، شدد الوزيران على أهمية تكثيف الجهود لضمان نجاح القمة العربية المقبلة، لتكون محطة بارزة في تعزيز التضامن العربي، والخروج بقرارات فعالة تخدم قضايا الأمة، وعلى رأسها القضية الفلسطينية.
القمة العربية فرصة لتوحيد المواقف
وشدد الوزيران أن القمة العربية المنتظرة تمثل فرصة سانحة لتوحيد المواقف بشأن الأوضاع في قطاع غزة، لا سيما فيما يتعلق بتثبيت وقف إطلاق النار، وضمان تنفيذ كافة بنوده وفق المراحل الزمنية المتفق عليها.
وبحث الجانبان خلال اللقاء آليات دعم جهود التعافي المبكر وإعادة الإعمار في غزة، مع التشديد على ضرورة الحفاظ على وحدة الأراضي الفلسطينية ومنع تهجير السكان من القطاع.
القاهرة تستضيف القمة العربية وسط تحديات إقليمية كبرى
ونوه الوزيران بأن القمة العربية المقبلة يجب أن تسلط الضوء على أهمية التوصل إلى حل سياسي عادل ودائم للقضية الفلسطينية وفقًا لمرجعيات حل الدولتين، وإقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967، وعاصمتها القدس الشرقية.
واختتم اللقاء بالتأكيد على ضرورة أن تعكس مخرجات القمة العربية إرادة جماعية لتعزيز العمل العربي المشترك في مواجهة التحديات، بما يعزز من استقرار المنطقة ويخدم مصالح الشعوب العربية.