وزير الخارجية يلتقي نظيره الموريتاني لتعزيز التعاون استعدادًا للقمة العربية
التقى الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة، بالدكتور محمد سالم ولد مرزوك، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الموريتاني، يوم الاثنين 3 مارس.
وأعرب الوزير عبد العاطي عن تطلعه إلى مواصلة تعزيز علاقات التعاون الثنائي بين مصر وموريتانيا، مشيرًا إلى أن العلاقات الودية التي تربط البلدين الشقيقين تمثل الأساس الذي يُبنى عليه التنسيق في كافة الملفات ذات الاهتمام المشترك، خصوصًا في إطار الاستعدادات للقمة العربية.
القمة العربية تدفع بمسيرة التنسيق الاستراتيجي
أكد الطرفان على أهمية عقد لجنة مشتركة تساهم في تنسيق الجهود المصرية الموريتانية، معتبرين أن هذا التنسيق يمثل خطوة استراتيجية في دعم الملفات الإقليمية والعربية والأفريقية.
وأشار الوزيران إلى أن نجاح القمة العربية يعتمد بشكل كبير على قدرة الدول على توحيد مواقفها في مواجهة التحديات المشتركة، مما يعزز من مكانة القمة العربية كمنصة للحوار العربي الموحد.
القمة العربية تعزز المواقف حول القضية الفلسطينية
وتناول اللقاء موضوع القضية الفلسطينية بتبادل رؤى تتعلق بتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في غزة بكافة مراحله، ونفاذ المساعدات الإنسانية، بالإضافة إلى الإسراع في بدء عمليات التعافي المبكر وإزالة الركام وإعادة الإعمار.
وأكد الوزيران على ضرورة أن تكون القمة العربية حدثًا رئيسيًا يبرز الوحدة العربية في دعم الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، فضلا على تطلعاته لإقامة دولة مستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية وفق القرارات الشرعية الدولية.
وأوضح الطرفان أن القمة العربية توفر منصة حيوية لتعزيز الوحدة والتضامن العربي في هذا الملف.
القمة العربية كرافعة لتعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية
أعرب الوزير عبد العاطي عن أهمية استثمار القدرات المتوافرة لدى البلدين لتعزيز العلاقات التجارية والاقتصادية بين مصر وموريتانيا.
وأشار إلى أن دفع عجلة التعاون الاقتصادي يشكل أحد ركائز نجاح القمة العربية، حيث يسهم ذلك في تحقيق مصالح البلدين والشعبين الشقيقين، ودفع عملية التنمية والاستقرار في المنطقة.
القمة العربية: الحدث الأكبر لتعزيز العمل العربي المشترك
اختتم اللقاء بالتأكيد على أن القمة العربية ستكون الحدث الأكبر الذي يعكس روح الوحدة والتعاون بين الدول العربية، حيث ستتيح للدول الفرصة لتوحيد مواقفها في مواجهة التحديات الإقليمية، وتحقيق الأهداف المشتركة.
ونوه الطرفان بأن هذا الحدث يشكل خطوة مهمة نحو رسم مستقبل أكثر استقرارًا وعدالة للشعب العربي، مما يعزز من الدور المحوري للقمة العربية في صياغة السياسات الخارجية المشتركة.